توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هالة تتحول لأنقاض إمرأة في أول يوم لها كأم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هالة تتحول لأنقاض إمرأة في أول يوم لها كأم

هالة
الشرقية: نور اشرف

 تسبب طبيب نساء في حرمان سيدة لم تتجاوز الـ 25 من عمرها ،  من حياتها الطبيعية ، وبسبب خطأ منه أصابها بتلف في المخ وضمور في الأطراف ، وبدلًا من أن يعطيها حياة جديدة في أول يوم لها كأم ، يحولها لعظام متراكمة علي كرسي متحرك .

 يقول "فايز عبد الفتاح المراكبي"52 عاما  ويعمل فنى كهرباء والد الفتاة "هالة" 24 عاما حاصلة علي بكالوريوس خدمة اجتماعية وموظفة في التربية والتعليم ضحية الاهمال الطبي في مدينة أبوحماد " ،  وأضاف لم أكن أتخيل يومًا ما إننى سأكون أحد هؤلاء المبتلين الذين حملوا فلذات اكبادهم واجساد بناتهم طوعا او كرها ليضعوها تحت رحمة من لايرحم وتحت يد من لايعلم ومن لايراعى لمهنة  الطب اصولها وامانتها فيعبث في في ارواح الخلق وابدانهم فسادا وهو مطمئن أن يد العدالة لن تطوله لانعدام المساءلة والرقابة والمتابعة واستغلالا لمهارة لاتبارى في اخفاء الجرم ولجهل الناس بحقوقهم او باثباتها وللشعور الدينى الدفين بحرمة الاجساد من ان تنتهك بالفحص للوقوف علي ما نالها من تعدى او جرم ولذلك فالستر اولي وافضل عندئذ من كشف الجرم ومحاسبة مرتكبه

 يروى الاب المكلوم تفاصيل ماحدث لابنته "فقد كانت ابنتى تترد على إحدى العيادات الخاصة المملوكة للمدعو"ايمن س و"طبيب نساء وولاده ومدير مستشفي حكومى حاليا وعند تمام الحمل اخبرهم بان موعد ولادتها في الغد وذلك  في شهر ديسمبر عام 2013 م ، وان ولادتها ستكون عن طريق الجراحة القيصرية

ويضيف ،  توجهت أنا وابنتى وبرفقتنا زوجها وعمها وعدد من افراد الاسرة والعائلة الي عيادة المذكور وبعد اجرائه الكشف عليها طلب الانتظار لحضور طبيب التخدير وعند حضوره دخلت ابنتى غرفة العمليات بداخل العيادة  وبعد فترة رأينا طبيب التخدير ويدعى"عصام" خارجا من الغرفة وقد انجبت ابنتى"ولدا"تسلمناه من الممرضة وبقيت ابنتى  بحجرة العمليات فترة غير طبيعية ثم فوجئنا بالطبيب يخرج من غرفة العمليات مرتبكا واخبرنا انه يحتاج ان يحقن ابنتى بنوع من الدواء وقد رفض ان يعطينا بيانه لنحضره له وغادر العيادة تاركا ابنتى بالغرفة ثم عاد وحقنها بتلك الحقنة وبعد فترة اخرى خرج وهو في قمة الارتباك ليخبرنا بان ابنتى تحتاج نقلها من عيادته وتحويلها  المستشفي العام لعمل تنفس صناعى لها وقام بنقلها لمستشفي ابوحماد العام ، وابنتى في حالة غيبوبة تامة وضربات قلبها غير محسوسة ولامسموعة ولما شعرنا بتدهور حالتها قمنا بنقلها الي مستشفي الدكتور حمدى السيد الخاص بمدينة الزقازيق لمدة يومين ونصف ثم نقلتها الي مستشفي التيسير الدولي الخاص .

وهناك علمت بعد اخضاعها لفحص دقيق أن ابنتى تم اعطائها جرعة زائدة من المخدر"البنج" مما ادخلها في غيبوبة تامة ترتب عليها عجز شديد في اطرافها الاربعة وقصور في الدورة الدموية واتلاف في المخ انتهى بعاهة مستديمة ناتجة عن خطأ واهمال طبي جسيم مشترك بين كلا من طبيب النساء والتخدير الذى استعان به في  اجراء الجراحة القيصرية لابنتى في عيادته والتى تبين انها  غير مؤهلة لاجراء مثل هذة الجراحات

وتابع:ازاء تدهور الحالة واجهنا الطبيب بما فعله في حق ابنتى من خلا وخطأ مهنيا وطبيا جسيما الا انه تنصل من فعلته وقال لنا انه بذل كل مافي وسعه في سبيل تدارك الكارثة التى الحقها بابنتى
مٌشيرا إلى أنه تم عرض ابنته علي الطب الشرعى بالزقازيق الذى ادان طبيبا النساء والولادة والتخدير حيث كشف تقرير الطب الشرعى عن وجود اهمال طبي واخطاء اخرى في الواقعة مليئة بالاخطاء الطبية والخروج عن القواعد الطبية .

وينهى الاب حديثه بنبرة حزن:  أنا  لدى 5 فتيات اكبرهم هبة واصغرهم ابنتى اسماء في الصف السادس الابتدائي ،  ولكن مرض هالة حطمنا انا ووالدتها ، فأبنتنا تحولت لأنقاض إمرأه .

فيما قاطعته زوجته الحاجة فايزة " والدة هالة " ، حسبنا الله ونعم الوكيل في كل طبيب مش بيراعي ربنا في شغله ، بنتي كانت بدر منور وكانت دايما بتحب تضحك وتهزر  كانت فرحتنا وسط البيت ، المفتري اللي معندوش دين حولها  لمجرد عضم  قاعد علي كرسي متحرك منه لله دمرها ودمرنا معاها وكسر قلبنا .

وتابعت الأم ،  كلنا في البيت ضحكتنا ضاعت من يوم اللي حصل لهالة ،  ويوم المصيبة دي كنت فرحانه وسعيده أني هشيل حفيدي بين إيديا وخاصة انه هيكون ابن هالة  اللي كلنا بنحبها وبنعتمد عليها ، لكن منه لله الدكتور مش كمل لنا فرحتنا ، وبعد لما خرج من اجراء العملية القيصرية سلمونا الطفل ، وهالة مخرجتش ، ومن بعدها مش وقفت علي رجليها .

وأضافت الأم ، أريد  الرئيس السيسي ووزير الصحة يجلبولي حق بنتي ،  الدكتورأضاع لها حياتها وستظل بقية حياتها علي كرسي متحرك ولن تتحدث مرة أخرى ، وابنها ستتولى تربيته سيدة أخرى .

هالة تتحول لأنقاض إمرأة في أول يوم لها كأم

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هالة تتحول لأنقاض إمرأة في أول يوم لها كأم هالة تتحول لأنقاض إمرأة في أول يوم لها كأم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هالة تتحول لأنقاض إمرأة في أول يوم لها كأم هالة تتحول لأنقاض إمرأة في أول يوم لها كأم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon