توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزيران فرنسيان في برلين للبحث في الاستثمار والإصلاحات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزيران فرنسيان في برلين للبحث في الاستثمار والإصلاحات

ايمانويل ماكرون (يمين) وميشال سابان
برلين ـ أ.ف.ب

يزور وزيرا الاقتصاد والمالية الفرنسيان الثلاثاء برلين لعقد قمة فرنسية المانية مصغرة مكرسة للبحث في كيفية انعاش النمو في حين تصر باريس على مزيد من الاستثمارات فيما تطالب المانيا باصلاحات بنيوية.

وزيارة الوزيرين الفرنسيين ايمانويل ماكرون (اقتصاد) وميشال سابان (المالية) الى نظيريهما سيغمار غابريل وفولفغانغ شويبله هي الثانية في خلال ستة اسابيع. فقد اجتمع الوزراء الاربعة في منتصف تشرين الاول/اكتوبر ووعدوا بان يطرحوا في لقائهم المقبل "اقتراحا مشتركا حول امكانات الاستثمار في البلدين".

في هذه الاثناء فرض الموضوع نفسه في النقاش العام مع تقديم الرئيس الجديد للمفوضية الاوروبية جان كلود يونكر خطته الاستثمارية بحجم تزيد عن ثلاثمئة مليار يورو.

وقبل انعقاد المجلس الاوروبي في منتصف كانون الاول/ديسمبر للبحث في هذا الموضوع، يود الجانب الفرنسي على ما يبدو الحصول في برلين على التزام بخصوص هذه المبادرة.

وقال ماكرون اثناء رحلته الى برلين "اننا بحاجة لرسالة دعم واضحة لخطة يونكر، لكن ايضا لضرورة الذهاب ابعد" من ذلك.

الا ان الاحتمال ضئيل بان يكون شويبله مستعدا لذلك. فقد اعلن الوزير المحافظ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر عشرة مليارات يورو من الاستثمارات العامة الاضافية بحلول 2018 في المانيا وطرح لتوه للتصويت الميزانية الفدرالية الاولى التي تميل الى التوازن منذ 1969.

 ويتوقع ان ينتهي لقاء الوزراء الاربعة الثلاثاء باظهار صداقة حارة واعلان دعم عام لخطة يونكر. ويفترض ان يعقد الوزراء الاربعة والى جانبهم ممثلون لمصرفي البلدين المركزيين مؤتمرا صحافيا مشتركا.

وسيتعلق الامر بتقديم "تعبير جديد عن الوحدة" وفقا لما اعلنه متحدث باسم شويبله الاثنين.

وفي اواخر الاسبوع الماضي مد الاخير الذي يعتبر من اركان حكومة انغيلا ميركل اليد الى فرنسا داعيا الى "التضامن" مع الشركاء الذين هم "في وضع اصعب" من المانيا.

لكن العلاقات تبقى متوترة بين العاصمتين اللتين تختلفان بشأن الخيارات المتعلقة بالسياسة الاقتصادية للخروج من الازمة، وبشأن نتيجة المحادثات الحثيثة في بروكسل حول ميزانية فرنسا للعام 2015.

وستتحدث فرنسا بالتفصيل الاربعاء عن جملة تدابير لخفض العجز بقيمة اجمالية 3,6 مليار يورو. وهذه البادرة التي اصبحت ممكنة خصوصا بفضل مكافحة التهرب الضريبي وخفض نسب الفائدة، اقنعت في النهاية المفوضية الاوروبية بمنح فرنسا فرصة بضعة اشهر اضافية لتصحيح مسارها المالي بدلا من معاقبتها على الفور.

لكن المفوض الاوروبي غانتر اوتينغر الالماني الجنسية حذر الاثنين من "ان العقوبات ارجئت فقط ولم ترفع".

الى ذلك طالب اتحاد الصناعات الالمانية اليوم الثلاثاء بان "تكثف فرنسا جهودها بشأن اصلاحاتها وتخفيض الاعباء بالنسبة للمؤسسات". اما الحكومة فان نفاد صبرها يزداد كما اقر مؤخرا مصدر دبلوماسي.

وقال وزير الدولة الفرنسي للتجارة الخارجية ماتياس فيكل لصحيفة هاندلسبلات الثلاثاء باسف ان الالمان يستخفون ب"ارادة حكومتنا وحقيقة الاصلاحات".

وصادف اليوم ان قدم الخبيران الاقتصاديان المكلفان من قبل الحكومتين تقديم مقترحات بشأن اجراء اصلاحات، الفرنسي جان بيساني-فيري والالماني هنريك اندرلاين، في برلين نتيجة عملهما بعد ايام قليلة من كشفها في باريس.

وقال بيساني فيري "اننا بحاجة لردود فرنسية المانية اكثر طموحا مما شاهدناه حتى الان"، فيما لفت اندرلاين الى "التحديات الهائلة على المدى القصير" امام فرنسا والمشكلات "على المديين المتوسط والطويل" التي تتجه نحوها المانيا.

لكن العاصمتين قد اخذتا مسبقا مسافتهما من الحلول التي يقترحاها من اصلاحات جريئة لسوق العمل في فرنسا واستثمارات في المانيا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيران فرنسيان في برلين للبحث في الاستثمار والإصلاحات وزيران فرنسيان في برلين للبحث في الاستثمار والإصلاحات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيران فرنسيان في برلين للبحث في الاستثمار والإصلاحات وزيران فرنسيان في برلين للبحث في الاستثمار والإصلاحات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon