توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أئمة "أوقاف الإسكندرية" يؤكدون أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أئمة أوقاف الإسكندرية يؤكدون أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها

وزارة الأوقاف المصرية
الإسكندرية - محمد المصرى

أكد علماء وأئمة وزارة الأوقاف المصرية، في الإسكندرية، أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها والوقوف على قلب رجل واحد، كما وصفنا الله في كتابه العزيز "كنتم خير أمة أُخرجت للناس"، وأن النصر يأتي حينما تتوحد القلوب وتخلص لله رب العالمين. وجاء ذلك خلال مشاركة علماء الأوقاف في الإسكندرية في القافلة الدعوية في مساجد العامرية، تحت إشراف وكيل وزارة الأوقاف في الإسكندرية، الشيخ محمد العجمي، والتي تضمنت أداء صلاة العشاء والتراويح، مساء الخميس، وأداء خطبة الجمعة، تحت عنوان "رمضان شهر الدعاء والإجابة والنصر ".
وأوضح العجمي أن أعضاء القافلة أكدوا أن تقوى الله عز وجل من أعظم ما يحقق معيةَ الله الخاصة، المقتضيةَ للنصر والتأييد، وفق قوله: "إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ" (النحل 128)، فمتى كان العبد مع ربه كان منتصرًا ومؤيَّدًا، إذ الخسران منه بعيدٌ ومستحيل، فالله لن يخذلَه يومَ الحوائج والكروب. وأشار علماء الأوقاف إلى أن الله شرع هذا الدين وجعل من الطاعات والقربات ما يُقَرِّبُ منه سبحانه وتعالى، فجعل من الأعمال الصالحة ما ترتقي به نفسُ المؤمن، ويخلُصُ قصدُه لله رب العالمين، ومن أعظم هذه العبادات الدعاء، فهو من أجلِّ القربات وعظيمِ العبادات، والدعاء شأنه عظيم، ونفعه عميم، ومكانته عالية في الدين، فيه تخليص العبيد من الاتجاه والتعلق بغير الله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة"، ثم قرأ: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (غافر 60)، والدعاء فيه قطع العلائق عن الخلائق، وفيه اعتماد القلب على الله والاستعانة به وتفويض الأمور إليه وحده، بل إن الله ليغضبُ حين يتركُ العبدُ سؤالَه؛ وقال صلى الله عليه وسلم: "من لم يسأل الله يغضب عليه"، والله حيي كريم، يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين"، (صحيح ابن ماجه)، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم يا عباد الله بالدعاء" (صحيح الترمذي).
ولفت علماء الأوقاف إلى أن الدعاء ثمرته مضمونه، وهو أهم أسباب النصر، خاصة أن شهر رمضان هو شهر الفتوحات والانتصارات قديمًا وحديثًا، ففيه نصر الله المسلمين في بدر، وفتحت مكة في رمضان، ووقعت معارك تاريخية خالدة في رمضان، وفي عصرنا الحاضر نصر الله المصريين يوم العاشر من رمضان بقوة إجابة الدعاء. ووجه علماء الأوقاف الدعوة للأمة كلها بالإكثار من الدعاء، خاصة أثناء الصيام،قائلين: "البشارات تتوالى من كل مكان على المسلمين خاصة في هذا الشهر الفضيل، فابشروا وبشروا وأملوا وأكثروا من التقرب إلى الله والالتجاء إليه، وطلب النصر منه، خاصة ونحن مقبلون في هذه الأيام على أيام عظام وليال هي خير الليالي عند الله، إنها العشر الأواخر من رمضان، فأكثروا فيها من العبادة والتفرغ، وأكثروا فيها من الدعاء واستنزال النصر، فإن رحمة الله وفرجه ونصره قريب من المحسنين"، مستشهدين بقوله تعالى: "إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ".
واختتم وكيل أوقاف الأسكندرية حديثه بالتأكيد على أن هذه القافلة تأتي تنفيذًا لتعليمات وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، لنشر الفكر الوسطي المستنير، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية لتصحيح الأفكار المغلوطة عند الشباب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أئمة أوقاف الإسكندرية يؤكدون أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها أئمة أوقاف الإسكندرية يؤكدون أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أئمة أوقاف الإسكندرية يؤكدون أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها أئمة أوقاف الإسكندرية يؤكدون أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon