توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"أفراح الحظ" في الشرقية ترفع شعار "الخمر والمواد المخدرة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أفراح الحظ في الشرقية ترفع شعار الخمر والمواد المخدرة

"أفراح الحظ" في الشرقية
الشرقية - إسلام الشرقاوى

"ياخلق لو هتناموا لا ثواني ماتناموش".. كلمات يتغنى بها مطربين ومطربات الفن الشعبي في حفلات الصخب والضوضاء، وسط الخمور والسكارى، فضلا عن نغمات أفراح الحظ المعروفة في المناطق الشعبية بالجمهورية، والتي تؤدي إلى انتشار الأسلحة النارية والمواد المخدرة بشك علني.

"ألحق أخوك اتضرب بالنار في فرح زميله".. استغاثات يتلقها الأهل والأصدقاء يوميًا من داخل الحارات الشعبية، بسبب انتشار الأسلحة النارية في الأفراح الشعبية، مما يتسبب في تعرض البعض للطلق الناري الخطأ، وهو ما ينتهي بوفاتهم أو الخروج منها بحالات عاهات مستديمة تصاحبهم طوال حياتهم .

وانتشر هذا النوع من الأفراح، والذي يسمى بـ"أفراح الحظ" بشكل كبير بين قرى ومراكز محافظة الشرقية، ولكن لكل قرية ريفية أو منطقة شعبية تقاليدها وعاداتها، منهم من يهتم بإهدار أمواله وسط الراقصات العاريات وتحت أقدامهن، والبعض يعتمد على المواد المخدرة، بينما هناك مجاملات بالأعيرة النارية وهي الأكثر خطورة وأكثر الصور المُخالفة التي تعرض حياة المواطنين للخطر، وذلك وسط غياب تام من الأجهزة الأمنية.

قال هيثم عبد الرحمن - أحد أهالي مركز الحسينية، إن أفراح الحظ الشرقاوية تضم كافة المخالفات والخروج عن القانون، مشيرًا إلى أنها انتشرت بشكل كبير في مراكز المحافظة الشمالية، مثل كفر صقر وأولاد صقر وصان الحجر وفاقوس والإبراهيمية، كما شهدت هذه المراكز العديد من الوقائع من قتل وإصابة "معازيم" الأفراح عن طريق الخطأ بطلقات وأعيرة نارية أثناء المجاملات وتحية "العريس".

أما محمد عبد السلام، والمقيم بمركز منيا القمح، فقد أكد أن الأفراح الشعبية انتشرت بشكل كبير في كل مكان، على الرغم من أنها تتكلف أموالًا ليست بالقليلة كما يعتقد البعض، حيث لا تقتصر على الأضواء والفراشة بل تحتوي على المواد المخدرة والراقصات اللاتي يرتدن بدلات رقص شبه عارية ولا تحملن تراخيص من وحدات مباحث الآداب، إلى جانب تحول مسرح العُرس إلى ساحة للإيحاءات الجنسية والرقص بطريقة تخدش الحياء العام.

وطالب صديق هاني - أحد أهالي مركز بلبيس، الأجهزة الأمنية بالسيطرة على تلك الأفراح نظرًا لتعاطي "المعازيم" المخدرات والخمور بالطريق العام، ومن ثم يحدث مضايقات ومعاكسات للفتيات، كما طالبهم بإحكام قبضتهم على كل من تسول له نفسه إقامة مثل هذه الأفراح من غير تراخيص أو ارتداء بدلات رقص شبه عارية وسط السكارى، لافتا أن هذه الأفراح تستمر لساعات طويلة حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الجديد مما يتسبب في إزعاج المواطنين، ناهيك عن أعمال "القوادة" التي تحدث وممارسة الدعارة مقابل الأجر مع الراقصات بعد انتهاء الأفراح.

وأوضح ممدوح السيد - أحد أهالي مدينة الزقازيق، أن جيرانه قاموا منذ فترة بإقامة "فرح حظ" أسفل منزله، وانتظر حتى الساعة الثانية عشر مساءً حتى ينتهي، فاستكمل أصحابه وكانت نجلته تنتظر الذهاب لامتحان الثانوية العامة في صباح اليوم التالي، وعندما اتصل بالشرطة، أفادت أنهم حاصلين على تراخيص لإضاءة سرادق العُرس وتعاطي المواد المخدرة والخمور وسط المناطق السكنية، إلى جانب انتشار الأسلحة البيضاء من "السيوف والسنج والمطاوي" بحيازة البعض لاستمرارهم في وصلات الرقص بها، فضلا عن وقوع مشادات كلامية تتطور إلى مشاجرات بينهم أثناء تعرضهم لنوبات السُكر.

من جانبه، أكد مصدر أمني رفيع المستوى في مديرية أمن الشرقية، أن كل مواطن يحتفل بطريقته الخاصة، لافتا أن الأفراح الشعبية عادات وتقاليد وتتميز بها كل المحافظات في الجمهورية، مشيرًا إلى أنهم على علم بوجود الراقصات وتعاطي الخمور والمخدرات ولكن لم يتم مداهمة تلك الأماكن منعًا للصدام مع المواطنين وحدوث اشتباكات كما كان يحدث من قبل، قائلًا: دول كام ساعة الناس بتفرح فيهم وكل واحد بيروح لحاله عشان فيه ناس بتصطاد للداخلية ونلاقي في الآخر مانشيتات الصحف الشرطة تضرب المواطنين وتكسر فرحتهم، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تقوم بإعداد كمائن على الطرق الرئيسية وبالقرب من القرى لضبط كل من يحمل المواد المخدرة أو أسلحة نارية وبيضاء .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفراح الحظ في الشرقية ترفع شعار الخمر والمواد المخدرة أفراح الحظ في الشرقية ترفع شعار الخمر والمواد المخدرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفراح الحظ في الشرقية ترفع شعار الخمر والمواد المخدرة أفراح الحظ في الشرقية ترفع شعار الخمر والمواد المخدرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon