الشرقية – اسلام الشرقاوى
نظم مجمع إعلام الزقازيق ندوة إعلامية موسعة تحت عنوان «الأمن والأمان عماد الدول» بحضور فضيلة الشيخ «وليد السيد فرج» بمديرية أوقاف الشرقية، والذى بدأ حديثه قائلًا: «الإسلام هو دين الأمن والأمان فكل العالم يسعى ويُقدم كل ما يستطيع من أجل تحقيق الأمن ولكن الأمن لا يتحقق من خلال عقيده صحيحة»، وذلك بحضور الإعلامى علاء الدين حنيش مدير المُجمع، وتحت إشراف يسريه العايدى، أخصائية الإعلام بالمجمع.
وتطرق الشيخ بمديرية الأوقاف، فى حديثه، أن الأمن طريق الخير والبركات فبالأمن والأمان يصبح العمل ناجزًا وبفلاح يصبح النوم سباتًا والطعام هنيئًا علينا جميعا بالدعاء لبلادنا بالأمن والأمان كما أمرنا الله بالدعاء وأسوة بأبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكتفى ببناء البيت الحرام واكتفى ولكن دعى وقال رب اجعل هذا البيت أمنا.
وأكد الشيخ وليد، أن اﻷمن فى الوطن نعمة من نعم الله عظمى قائلًا: «فباﻷمن تتحقق المعيشة وتجلب من أقصى الدنيا، وأن الإنفلات اﻷمنى فى البلاد نقمة فكم من بلاد الآن عاقبهم الله بنزع اﻷمن من بلادهم مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن فكلا يتتظرون حتفه بين لحظة وأخرى فضلا عن ظهور الفوضى فى بلادهم وانتشر اإجرام ﻻ ضبط وﻻ أمان فعاش أهلها فى خوف وذعر وفى قلق واضطراب ليل نهار ﻻ يهنؤون بطعام وﻻ يتلذذون بشراب وﻻ يرتاحون بمنام».
وأوضح الشيخ، أن الإسلام حثنًا على أمن غير المسلم فى الدولة الإسلامية فأحكم الإسلام المنزله من الله تعالى والمبينه بسنة رسوله صل الله عليه وسلم تدل على أن أمن غير المسلم الأذى يعيش فى المجتمع المسلم على نفسه وماله وعرضه مضمون مادام ملتزم بما تقضى به تلك اﻷحكام وﻻ يمس، فنجد العديد من الآيات فى القرأن الكريم تحث على العدل والرحمة وترغب فى هداية البشر على اختلاف اﻷجناس والألوان والمذاهب والعقائد فالإسلام ﻻ يريد للآخرين، الفناء ولكن يريد الهداية والرشد للجميع، فالإسلام يميز فى خصوص التعامل مع غير المسلم بأمرين هامين أولًا: لم يترك الإسلام العلاقة مع غير المُسلم لتقلبات المصالح والأهواء، والثانى: أن القواعد التى وضعها الإسلام لتنظيم العلاقة بين المسلمين وغيرهم فى المجتمع المسلم تتميز بالسماحة واليسر وحفظ الحقوق وتجنب الظلم.
واستطرد الشيخ بمديرية الأوقاف، أنه لا أمن فى الأوطان إلا بالأمن الاقتصادى ففى مجال الأمن الاقتصادى حث الإسلام على العمل فقد وردت العمل وما يشتق منها فى القرآن الكريم أكثر من 300 مرة شاملة العمل للدنيا والآخرة، كما حث الرسول صل الله عليه وسلم على إتقان العمل حتى يصبح عمل المُسلم متميزًا من عمل غيره، مضيفًا أن الإسلام حرم كل سبب يؤدى إلى زعزعة اﻷمن واﻷمان والذى من أهمها ظاهرة البلطجة والتى تعنى استخدام العنف واﻹعتداء على اﻵمنين وأخذ ممتلكاتهم وخطف أبنائهم وأيضا قطع الطرق وترويع اﻷمنين وظلم الناس وحاربة الله ورسوله وأكل الحقوق بالباطل .


أرسل تعليقك