القاهرة ـ مصر اليوم
توقع مراقبون في السوق المحلية المصرية، انتعاشة كبيرة في حجم الاستثمارات الإماراتية لمصر خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بارتفاع حجم التعاون والتقارب الكبير بين البلدين في المجالات المختلفة، منذ ثورة "30 يونيو"، ومع رغبة إماراتية في المساندة في حل الأزمات الاقتصادية التي تواجهها مصر في تلك المرحلة.
وأكّد مسؤول في وزارة "الاستثمار" المصرية، أن هناك زيادة في حجم الاستثمارات وبمعدلات شهرية ملحوظة، لافتًا إلى أن هناك نية كبيرة لدى المستثمرين الإماراتيين للتوسع في السوق المصرية، خصوصًا في قطاعات التكنولوجيا والعقارات.
وأوضح المسؤول، أن هناك زيادة في حجم الاستثمارات الإماراتية بقيمة 500 مليون دولار خلال الـ 3 أشهر الأخيرة، ليستقر إجمال الاستثمارات حاليًا عند 5.13 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن الإمارات تعد حاليًا من أكبر الدول الأسرع استثماراً في مصر، متوقعًا مضاعفة حجم استثماراتها خلال الفترة المقبلة.
وبيّن رئيس جمعية "رجال الأعمال المصريين"، حسين صبور، أن هناك طفرة متوقعة في الاستثمارات الإماراتية والخليجية عمومًا في مصر قريبا، وتابع "هناك تعاون كبير مع رجال أعمال من الدولتين لإقامة المشروعات في مجالات مختلفة".
ووقعت شركة "الأهلي للتنمية العقارية" المملوكة لصبور، شباط/ فبراير الماضي، اتفاقية تعاون مع شركة "القدرة القابضة" الإماراتية، وجار إنشاء شركة كبرى في مجال المقاولات في القطاع العقاري داخل الأراضي المصرية، بهدف البحث عن مشروعات استثمارية في مصر والإمارات وتنفيذها معاً.
وأوضح صبور، أن الاتفاق يشمل إقامة المشروعات في الإنشاءات السكنية والترفيهية الرياضية والنوادي الرياضية، موضحًا هناك مجموعة من المشروعات يتم دراستها حاليا في مصر والإمارات، فيما لم يفصح عن أي تفاصيل لهذه المشروعات.


أرسل تعليقك