القاهرة - جهاد التوني
أكد مستشار وزير الإسكان حسين الجبالي، أن مصر تعاني من مشكلة كبيرة في نقص الطاقة، ولذلك "فإننا نتجه إلى استخدام الفحم كبديل للطاقة وهو أمر يمكن الاستفادة من الخبرة الصينية في مجالات الطاقة الشمسية والرياح وللحفاظ على البيئة.
وأضاف المستشار الجبالي، أن مفهوم البنية الأساسية من وجه نظر الوزارة له العديد من المستويات, منها القومي ويشمل إنشاء الطرق القومية والموانئ والمطارات، مشيرًا إلى أنه يمكن الاستفادة من الخبرة الصينية في هذه المجالات لتحقيق تقدم كبير في مستوى الإنجاز لتلك المشاريع، مضيفًا أن البنية الأساسية على المستوى الإقليمي تشمل عمل طرق اتصال بين المدن الجديدة والحالية وذلك لمحاولة الانتشار من الوادي.
ونوه مستشار وزير الإسكان، إلى أن "البنية الأساسية على المستوى المحلي تتمثل في تقديم خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، ونحن نحتاج إلى نظرة كبيرة وتفكير من خارج الصندوق لحل مشاكل المياه" لافتًا إلى "إننا يمكن معالجة الصرف الصحي باستخدام البيوغاز" كما يمكن الاستفادة من التقنيات الصينية في إنتاج المساكن مشيرًا إلى أنه تم أخيرًا الاطلاع على تقنية "3 دي برنتر" والتي يمكن من خلالها إنشاء 18 وحدة سكنية خلال 24 ساعة.
وأوضح المستشار الجبالي، أن تقنيات الإسكان لا بد أن ترتبط بتدريب العمالة فنحن نعاني من مشكلة نقص العمالة الفنية المدربة، ولذلك تم استحداث وزارة التعليم الفني كاستجابة حقيقية لاحتياجات سوق العمل فعلى مدار التاريخ استطاعت العمالة المصرية الفنية المدربة انجاز عدد من المشاريع العملاقة وكان لها دورًا كبيرًا في توفير العملة الصعبة لمصر على مدى عقود.
ولفت إلى أن قانون البناء الجديد يشتمل على نقطة الشباك الواحد والتي تجمع استخراج تراخيص البناء في وقت أقل ومكان واحد، مما سيشجع على الاستثمار في مجالات البناء.
ومن جانبه، قال مستشار وزير الاستثمار للمشاريع القومية حسن العطيفة إن الحكومة الحالية وضعت على رأس أولوياتها خطة للإصلاح الاقتصادي وتستهدف بحلول 2017/2018 تحقيق معدلات نمو تصل إلى 7% .
وأضاف العطيفة، أن المؤتمر الاقتصادي الذى عقد في شرم الشيخ والذي وضع مصر على خارطة الاستثمارات تم توقيع 19 اتفاقية و35 مذكرة تفاهم و17 اتفاقية وقعتها وزارة التعاون الدولي.
كما تم في مجال الطاقة توقيع 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع كبرى الشركات الصينية تقدر بنحو 10 مليارات دولار وفي قطاع النقل والموصلات تم توقيع اتفاقيات مع شركتين قطاع عام لربط بعض المحافظات ببعضها.
وبيّن رئيس الجمعية الآسيوية المصرية لرجال الأعمال كريم هلال، أن إنشاء الجمعية بدأ كمبادرة في عام 2009 تحت شعار الاتجاه شرقًا، وذلك بعد إدراكنا أن ميزان القوة الاقتصادية انتقل من الغرب إلى الشرق وتأكدنا من ذلك تمامًا بعد الأزمة المالية العالمية في 2008 وأصبح مركز الثقل الاقتصادي في الشرق بلا رجعة .
وأضاف أنه في عام 2010 عقد مؤتمر إعادة إحياء الطريق الحريري بحضور ممثلين عن الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص الآسيوي وكان تمثيل مصر متميزًا لإعادة مصر على الخريطة الاستثمارية إلا أن المجهودات توقفت بعد أحداث ثورة يناير عام 2011 والتي عان فيها الاقتصاد المصري من العديد من التحديات والأزمات.
وتابع "لدينا فرصة لإعادة إحياء العلاقات المصرية الآسيوية خاصة في ظل زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي والتي فتحت الآفاق لتحقيق المزيد من التعاون بين الجانبين والتي سيلحقها بزيارة للرئيس الصيني لمصر قريبًا.


أرسل تعليقك