توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالب ثانوي في الشرقية يُنهي حياته حزنًا على فراق حبيبته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طالب ثانوي في الشرقية يُنهي حياته حزنًا على فراق حبيبته

طالب ثانوي يُنهي حياته
الشرقية - مصر اليوم

 أنهى طالب ثانوي حياته، حزنًا على فراق حبيبته التي غرم بها منذ أيام الطفولة، في مشهد أعاد إلى الأذهان الكثير من قصص الحب الملتهبة، كقصة قيس وليلى.

وبدأت فصول الواقعة، من قرية في مركز ديرب نجم داخل محافظة الشرقية التي شهدت قصة حب وصفها الجميع بما جاء بقصص الأساطير، وطوال فترة دراستهما تطورت العلاقة الرومانسية بينهما حتى وصلت لمرحلة العشق وامتزجت بمواقف عاطفية شهد عليها المكان والزمان.

وكلما كبر حبهما بتقدم مراحل عمريهما، كان هناك باعث يلازم قيس الشرقية بضرورة الجد والتعب حتى يتمكن من التقدم لوالد معشوقته عقب تخرجهما، هذا الهدف دفعه إلى الالتحاق بعمل في مزرعة داخل قريته حتى يتمكن من توفير قيمة مهر زواجه، لكنه لم يعلم أن نهاية حبه ستكون في تلك المزرعة التي روى ترابها من عرقه.

لم يعلم العاشق أن والد حبيبته وأهلها سيعاقبون عشقه بالحرمان من ابنتهم، وسيضعون نهاية لهذه القصة التى سطعت بين أقرانهما وأرجاء القرية، تقدم المحب لوالدها طلباً لخطبتها، فجمع ما تحصل عليه من عمله في المزرعة لكن والدها رفضه بسبب مستواه المادي غير المناسب لهم، عاد الشاب إلى مكان عمله ليوصل الليل بالنهار من أجل جمع أموال أكثر تملأ عيني والد حبيبته.

عقب ذلك تقدم شاب آخر لخطبتها وقدم لها مهراً كبيراً فوافق والدها وأجبرها على الارتباط والزواج منه، وفى الليلة الموعودة، علم حبيبها بما جرى لمحبوبته فانفطر قلبه حزناً وألماً على فراق حبيبته.

فهرول مسرعاً إلى مزرعته التى عمل فيها، واستمع إلى أغنية حزينة من تليفونه المحمول؛ يواسي بها نفسه وحتى باللحظات السعيدة والأوقات العاطفية التى جمعت بينهما، وبدأ يحدث نفسه بطريقة هيستيرية كيف يزوجها والدها لغيري لا أستطيع العيش من دونها، فانتابه موجة غضب شديدة امتزجت بالدموع.

حاول الاتصال بها ربما يجعلها تترك الفرح وتأتي إليه كى ينقذا حبهما.. لكن هيهات فشل في الوصول إليها دار في مكانه كالمجنون وحاول أن يصل إلى أي أحد من أقاربه يحاول إنقاذه والتوسل إلى والد حبيبته ويبلغه بأن حياته مرتبطة بارتباطه بها، ولكن لا حياة لمن تنادي.. فشل في الوصول إلى أي أحد، جلس وظهره إلى إحدى الأشجار ورأى أمامه شريط حياته منذ طفولته.. متى أحبها وكيف تحول حبها إلى الهواء الذى يتنفسه، كيف خططا معاً لبناء عش الزوجية وعدد الأطفال الذين سينجبانهم، وكيفية تعليمهم.. والحلم بالسفر إلى الخارج لتحسين مستواهم المادىي. تذكر ولكن كل هذا انهار.. احترقت الأحلام.. لم يجد من يكملها معه ويحولها إلى واقع فقد استسلمت حبيبته لقرار والدها.. لم تحاول الاتصال به.. ربما منعوها أو ربما هى رضيت بذلك.. اسودت الدنيا فى نظره لم يعد يرى أن للحياة معنى أو رغبة فيها.. قرر الخلاص.. نعم هو الخلاص.. هو الموت مع الأحلام مع الحب الذى مات.. أحضر حبلاً غليظاً صنع منه مشنقة وعلقه في شجرته التى يجلس تحتها دائماً ليتذكر حبيبته أو يتحدث إليها ويحلم معها، أحضر كرسياً ووضع رقبته داخل المشنقة وبكل ما به من حزن وغضب ألقي بالكرسى من تحت قدميه تدلى جسده ورقبته معلقة فى المشنقة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.. جاء صاحب المزرعة ووجده مشنوقاً أنزله ووجد رسالة فى ملابسه يلخص فيها مأساته ويريد أن يبلغوا حبيبته.. أنه ترك الحياة لأنها تركته.. كانت تلك نهاية قصة حب ربما تحكى بين أهالى القرية وبين أصدقاء الحبيبين.. نقلت جثته إلى المشرحة.. مات بإسفكسيا الخنق من جراء الحبل الذي صنعه لنفسه.. لا توجد شبهة جنائية.. ولا يعلمون أن هناك من جنى عليه بالتفريق بينه وبين حبيبته.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالب ثانوي في الشرقية يُنهي حياته حزنًا على فراق حبيبته طالب ثانوي في الشرقية يُنهي حياته حزنًا على فراق حبيبته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالب ثانوي في الشرقية يُنهي حياته حزنًا على فراق حبيبته طالب ثانوي في الشرقية يُنهي حياته حزنًا على فراق حبيبته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon