توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"لغز" جون كينيدي لا يزال مصدر الهام لا ينضب للكتاب والسينمائيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لغز جون كينيدي لا يزال مصدر الهام لا ينضب للكتاب والسينمائيين

لو أنجلوس - أ.ف.ب
يشكل جون كينيدي مصدر الهام لا ينضب للروائيين وواضعي المحاولات الادبية والسينمائيين ومعدي الافلام الوثائقية من كل الانواع ... لكن هذا لا يعني ان النجاح مضمون. وتقول شاي ايريرهارت المتخصصة بالنشر في جامعة كولومبيا في نيويورك لوكالة فرانس برس ان "حياة جون كينيدي ووفاته رويتا باشكال متعددة" في افلام وكتب ومسلسلات تلفزيونية مضيفة "انا اتوقع ان يستمر ذلك في الاجيال المقبلة. كنت اتمنى فقط ان يكون شكسبير لا يال على قيد الحياة ليكتب عنه كما ينبغي". حتى عندما كا كينيدي لا يزال على قيد الحياة ابتكر الكاتب البريطاني جاي جاي ماريك شخصية المحقق جيديون الذي يحقق في مؤامرة تهدف الى اغتيال الرئيس وكان مقدمة للكتب الكثيرة التي وضعت منذ اغتياله في العام 1963. وتضيف ايريهارت "وفاته شابا وعلى يد قاتل (..) تجعل منه شخصية تراجيدية رومنسية. مزاياه لطالما جذبت بقوة كتاب السير والقراء". وتلقفت السينما والتلفزيون سريعا "اسطورة" كينيدي" من خلال اقتباس كتب حوله في غالبية الاحيان. ويشير جيف بلوك الخبير في شباك التذاكر لدى شركة "ريليشنز اكزبيتر" ان "حياة جون كينيدي تحوي كل عناصر فيلم هوليوودي رائع.  رهانات كبيرة جدا ودسائس وخيانات والكثير من الاشخاص الوسيمين". ومع ان علاقة كينيدي بزوجته جاكي او بالممثلة مارلين مونرو لا تزال موضوع اهتمام متواصل فان اغتياله هو الذي يحفز هذه الاوساط  خصوصا. ويقول اوليفر ستون الذي ساهم فيلمه "جاي اف كاي " من بطولة كيفن كوستنر في العام 1991 في نظرية المؤامرة "ان عدم تبيان حقيقة ما حصل فعلا (في اغتياله) يستمر في اثارة الاهتمام. فان اي شخص ذكي ينبغي عليه تاليا ان يطرح اسئلة  وقد حصل ذلك منذ خمسين عاما من دون هوادة". ويعتبر نلسون ماكورميك الذي اخرج لحساب محطة "ناشونال جيوغرافيك" فيلم "كيلينغ كينيدي" ايضا ان اغتيال كينيدي "قضية كلما حققنا في اطارها كلما زادت الاسئلة المطروحة بشأنها". ويوضح لوكالة فرانس برس "طالما ثمة بحث عن خيوط جديدة  ستكون هناك افلام وكتب واعمال وثائقية". لكن ينبغي اختيار "الزاوية" المناسبة لتناول هذه"الاسطورة". وقد ركز ماكورميك على شخصية القاتل لي هارفي اوزوالد . ويوضح "كانت فرصة لاضفاء طابع انساني على هذا الشرير الذي وصف بانه وحش. مع ان فعلته كانت فظيعة الا انه يبقى ابنا وزوجا وابا". اما اوليفر ستون  فكان فيلمه "جاي اف كاي" يهدف بوضوح الى التشكيك بالرواية الرسمية. ويقول "لقد قرروا ان اوزوالد هو المذنب وقد وضعت الادلة لدعم هذه الفرضية" مقرا انه اضفى طابعا رومنسيا على فيلمه ومبررا ذلك بقوله "كان فيلما دراميا وليس فيلما وثائقيا. لقد اضطررت الى المزج بين شخصيات وظروف  لكي اتمكن من قول كل شيء في ثلاث ساعات". لكن كينيدي رغم الاعجاب الذي يحظى به، لا يشكل بالضرورة ضمانة لنجاح العمل. ويقول ريتشارد والتر استاذ السينما في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس "ما من شيء مضمون مسبقا مع اي كتاب او فيلم. وجعل كينيدي موضوعا للعمل ليس كافيا". ففي السينما على سبيل المثال شكل "جاي اف كاي" نجاحا جماهيريا مع 205 ملايين دولار في العالم اما فيلم "باركلاند" الذي عرض في مطلع تشرين الاول/اكتوبر فلم يحصد سوى 650 الف دولار في شباك التذاكر. ويؤكد جيف بوك "كما هي الحال دائما في لوس انجليس فان الامر يتمحور على الطريقة التي يتم فيها تناول القصة. لا اظن ان جاي اف كاي هو حاصد للنجاح بحد ذاته". وقد يأتي "العمل الكبير" المقبل المحتمل من ملك التشويق ستيفن كينغ. فقد اشترت استديوهات وارنر حقوق كتابه "11-22-63" (تاريخ اغتيال كينيدي) الذي نشر العام 2011 بنية تحويله الى مسلسل تلفزيوني. والكتاب يروي من خلال رحلة في الزمن محاولة منع عملية الاغتيال.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغز جون كينيدي لا يزال مصدر الهام لا ينضب للكتاب والسينمائيين لغز جون كينيدي لا يزال مصدر الهام لا ينضب للكتاب والسينمائيين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغز جون كينيدي لا يزال مصدر الهام لا ينضب للكتاب والسينمائيين لغز جون كينيدي لا يزال مصدر الهام لا ينضب للكتاب والسينمائيين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon