القاهرة - جهاد التونى
أصدر المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، قرارًا بتشكيل الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري – النمساوي، برئاسة عماد الدين علوي، رئيس مجلس إدارة شركة امنت، وعضوية مصطفي النجاري، رئيس مجموعة شركات الفواكة الطازجة، مصر، والدكتور إبراهيم عزت، رئيس شركة لكتو مصر، ووالدكتورة يمن حماقي، أستاذ الاقتصاد في جامعة عين شمس، وأحمد محمد حافظ، رئيس شركة ايديال ستاندرد انترناشيونال، والمهندس عمر مهنا، رئيس شركة الإسكندرية للإطارات، والمهندس عمر عصفور، رئيس مجلس إدارة كريستال عصفور انترناشيونال، والمهندس أحمد السويدي رئيس مجلس إدارة الوطنية الحديثة لصناعة الكابلات، وحامد عيسي عليش رئيس مجلس إدارة بي ان جي للعصائر والمركزات، ووفيق دوس رئيس شركة وصفي وفيق دوس للسياحة، ونبيل يعقوب إبراهيم شركة نيفكس للاستثمار الزراعي والتصدير، والدكتور شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة بولي سيرف للأسمدة، وحمدي مصطفي النجار رئيس الشعبة العامة للمستوردين، والمهندس شريف المغربي رئيس مجلس إدارة المغربي الزراعية، وسيد فتحي محمود رئيس مجلس إدارة المصرية الألمانية لصناعة البورسلين، ومصطفي قطري المدير التنفيذي للنساجون الشرقيون للمنسوجات، وأيمن نصار رئيس مجلس إدارة شركة سيتكور للغزل، وعازر فرج رئيس شركة الكرنك للتوكيلات التجارية ، وعايدة معتصم رئيس شركة المعتصم وزين للرخام والجرانيت، وأحمد منصور الضبع رئيس مجلس إدارة المصرية للصناعات الغذائية الحديثة "هني ويل".
ونص القرار أن مدة عمل المجلس 3 سنوات من تاريخ نشره في الوقائع الرسمية وتضمن في مادته الثانية أن يرفع رئيس مجلس الجانب المصري تقريرًا دوريًا نصف سنوي عن جهوده ونشاطه إلى وزير التجارة والصناعة متضمنًا ما قام به المجلس من نشاط وما يراه من اقتراحات وخططه المستقبلية لتنمية المصالح المشتركة بين البلدين، وأن تقوم الجهات المصرية المعنية والسفارات المصرية في الخارج خاصة المكاتب التجارية بمعاونة المجلس في أداء مهامه وتيسير مباشرته لاختصاصه وتزويده بما يطلبه من بيانات أو معلومات تتعلق بنشاط المجلس.
وكشف الوزيرأن إعادة تشكيل هذا المجلس جاء في إطار سياسة الوزارة لضخ دماء جديدة قادرة على تعظيم التعاون المشترك مع الجانب النمساوي ليس فقط على المستوى التجاري، وإنما على المستوى الإستثماري، لافتًا إلى أنه بحث هذا الأمر خلال لقائه ببرناديت غيرلينغر، نائب وزير التجارة النمساوي، على هامش اجتماعات المؤتمر الوزاري العاشر الذي عقد في العاصمة الكينية نيروبي، منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، حيث تم الاتفاق على أهمية تفعيل المجلس ليقوم بدوره في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين .
وأشار قابيل إلى أنه روعي في التشكيل اختيار عدد من الكفاءات والخبرات إلى جانب عنصر الشباب وبصفة خاصة في القطاعات التي تمثل الهيكل الأساسي للتعاون المشترك بين الجانبين.


أرسل تعليقك