توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالي الشرقية يؤكّدون أن "المحافظ يلزم مكتبه وبعيد عن مشكلات الشارع"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهالي الشرقية يؤكّدون أن المحافظ يلزم مكتبه وبعيد عن مشكلات الشارع

خالد سعيد محافظ الشرقية
الشرقية: اميمة محمد

أكد أهالي منطقة الشرقية أن المحافظ المعيّن منذ 3 أشهر تقريبًا  ما زال بعيدًا عن مشكلات الشارع، ولا يتفاعل لحل المشاكل اليومية، بالإضافة لتعنته في دخول المواطنين للمحافظة بدون تصريح لإنهاء مصالحهم أو لعرض مشكلاتهم. 

وكشف السائق شوقي الهادي: «من يوم ما الدكتور رضا عبدالسلام مشي، وانا مش حاسس أن في محافظ في الشرقية، فالمحافظ رغم مرور شهور على توليه منصبه، إلا اننا لم نراه»، مضيفًا : "أيام الدكتور رضا الكل من المسئولين والموظفين كانوا يكونوا خائفين ويقوموا بعملهم، لأن الدكتور رضا كان دائم المرور والمتابعة على الإدارات والشوارع يوميًا، ويٌجازي أي مسئول إذا رأي خطأ، فكان الجميع يعمل له ألف حساب، لكن المحافظ الجديد الكل يعلم أنه يلتزم مكتبه ولا يخرج منه سوي لافتتاح المشاريع التي كان يتم العمل اايم المحافظين السابقين، وليس في عهده، فكل شئ مجمد هذه الأيام ولا نري أي جديد في ظل عهد المحافظ الجديد، وقاطعه عليوة محمد أحد المواطنين مؤكدا أن المواطنين في الشرقية مطحونين وتٌحيط بهم المشكلات من كل جانب، ولا عزاء للمسؤولين".

وتابع:« طول عمرنا في المحافظة لا نري أي محافظين وجميعهم يأتي لمصالحهم الشخصية فقط، الا محافظ واحد فقط وهو الدكتور رضا عبدالسلام، الذي كان دائم المرور على المواطنين في الشوارع حتى داخل المنازل ويتحدث معهم عن ما يحتاجونه وما أهم مشكلاتهم ويسعي جاهدًا لحلها بقدر استطاعته، وكان يٌعاقب الموظف أو المسئول الذي تقاعس عن حل المشكلة، وحتى إذا لم يكن بيده الحل فيكفي تواجده وسط المواطنين الذين شعروا ولو لمره في حياتهم أن لهم قيمة وصوتهم مسموع ».

من جانبه، تعجّب المواطن أحمد سليم  وجود محافظ ، مضيفًا: "محافظ مين هو احنا عندنا محافظ ؟!، دا أنا مش قادر ادخل المحافظة زي ما يكون بطلب ادخل ثكنه عسكرية بها اسرار أمن قومي ممنوع اطلع عليها، بعد لما قولنا تن بعد الثورة كل إنسان بقي عارف حقوقه وواجباته" ، مضيفًا : "أيام الدكتور رضا كان كل مواطن عنده مشكلة يجري بيها على مكتبه ومكنش حد بيقوله رايح فين، وكان بيقابلنا وياخد شكوتنا ويجاري أي موظف ومسئول، لكن دلوقتي أي مواطن عنده مشكلة يشيل طين فوق دماغه ويسكت، لأنه لو ذهب للديوان العام لن يستطع الدخول، وحتى يوم الثلاثاء المخصص للمواطنين لا يقابل به المحافظ سوي من يٌحددوه، وأيضا وقت الاجتماع ساب المواطنين مره ومشي وكان قريبي موجود وبقوله سيادة اللواء انا عندي مشكلة رد عليه المحافظ " الوقت خلص "، وسابهم ومشي " 

واستطرد سليم: «أيام الدكتور رضا المحافظ السابق، كان دايما يمر على الشوارع، وكان رؤساء المدن والاحياء يخشون عقاب المحافظ ومجازاته لهم فكانوا يعملون على نظافة الشوارع دائما، ولكن عقب اقالة الدكتور رضا عبدالسلام، عاد كل شيء لطبيعته فمن كان يٌعاقبهم ويحثهم على العمل راح خلاص»، وتابع: «كنا نتمنى أن اللواء خالد يخطوا خٌطي الدكتور رضا في متابعته وتفاعله مع المواطنين، خاصة بعد أن رأي من أهالي الشرقية كم كانوا يحبون الدكتور رضا ورافضين ذهابه عن المحافظة وخرجوا في وقفات احتجاجية لكي يعود مره أخرى محافظا لها، ولكنه لم يتعلم شئ والتزم مكتبه وكأنه يقول للمواطنين أنا موظف عادي ليس لكم حقوق عندي ولا أكترث لمشكلاتكم».

وطالب المواطنين، محافظ الشرقية، اللواء خالد سعيد ، أن يخرج من مكتبه المكيف ليري ما يٌعانون من مشكلات، مؤكدين أنه إذا لم يستطع ذلك فالافضل له أن يٌقدم استقالته لأن الشعب لم يعد يحتمل ما يقع عليه من مشكلات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الشرقية يؤكّدون أن المحافظ يلزم مكتبه وبعيد عن مشكلات الشارع أهالي الشرقية يؤكّدون أن المحافظ يلزم مكتبه وبعيد عن مشكلات الشارع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الشرقية يؤكّدون أن المحافظ يلزم مكتبه وبعيد عن مشكلات الشارع أهالي الشرقية يؤكّدون أن المحافظ يلزم مكتبه وبعيد عن مشكلات الشارع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon