توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وكيل أوقاف الإسكندرية يؤكّد بأنّ واجب كل إنسان حماية الأوطان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وكيل أوقاف الإسكندرية يؤكّد بأنّ واجب كل إنسان حماية الأوطان

وكيل وزارة الأوقاف في الإسكندرية الشيخ محمد العجمي
الإسكندرية - محمد المصري

شدّد وكيل وزارة الأوقاف في الإسكندرية الشيخ محمد العجمي، بأنّ علماء الأوقاف في المحافظة أكدوا في خطبة الجمعة، على أنّ حماية الأوطان واجب كل إنسان، فلا يماري امرؤ ومعه عقله، أنّ الوطن بيته فيجب عليه أن يحافظ على أمنه وسلامته، وأن يدافع عنه ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وأنّ توفير الأمن والأمان لكل المقيمين على أرض الوطن سواء من المواطنين أو المقيمين أو السائحين هو واجب ديني ووطني، موضحًا أنّ خطبة اليوم جاءت تحت عنوان "مفهوم المواطنة والانتماء وواجبنا تجاه السائحين والزائرين والمقيمين" تناولت واجب الدفاع عن الوطن والأرض والعرض، ومن قتل في سبيل الدفاع عن وطنه كان شهيدًا في سبيل الله، ولا تقتصر حماية الأوطان والدفاع عنها على مواجهة العدوان والدخيل فحسب، بل إنّ من الواجب في حماية الأوطان مناهضة كل فكر مغشوش، أو إشاعة مغرضة أو محاولة استقطاب البعض لمصلحة أصحاب الأهواء المشبوهة.

وأشار العجمي إلى أنّ حماية الأوطان تشمل المحافظة على أسراره الداخلية، وعدم التعامل مع أعداء الوطن أو من يريدون به السوء، أو ينفثون سمومهم في أجواء المجتمعات بغيًا منهم وعدوانًا، ومن الأوطان ما هو خاص، مثل وطن الإنسان الذي يعيش فيه، وبلده الذي نشأ على ظهره، ودولته التي يحيا فيها، مؤكّدًا أنّ من الأوطان أيضًا، ما هو عام مثل العروبة والإسلام فالعالم العربي، وطن كل إنسان عربي، والعالم الإسلامي وطن كل إنسان مسلم، ومن الأوطان الوطن الأعم وهو الإنسانية جمعاء عربًا كانوا أو غير عرب، مسلمين كانوا أو غير مسلمين، وفي كل نوع من أنواع الأوطان جاءت توجيهات الإسلام واضحة جلية في حمايتها والدفاع عنها في كل وقت وحين، وفي كل حال من الأحوال، لأن الإسلام دين عالمي ودين رحمة، أرسل رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، كما قال رب العزة سبحانه وتعالى: "وما أرسلناك إلًا رحمة للعالمين"
ولفت وكيل وزارة الأوقاف، إلى أنّ الإسلام أوجب على الإنسان حب وطنه، الوطن الخاص، وشرع الجهاد من أجل الدفاع عن العقيدة والوطن، ودعا إلى حماية الوطن من أعدائه، وممن يريدونه بسوء، وممن يريدون إحداث القلاقل والفتن وإثارة المخاوف والاضطراب، وأنّ واجب كل إنسان أن يتصدّى للفتن ما ظهر منها وما بطن والذي يحدث القلاقل أو يشجع عليها أو يدعو لها ليس بكامل الإسلام، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، وقال أيضًا:

"والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم وأعراضهم"، مضيفًا "لقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على هذه الحقوق وقال:

إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليك حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت اللهم فاشهد، ومن الخيانة العظمى أن يخون مواطن وطنه ويتآمر ضده من أجل منفعة مادية ومن فعل مثل ذلك كان بعيدًا عن الدين بعيدًا عن الله، لأن المؤمن الحقيقي من أمنه الناس علي دمائهم وأموالهم وأعراضهم.

وأكّد العجمي بأنّ الإنسان الذي يخون وطنه ويتآمر مع أعدائه إنسان بعيد عن حظيرة الإيمان، فهو يرتكب أبشع أنواع الخيانة، يخون الله الذي أمر بالدفاع والجهاد من أجل الوطن، ويخون رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر بحماية أمانة الوطن، ويخون أماناته وأمانات الناس وقد قال رب العزة سبحانه "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم"، وتابع قائلًا "واجب أبناء الوطن أن يكونوا عيونًا ساهرة لحماية أمن الوطن وأن يتضامنوا في درء أي خطر يتهددهم وأن يتكاتفوا جميعًا عن بكرة أبيهم وبلا استثناء على ردع كل من تسوّل له نفسه أن يتجرأ على الوطن، وأن يكونوا يدًا على من سواهم، بغض النظر عن عقائدهم، فيجب أن يتعاونوا جميعًا مسلمين وغير مسلمين".

وشدّد "وكيل أوقاف الإسكندرية" على أنّ الوطن العام وهو العروبة والإسلام، بأنه يجب على كل عربي أن يصون أمن أخيه العربي وأن كل مسلم يجب أن يحمي أخاه المسلم في أي مكان على ظهر المعمورة، لأنّ الجميع أخوة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، رواه البخاري، مضيفًا بأنّ تضامن المؤمنين يجعل منهم بناءً واحدًا يشد بعضه بعضًا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا" رواه البخاري، وختم قائلًا بأنه "يجب على جميع الناس أن يتعارفوا ويتآلفوا ويتعاونوا، قاصدًا الوطن العام الكبير وهو الإنسانية جمعاء، حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا"، إنّ واجب بني آدم في كل الأرض ألا يتصارعوا وألا يتنازعوا بل عليهم أن ينظروا إلى أنفسهم على أنهم أبناء أب واحد وأم واحدة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكيل أوقاف الإسكندرية يؤكّد بأنّ واجب كل إنسان حماية الأوطان وكيل أوقاف الإسكندرية يؤكّد بأنّ واجب كل إنسان حماية الأوطان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكيل أوقاف الإسكندرية يؤكّد بأنّ واجب كل إنسان حماية الأوطان وكيل أوقاف الإسكندرية يؤكّد بأنّ واجب كل إنسان حماية الأوطان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon