توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السينما المصرية تُهمش القوات الجوية في يومها الوطني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السينما المصرية تُهمش القوات الجوية في يومها الوطني

فيلم "الرجل الثالث"
القاهرة - مصر اليوم

يصادف السبت، 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يوم القوات الجوية المصرية، فقد أنشئت بطلب مقدم من البرلمان المصري لتكون جزءً من الجيش المصري، وتم تحديد هذا اليوم لهذه المناسبة نسبة لمعركة المنصورة الجوية التي وقعت بين مصر وإسرائيل في 14 أكتوبر 1973 ضمن حرب أكتوبر، حين حاولت القوات الجوية الإسرائيلية تدمير قواعد الطائرات الكبيرة في دلتا النيل في كل من طنطا، والمنصورة، والصالحية لكي تحصل على التفوق في المجال الجوي، ما يمكنها من التغلب على القوات الأرضية المصرية، ولكن تصدت لها الطائرات المصرية.

ولم يكن الفن بمعزل عن هذا العالم، حيث ألقى الضوء على هذا السلاح الذي كان له أثرًا كبيرًا في حرب أكتوبر وفي كل المعارك التي سبقتها، وإن كانت السينما الأكثر تأثيرًا بهذا الجانب، إلا أنها ألقت الضوء باستحياء، وكان بعضها مؤثر ضمن أحداث الفيلم والآخر على الهامش . 

"إسماعيل ياسين في الطيران" : 
استطاع فيلم "إسماعيل ياسين في الطيران" أن يلقي الضوء على سلاح الطيران ولكن بشكل كوميدي، ولم يركز على النواحي الفنية والحربية، وكان الاهتمام الأكبر على الجانب الاجتماعي والرومانسي، وكان الفيلم باكورة لتعاون متصل بين إسماعيل ياسين والكاتب أبوالسعود الإبياري حيث قام المخرج فطين عبدالوهاب بإخراجه..

وتدور أحداث الفيلم حول توأمين جسد شخصيتهما الفنان إسماعيل ياسين، أحدهما يعمل في السينما والآخر ضابط في سلاح الطيران، ويقع الشقيق الذي يعمل في السينما في حب راقصة ولكنها تتجاهل شعوره لأنها كانت تأمل في الزواج من طيار، ولذلك يقوم الشاب السينمائي بانتحال شخصية شقيقه الطيار لكي يفوز بقلب حبيبته.

"الرجل الثالث" :
لم يختلف كثيرًا فيلم "الرجل الثالث" عن فيلم "إسماعيل ياسين في الطيران"، حيث ركز أيضًا على النواحي الاجتماعية وفكرة تجارة المواد المخدرة مع الحفاظ على خلفية الطيار العسكري الذي تم طرده من الخدمة نتيجة قرارته الانفعالية، والتي تسببت في سقوط طائرة من الجيش المصري أسيرة للعدو، وبرغم من ذلك إلا أنه يتحلى بمواصفات طيبة ويعوض انتكاسته بوقوع شبكة من تجار المواد المخدرة.

والفيلم من إخراج علي بدرخان، حيث يعكس أهمية القيم والأخلاق لدى الرجل العسكري، فهو يحكي قصة الطيار كمال حسين الذي جسد شخصيته الفنان الراحل أحمد زكي، وهو طيار مقاتل اشترك في حرب 1973 ولكنه فصل من الخدمة العسكرية بسبب خطأ غير مقصود منه أدى إلى وفاة زميل له أثناء المعركة، والذي أدى هذا الموقف إلى انفصاله عن زوجته بعدما اتهمته بالجبن والتخاذل، ليلتحق بالخدمة في إحدى شركات البترول الخاصة كطيار على إحدى طائراتها الهليكوبتر، ما يجعله يقوم بالتعاون مع عشيقة رجل الأعمال الثري، زعيم عصابة للاتجار في المخدرات، وبالفعل يقوم بإبلاغ الشرطة عن تلك العصابة وتنشر الصحف صورته وتتوالى الأخبار على شجاعته ووطنيته، وبذلك يكون قد استرجع كرامته واعتباره أمام ابنه الذي طالما عانى من نظرته القاسية إليه.

