الشرقية ـ إسلام الشرقاوي
لم تعلم الطفلة صابرة، صاحبة الـ6 أعوام، أنه منذ ولادتها سيكون اسمها جزءً من معاناتها المرضية، حيث تعاني من متلازمة "داون"، وتحتاج إلى جلسات تخاطب لتتمكن من التحدث وتستعيد قدرتها على النطق، إلى جانب مشاكل النمو، ولكن أسرتها البسيطة لم تقدر على تحمل نفقات علاجها الباهظة.
وقال رضا عامر، والد الطفلة، والمقيم في كفر ميت سُهيل التابع لمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، إن طفلته لم تعد قادرة على تحمل مرضها، مطالبًا بعلاجها على نفقة الدولة، وموضحًا أنها تحتاج إلى جلسات تخاطب لعدم قدرتها على النطق، بالإضافة إلى مشاكل في النمو، مضيفًا أنه لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج.
واستغاث والد الطفلة، بالرئيس عبد الفتاح السيسى، ووزير الصحة، بالتدخل السريع وإنقاذ طفلته بعدما تقدم بالأوراق اللازمة لعلاج الطفلة على نفقة الدولة، وكذلك الحصول على معاش تكافل وكرامة منذ عام، ولكن لم يتحقق أي شيء على أرض الواقع، مؤكدًا أن الأسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أولاد، كما أنه يُعانى هو الآخر من فيروس C، لافتًا أن لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج.
للتواصل مع الحالة: 01280801093
أرسل تعليقك