القاهرة ـ مصر اليوم
قال منير فخري عبدالنور، وزير التجارة والصناعة، إن حل مشاكل المستثمرين في مقدمة أولويات الحكومة في الفترة المقبلة، وإنه تجري حاليًا دراسة مشاكل الإستثمارات السعودية لحلها.
وأضاف «عبدالنور»، في تصريحات له، أن أحد شروط نجاح مؤتمر شركاء التنمية المقرر عقده خلال الفترة المقبلة حلّ جانبًا كبيرًا من مشاكل المستثمرين، وشدد على أن هناك جهودًا مكثفة حاليًا لحل المشاكل والإعلان عنها قبل بدء فعاليات المؤتمر.
وأشار إلى أن مصر تواجه عدة تحديات منها إستعادة ثقة المستثمرين، وضخ إستثمارات جديدة، وإقامة مشروعات، مؤكدًا أن كل مشاكل المستثمرين لها نفس القدر من الإهتمام لدى الحكومة وليس مشاكل كبار المستثمرين فقط.
وتابع «عبدالنور» أنه تم حل بعض المشاكل، ويجري العمل على دراسة المتبقى منها من خلال لجنة مشتركة شكّلها مجلس الوزراء.
وشدد على أن هذه الخطوات ستنعكس إيجابيًا على جذب مزيد من الاستثمارات، وإعادة الثقة بالسوق المصرية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن نسبة المشاكل لا تمثل سوى رقم ضئيل من إجمالى الإستثمارات السعودية.
وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد وضع خارطة طريق جديدة للعلاقات الإقتصادية والتجارية المشتركة مع السعودية، تركز على الاستفادة من جميع الفرص التي يتيحها الاقتصاد السعودي والمصري، لتعزيز الشراكة القائمة والارتقاء بمستوى التجارة البينية لآفاق أوسع، حيث سيشارك في وضعها مجلس الأعمال المشترك.
وأضاف: «الاستثمار السعودى يعد أحد أكبر الاستثمارات القائمة داخل مصر، ونسعى لتطويره بما يتناسب مع حجم وقوة العلاقة بين البلدين، خاصة أن الإمكانات التي تملكها كل من السعودية ومصر تمكنهما من تحقيق تكامل اقتصادى كبير من خلال تعميق وتوسيع مجالات التعاون المشترك وتفعيل دور قطاعى أعمال البلدين». وأشاد «عبدالنور» بمساندة السعودية لمصر خلال الفترة الماضية، والتى تعكس العلاقات الراسخة والاستراتيجية بين البلدين، خاصة أن السعودية من أهم الشركاء التجاريين لمصر في منطقة الشرق الأوسط.


أرسل تعليقك