"وداع في الفجر" : 
هذا العمل السينمائي الذي انتج بميزانية ضخمة عام 1956 قام بإخراجه حسن الإمام، عن قصة الفنان السيد بدير، حيث دارت أحداثه في مناطق حربية طبيعية فقد حصل طاقم العمل على تصريح من القوات المسلحة وتم التصوير في مقر كلية القوات الجوية في مدينة بلبيس، حيث قام البطل كمال الشناوي وهو يتلقى التعليمات من قائد سرب الطيران آنذاك العميد حسني مبارك.

وتدور أحداث الفيلم حول ضابط طيار في سلاح الطيران المصري جسد شخصيته الفنان كمال الشناوي، ينتمي لعائلة ثرية يقع في حب فتاة فقيرة ليست من مستواه الاجتماعي، والتي جسدت دورها الفنانة شادية، حيث قامت الخلافات بينه وبين والده لرفضه لهذه العلاقة، ما يجعله يقرر الزواج سرًا من تلك الفتاة وعندما قامت الحرب بين العدو الإسرائيلي وفلسطين كان مكلفًا بالاشتراك في هذه المعركة وبوطنية وشجاعة سافر للمعركة تاركًا خلفه زوجته في منزلهما الذي لم يعرف عنه أحد.

"حتى آخر العمر" : 

الفيلم من بطولة نجوى إبراهيم ومحمود عبدالعزيز وعماد حمدي، ومن إخراج أشرف فهمي، عن قصة الأديب يوسف السباعي، فهو يعكس قصة ملحمة عسكرية كان بطلها طيار مصري جسد دوره محمود عبدالعزيز، حيث قام بالاشتراك في حرب 1973 وفي أثناء المعركة أصيب بإصابة جعلته يصاب بشلل ماجعله يتقبل هذه الإصابة بصدر رحب ويقرر أن ينفصل عن زوجته التي جسدت شخصيتها الفنانة نجوى إبراهيم ويتركها تختار حياتها مع من ترغب، إلا أن الزوجة تصر على البقاء بجواره وتدعمه وتسانده حتى تم علاجه وبدأ يتحرك ويعيش حياته بشكل طبيعي.

"أمير الظلام" :
قدم الفنان عادل إمام صورة الطيار أيضًا من خلال فيلم "أمير الظلام"، إلا أن الفيلم لم يتطرق بشكل كبير على سلاح الطيران، وركز على فكرة مصابي حرب أكتوبر، وذلك من خلال شخصية "سعيد المصري" أحد طياري حرب أكتوبر 1973، الذي فقد بصره بعد انفجار طائرته في الحرب، فيُضطر للعيش في دار للمكفوفين يديرها شخص بيروقراطي للغاية يحولها إلى سجن، فيرفض (سعيد) ما يحدث، ويرفض الاعتراف بعجزه، فيبدأ في تعليم المكفوفين بالدار معنى الألوان، والانطلاق، ورؤية الحياة من منظور آخر، وتنشأ بينهم حالة من الحب الأسري، ويتعرف "سعيد" على الفنانة التشكيلية "علياء" في الديسكو، فيحكي لها قصته، فتتعاطف معه، وتنشأ بينهما علاقة عاطفية، وفي أحد الأيام أثناء وجوده معها خارج الدار تقتحم الدار عصابة إرهابية أجنبية لتقتل معظم الموجودين بالدار، وتستولي على كل شيء استعدادًا لمهاجمة موكب أحد الرؤساء القادمين من الخارج.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السينما المصرية تُهمش القوات الجوية في يومها الوطني السينما المصرية تُهمش القوات الجوية في يومها الوطني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السينما المصرية تُهمش القوات الجوية في يومها الوطني السينما المصرية تُهمش القوات الجوية في يومها الوطني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon