الإسكندرية - محمد المصرى
إستقبت الكاتدرائية المرقسية في محافظة الإسكندرية، الأربعاء، المعزيّين من الشعبيين والقيادات الأمنية والتنفيذية وأعضاء مجلس النواب، وذلك في ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية في العباسية، والذي راح ضحيته 25 شخصًا واصابة 49 آخرين.
وحرص كلًا من اللواء دكتور رضا فرحات محافظ الإسكندرية، واللواء هشام لطفي مساعد وزير الداخلية لقطاع غرب، واللواء محمد الزملوط قائد المنطقة الشمالية العسكرية، واللواء عادل تونسي مدير أمن الإسكندرية، والعميد شريف عبد الحميد مدير إدارة البحث الجنائي، والدكتورة سعاد الخولي نائب المحافظ، واللواء أحمد متولي سكرتير عام مساعد المحافظة، وعدد من قناصل الدول الأجنبية والقوى السياسية والنواب والشباب، على تقديم واجب العزاء داخل الكاتدرائية.
وأكد محافظ الإسكندرية - خلال كلمته، أن حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، يتسم بالخسة والندالة، حيث أن المنفذ اختار النساء والأطفال ليكونوا ضحيته، مضيفًا أن المتطرّفين لا يعرفون الرجولة ، وقال الأنبا بافلي - أسقف المنتزه في الإسكندرية- نيابة عن البابا تواضروس، أن البابا تواضروس عام 2013 قد وأد فتنة طائفية عندما أحرقت الكنائس وحاول المتشددون إيذاء الأقباط وتدمير مصر، فمصر لا تهدم من أجل مجموعات يديدون فتنة طائفية، مؤكدًا أن الحادث أدى إلى زيادة عدد المصلين في الكنائس لتكون رسالة أن الشهادة هي الأسمى
وأشار بافلي، إلى أن العمل المتطرّف جاء لتفريق المصريين ولكنه لم يستطع ونحن الآن نسيج واحد أكثر مما سبق، لافتا أنه فعل فعلته عند النساء والأطفال وهو ما يعد جبنا وخسة واضحة، وطالب من الشيوخ أن يعلموا المحبة للشباب ويبعدوهم عن الجماعات الإرهابية، مشددا على أن المصريين سيظلون واحدا، وأضاف الدكتور عبد الناصر نسيم عطيان - وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، إن التطرف ومنفذي العمليات المتطرفة لا يمتون للإسلام بصلة
مؤكدًا أن الإسكندرية قضت على التطرف ووزارة الأوقاف تقوم بدورها في التصدي للفكر المتطرف، كما شهدت مراسم العزاء تنظيم عدد من أهالي الإسكندرية والقوى السياسية والشبابية والأحزاب، وقفة بالشموع، أمام مقر عزاء ضحايا تفجير العباسية بالكاتدرائية المرقسية بمحطة الرمل وسط المدينة.


أرسل تعليقك