القاهرة - محمود الرفاعي
فتح المنتج الكبير محسن جابر حقيبة أسراره وخلافاته مع المطرب عمرو دياب، مؤكّدًا أنَّ رحلة تعاونه مع دياب شهدت عددًا كبير من النجاحات، ومشيرًا إلى أنه مازل يشعر بـ"الخزي" من الطريقة التي رحل بها من شركته لكي ينضم إلى شركة "روتانا".
وأضاف محسن، أثناء استضافته في أحد البرامج الحوارية في التلفزيون المصري، "بداية معرفتي بدياب كانت عبر الموسيقار الراحل عمار الشريعي، الذي عرفني عليه، وقال لي عمرو صوت جميل، وأتمنى أن تتعاونا سويًا، وعندما جلست مع المطرب، وجدته يسألني سؤالاً ذكيًا، احترمته كثيرًا، حيث قال لي ما الذي ستضيفه لي لو تعاقدت معك، وعندما طال الحديث بيننا وافق عمرو على التعاقد مع الشركة".
وتابع "رحلة العمل مع دياب في ألبوماته كانت رائعة، فعمرو كان المطرب الوحيد الذي أنفذ له أي طلب، فلو كان ألبومه يحتاج إلى نقل دمي بالكامل لكنت فعلت ذلك".
وفي شأن طريقة رحيل دياب عن الشركة أوضح "قبل الرحيل بأيام عرفت من بعض المصادر أنّ هناك أخبارًا تؤكد رحيله عن الشركة، وسفره إلى بيروت لكي ينضم إلى شركة روتانا، وعندما سألته، قبل سفره بثلاثة أيام عن صحة الخبر، قال لي هذه شائعات ونحن نجلس الآن لكي نحضر ونسجل أغاني ألبومنا الجديد، وبعد أيام سافر دياب بالفعل إلى لبنان، وتعاقد مع روتانا، شعرت وقتها بعدم الرغبة في استكمال تسجيل أغاني الألبوم الجديد معه، فالإبداع بالنسبة لي مات".
وأبرز جابر، في ختام حديثه، أنّ "عمرو حاول إعادة المياه إلى مجاريها بيننا، فكان يهاتفني، ويرسل لي الرسائل القصيرة ولكنني كنت أرفض الرد إلى أن كتب لي رسالة قال فيها سوف أزورك اليوم في منزلك حتى إذا لم تفتح لي الباب، ولأني لا استطيع فعل ذلك قمت بإجراء اتصال بالإعلامي عمرو الليثي، نظرًا لأنه صديق مشترك بيننا، لكي يحضر و يستمع إلى الحوار".


أرسل تعليقك