أسيوط - مدحت عرابى
أشاد المهندس ياسر الدسوقي ، محافظ أسيوط ، بدور اللجان المجتمعية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية وأهميتها في تلبية متطلبات المجتمع والعمل على حل القضايا المتعلقة بالأطفال ووضع طرق ممنهجة لحلها ، مؤكدًا أن الدولة تسعى جاهدة لتغيير إيجابي في واقع الأطفال في مناطق الاحتياج في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة الصعيد وتحقيق تغيير فوري ودائم في حياتهم.
وكانت اللجنة المجتمعية لحماية الطفل في مركز أبنوب قد نظمت ندوة بحضور أعضاء اللجنة المكونة من ممثلي الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم ومركز المعلومات ورئيس مركز ومدينة أبنوب ومأمور شرطة أبنوب كممثل للجنة الفرعية في المركز ، بالتنسيق مع هيئة إنقاذ الطفولة في أسيوط وتمت مناقشة التربية الإيجابية في حياة الأهل اليومية وطرق تفعيل قانون الطفل وتحقيق المصلحه العامة له ورصد حالات الأطفال المعرضين للإساءات الجسدية والنفسيه والجنسيه والمعرضين للإهمال والاستغلال وكيفية توعية الأهل والتعامل مع الأطفال بطرق إيجابية لما له تأثير على تكوين شخصية الطفل منذ صغره.
وأوضح أحمد زيدان مساعد برامج الحماية للهيئة الدولية لإنقاذ الطفولة والمنسق العام للجان حماية الطفل في أبنوب أن الهيئة تعمل على تقديم الدعم للأطفال وإدارة حالات الأطفال المعرضين للخطر، مشيرًا إلى العمل من خلال برنامج التربية الإيجابية مع أولياء الأمور وبرنامج التكيف وجلسات الدعم النفسي والاجتماعي مع الأطفال داخل المدارس ، موضحًا أنه تم إدراج 6 مدارس هذا العام لدراسة حالات الطلاب وسيتم إدراج 12 مدرسة العام القادم ، وذلك بالتعاون مع الإدارة التعليمية في مركز أبنوب.
ومن جانبها أضافت سناء محمود إسماعيل ، عضو اللجنة المجتمعية ، أن للمرأة دور فعال وإيجابي في خدمة المجتمع والأعمال التطوعية فالأم هي العامل الأساسي في تربية الأطفال وتدريبها على طرق التربية الإيجابية له تأثير بشكل مباشر عليهم ، مؤكدة أن التدريب يدعو إلى عدم استخدام العنف والتعرف على المشكلة التي تواجههم والأسباب الرئيسية لها وحلها بشكل سليم.
وقال أحمد أبو حطب عضو ، اللجنة ومدير مشروعك في مركز أبنوب ، إن اللجنة تقوم برصد حالات الإساءة من خلال عمل بحث ميداني والتدخل طبقًا لتقييم درجه خطوره الإساءه من خلال دليل الخدمات الذي تم اعداده منوهًا إلى تواجد مسؤول اتصال ونائب عن اللجنة في الأماكن والمصالح والمؤسسات الحكوميه والخاصه كافة ، وذلك لتسهيل الإجراءات ، موضحًا أنه فى حالة وجود عائق يتم إحاله الحاله إلى الجنه الفرعيه لحمايه الطفل لتسهيل الإجراءات الحكوميه والوصول إلى أفضل حل ، ومتابعة الحالة بعد تقديم المساعدة لها وضمان استمرارية الخدمات المقدمة لهم .


أرسل تعليقك