الإسكندرية – مصر اليوم
أعلنت ثلاث شركات كبرى في الأسكندرية توقف العمل بها لعدم قدرتها على دفع رواتب العاملين، بسبب انخفاض الموارد، وهى "فيستيا" و"مساهمة البحيرة" و"بوليفار".
وأوضح عامل في شركة "فيستيا" عماد المصرى، أن "الإدارة والحكومة تضغطان على العاملين من خلال عدم صرف رواتبهم، التى تعد حقا أساسيا مشروعا نص عليه الدستور والقانون، لبيع تلك الشركات وتسريح العمال".
وأضاف أحد عمال "مساهمة البحيرة" فتحى عبدالواحد, أن: "القبض ما نزلش من شهور ومش عارفين نورِّى وشّنا لولادنا، وما بقيناش عارفين نصرف على بيوتنا"، ملخصا حال أكثر من 15 ألف عامل في شركات الأسكندرية الثلاث "مساهمة البحيرة" والعربية للغزل والنسيج "بوليفار"، و"فيستيا" للملابس الجاهزة.
ووأوضح أحد العاملين في "مساهمة البحيرة" سيد فتيحة، بأنه: "تأخرت الرواتب رغم مناشدة العمال المسؤولين في الدولة تدارك الأزمة".
وواصل عمال شركة سجاد دمنهور فرع الأسكندرية، يوم الثلاثاء، اعتصامهم داخل مقر الشركة في وسط الأسكندرية، لليوم السادس على التوالى، للمطالبة بإمداد المصنع بالمواد الخام، وصرف الحوافز المتأخرة، وأعلن أحد العاملين في الشركة مصطفى عبدالغنى، أن العاملين سيواصلون الاعتصام ويصعّدون ضدّ الإدارة، لمساواة العاملين في مصنع الأسكندرية بالعاملين في مصنع دمنهور.
ونظم عمال الشركة المالية للكيماويات والصناعات فى كفر الزيات وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة، يوم الاربعاء، احتجاجا على الفصل التعسفى لزملائهم، وعدم صرف علاوة الـ10%، وإقالة رئيس مجلس الإدارة، المهندس علي الصياد، كما أعلنوا الإضراب عن العمل لحين تنفيذ مطالبهم.
وأعلن رئيس النقابة العامة للعاملين في البترول محمد سعفان، أن محاولات العناصر المشاغبة والفوضويين إعادة إضراب شركة "بتروتريد" باءت بالفشل، لعدم وجود أسباب حقيقية له.
وطالب عضو مجلس إدارة اتحاد عمال مصر أحمد فاو الضبع، وزير العدل المستشار أحمد الزند بتنفيذ وعده بالتحقيق مع مَن تلقوا دعما ماليا خارجيا، مضيفا أن قيادات "النقابات المستقلة" هم الأكثر استفادة من ذلك الدعم.


أرسل تعليقك