توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرحالة برتنشامب يصف الإسكندرية بـ24 لوحة مميزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرحالة برتنشامب يصف الإسكندرية بـ24 لوحة مميزة

الإسكندرية
الإسكندرية - مصر اليوم

لا توجد مدينة في العالم القديم يمكن أن تنازع الإسكندرية مكانة الصدارة، فيما تعرضت له مبانيها من دمار شامل، كما لا توجد مدينة يمكن أن تنافسها فيما يحيط بطبيعة تطورها العمراني والطبوغرافي من شك وغموض، لما يواجه الباحث في ذلك السبيل من صعوبات جمة في تتبع واستقراء مظاهر ذلك النمو والتطور.
العالم القديم (صور)

ونحن بصدد المحاولة الجادة لتتبع خطوات هذا العمران في العصر العثماني الذي ازدهرت فيه المدينة على ضفتي الرقبة الممتدة حتى جزيرة فاروس.

 وتأتي الدراسة القيمة للدكتور حسام عبدالباسط الباحث بوزارة الآثار لدراسة صور الرحالة برتنشامب، التي كانت خير شاهد على هذا التطور الطبوغرافي للمدينة.

وباقتفاء كل أثر ممكن تركه هذا الفنان من خلال ما قام به من تسجيل للوحات عن رحلاته للإسكندرية، فى محاولة لبث الحياة فيما سجله عن المدينة في القرن الـ18، ربما لما يمثله "برتنشامب" من ثراء فني في اللوحات، والقدرة على التقاط التفاصيل الدقيقة للمشاهد، والدقة والحرص على نقل مشاهدته فى تلك البلاد البعيدة، وفى ظل ظروف صعبة لتسجيل لوحات بديعة عن آثار الإسكندرية.


غلاف الكتاب
 وساعدت موهبة "برتنشامب" وقدراته الإبداعية كثيرًا على تصوير التاريخ المعماري للمدينة بشكل صادق، وتمرر لنا بشكل واضح التفاصيل كافة التي تفيد في دراسة تاريخ المدينة في العصور الوسطى والحديثة.

وتسعى ذاكرة مصر لاستعادة هذا التاريخ المجهول لواحدة من كبريات مدن العالم القديم، من خلال تقديم مخطوط نادر لم يسبق له النشر في أي من دول العالم تقدم وصفًا لمدينة الإسكندرية مطلع العصور الحديثة فى نهاية القرن السابع عشر، رسمها رحالة غير معروف يدعى "برتنشامب" ينتمي للأقاليم الجنوبية من مملكة بلجيكا الناطقة بالفرنسية، كان في مهمة أوكلت إليه من ملك فرنسا في سنة 1740 لدراسة الشرق، وتحديد المسار لمصر تمهيدًا للغزو والتوسع الاستعماري الذي نفذّه نابليون بونابرت.

كان هذا المخطوط الذي رسمه "برتنشامب"، سنة 1740، محفوظًا في المكتبة الخاصة بالملك فاروق الأول، والذي ورثه عن والده الملك فؤاد الأول، حيث أهدى له هذا المخطوط ملك بلجيكا، ألبرت الأول، أثناء زيارته للإسكندرية عام 1930؛ حيث أقام في  قصر أنطونياديس داخل حدائق النزهة في الإسكندرية.

كان منها هذا المخطوط النادر، والذى تمت مصادرته بعد ثورة يوليو/تموز في 1952، وأُلحق بمكتبة وزارة الإرشاد القومي "الإعلام"، ومصلحة السياحة، ضمن مجموعة من الكتب التي تمت مصادرتها من العائلة المالكة، وأهُدى هذا المخطوط لمكتبة الإسكندرية، ضمن مشروع ذاكرة مصر المعاصرة بإدارة المشاريع الخاصة، ضمن مجموعة وثائق وكتب خاصة بالملك فاروق.

و صدر مصنفات عن عمران مدينة الإسكندرية في عصرها الإسلامي، وتحديدًا في أواخر العصر العثماني، من هنا تتأكد قيمته وأهميته؛ من حيث إنه زودنا بصورة واضحة لحالة المنشآت الأثرية فى مختلف العصور الإسلامية وأوضاعها فى تلك الحقبة قبل اندثارها بشكل أو بآخر وقبل قدوم الحملة الفرنسية على مصر بـ58 عامًا.

رسم "برتنشامب" لمدينة الإسكندرية 24 لوحة، ومنها 19 لوحة تمثل المعالم الأثرية الإسلامية الباقية والمعروفة فى المدينة فى العصر العثمانى، وتشتمل على خريطتين للثغر والجزيرة الخضراء، وبعضها لوحات مزدوجة تمثل إذا ما جُمعت معًا منظرًا بانوراميًّا للمدينة القديمة ككل أُخذت من فوق فندق الفرنسيين، الذى أقام به برتنشامب.

وكان منها ما يمثل مناظر لقلعة قايتباي، ومبنى الديوان، وفندق الفرنسيين، والميناء الشرقي، والحصون والأسوار الموجودة في المدينة، ومسجد العطارين، وصهريجًا في المدينة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرحالة برتنشامب يصف الإسكندرية بـ24 لوحة مميزة الرحالة برتنشامب يصف الإسكندرية بـ24 لوحة مميزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرحالة برتنشامب يصف الإسكندرية بـ24 لوحة مميزة الرحالة برتنشامب يصف الإسكندرية بـ24 لوحة مميزة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon