توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبد الراضي يحصل على 99,76 في الثانوية ويخشى دخول كلية الطب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبد الراضي يحصل على 99,76 في الثانوية ويخشى دخول كلية الطب

الطالب عبد الراضي علام حسن إبن محافظة أسيوط
أسيوط - سعاد أحمد

قصة كفاح بل ملحمة تلك التي خاضها الطالب عبد الراضي علام حسن إبن محافظة أسيوط، والتي تم تصنيفها من أكثر قرى الجمهورية فقرا واحتياجا، فالطالب الحاصل على مجموع 99.76 % في الثانوية العامة علمي علوم، على الرغم من الصعوبات التي واجهها لم يمنعه ذلك من التفوق. 

وفي أسرة بسيطة داخل منزل يفتقر لأبسط مقومات الحياة الآدمية، في قرية نجع الجزيرة التابعة لقرية العتمانية بالبدارى في محافظة أسيوط، لا تملك إلا قوت يومها، فوالده فلاح بسيط يعمل في أرض الغير أصيب بمرض الفشل الكلوي منذ عامين، الأمر الذي دفع عبد الراضي إلى العمل كي ينفق على دراسته. وعلى الرغم من حصول عبدالراضي في العام الماضي على الدرجات النهائية في جميع المواد عدا مادة الفرنساوي، فقد فيها درجة واحدة وأجلّ مادة الجيولوجيا للعام الذي يليه، حيث أدى الطالب الإمتحان فيها هذا العام، وكالعادة حصل فيها على الدرجة النهائية ليصبح مجموعه الكلي في الثانوية هذا العام 409 درجة بما يعادل 99,76 إلا أن التكريم غاب عن عبد الراضي ولو باتصال تليفوني من أي مسؤول بالتعليم أو المحافظة ليبارك له على التفوق، لمجرد أنه أجل مادة للعام التالي، دون السؤال عن سبب التأجيل.

وقال عبد الراضي، "والدي مزارع بسيط بالأجر ولا نمتلك أي أراض زراعية، ووالدتي ربة منزل تعمل على خدمتنا وقضاء احتياجاتنا بالمنزل. وأضاف "لي أشقائي 5 أصغرهم في الصف الأول الابتدائي، ومنذ عامين أصيب والدي بمرض الفشل الكلوي، أما أنا فأقوم بالعمل طوال فترة الأجازة في الزراعة بعد مرض والدي، خاصة أن أخي الكبير يعيش بالقاهرة".
وتابع الطالب عبدالراضي، "لم أحصل على أي درس خصوصي طيلة مراحل دراستي المختلفة، كما أنني لم أشترِ أي كتاب خارجي، وفى بعض الحالات كنت أستعير الكتاب من زملائي ومذاكرتي كان الاعتماد الأساسي فيها على لكتاب المدرسي فقط لظروفي الخاصة، كما أنني أعتبر الدروس الخصوصية مضيعة للوقت، منوها بأنه كان يذاكر 10 ساعات في اليوم والأمور في منزلهم كانت تسير بشكل طبيعي، حتى خلال أيام الامتحانات.

وأضاف "ما دفعني إلى تأجيل مادة الجيولوجيا العام الماضي ظروف مرض والدي فكان نفس يوم الامتحان هو نفس موعد جلسة الغسيل" وكان تعبان جدا ولا يمكن تأجيلها وأنا الذي كنت أذهب معه ، لافتا إلى أن والده طلب منه أن يؤجل موعد الجلسة ويذهب للامتحان فرفض وقال له سأذهب للجنه كى أؤجل المادة للعام المقبل وأعود وبالفعل كان ذلك " 
وقال التأجيل كان ضروري لأنني شعرت أننى إذا دخلت الإمتحان سيكون بالي مشغول على والدي، وربما مجهودي كله يذهب هباء، مشيرا إلى أن ما وصل إليه من تفوق بفضل دعاء والديه له. وسألته بالتأكيد هتقدم على طب فقال "أنا نفسي أدخل طب بس خايف من المصاريف.. ظروفنا متسمحش". وتابع لم أتلق أي اتصال من أي مسؤول لتهنئتي أو تكريمي، على الرغم من قيام المحافظة بتكريم أوائل الثانوية العامة والدبلومات الفنية والشهادة الإعدادية. 

ويقول العم علام، والد عبدالراضي، "إن عبد الراضي عمره ما تعبنى ولا اللي مشكله كما أنه شاطر منذ صغره". وأضاف والد عبد الراضي "أحنا ناس غلابة وربنا دائما يقف مع الفقراء والغلابة". وتابع "دعائي له ورضاي عليه وربنا بيقف مع الفقير، كنت مريض من سنتين وهو اللي شايلني كل ما أتعب يشيلني ويوديني للدكتور".

أما والدة عبد الراضي أكدت أن نجلها لم يعترض على أرض طعام يقدم له وكان مريحني في كل شيء، وأحنا زى ما انتى شايفة ظروفنا على قدنا، فكان في الأجازة بيشتغل وفي المدرسة من وهو في الابتدائي يحب المذاكرة. وأوضح عماد حمدي، مدرس، ونجل عم "عبدالراضي"، أن عبدالراضي متفوق منذ طفولته وهو ما دعاه إلى تبنيه دراسيا والاهتمام به، لافتا إلى أنه "كان يقول له دوما لو عايز درس في أي مادة قولي وأنا متكفل بيه فكان يرفض". وأضاف أن "عبدالراضي نفسه عفيفة جدا"، مشيرا إلى أنه "كان بيشتغل طول الأجازة كي يوفر مصاريف دراسته".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الراضي يحصل على 9976 في الثانوية ويخشى دخول كلية الطب عبد الراضي يحصل على 9976 في الثانوية ويخشى دخول كلية الطب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الراضي يحصل على 9976 في الثانوية ويخشى دخول كلية الطب عبد الراضي يحصل على 9976 في الثانوية ويخشى دخول كلية الطب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon