توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبدالنور يطالب بخارطة طريق لأعمال "التجارة العالمية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالنور يطالب بخارطة طريق لأعمال التجارة العالمية

وزير الصناعة والتجارة منير فخري
القاهرة- جهاد التوني

أكد وزير الصناعة والتجارة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، منير فخري عبدالنور، أنَّ وضع خارطة طريق لأعمال منظمة التجارة العالمية خلال العام الجاري والتوصل برنامج عمل بحلول شهر تموز/ يوليو المقبل أصبح ضرورة ملحة لوضع جولة الدوحة للتنمية على مسارها الصحيح تمهيدًا لإنهاء مفاوضاتها فى أقرب فرصة ممكنة.

وأشار عبدالنور إلى أنَّ الدول الأعضاء عليهم مسؤولية تجاه شعوبهم بإصدار توجيهات سياسية للمفاوضين في جنيف لتكثيف العمل، وإبداء القدر اللازم من المرونة للتوصل إلى برنامج عمل يتوافق مع القرارات الوزارية التي تم الاتفاق عليها سواء في الدوحة أو في هونغ كونغ أو مؤتمر بالي الوزاري.

وأضاف الوزير أنه يجب تحديد مستوى الطموح الذي يخدم مصالح الدول الأعضاء كافة ولاسيما الدول النامية والأقل نموًا وبصفة خاصة في القارة الأفريقية، وبما يتناسب مع برامج التنمية في هذه الدول وأمنها الغذائي، محذرًا من النتائج السلبية التي تقع على النظام التجاري متعدد الأطراف وكذا مصداقيته من الإخفاق في استكمال أجندة الدوحة للتنمية.

وجاء ذلك في سياق كلمة الوزير خلال ترأسه وفد مصر المشارك في الاجتماع الوزاري المصغر لمنظمة التجارة العالمية، الذي عقد على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، وضم مجموعة مصغرة من الدول أعضاء المنظمة الفاعلة.

كما أكد الوزير على الأهمية التي توليها مصر للنظام التجاري متعدد الأطراف الذي ترعاه المنظمة، وحرصها على التوصل لبرنامج عمل متوازن يلبي تطلعات الدول الأعضاء لاسيما الدول النامية كي تتمكن من نفاذ سلعها الزراعية في الأسواق العالمية.

وشدد على أنَّ توافر الرغبة السياسية في تحقيق نتائج ملموسة من وراء مفاوضات العام الجاري هي التي ستضمن تحقيق الأهداف المرجوة والالتزام بالموعد المقرر لصياغة برنامج العمل ليُمهد الطريق لنجاح المؤتمر الوزاري المقبل للمنظمة والمقرر عقده في العاصمة الكينية، نيروبي، خلال كانون الأول/ ديسمبر 2015. وأشار عبدالنور إلى أنه للمرة الأولى يعقد المؤتمر الوزاري للمنظمة في القارة الأفريقية في كانون الأول 2015 في كينيا، وأنَّ دول القارة الأفريقية تنتظر من الدول الأعضاء الكثير لتحقيق طموحات وغايات هذه الدول من مفاوضات أجندة الدوحة بما يعزز برامج التنمية والتكامل الاقتصادي والأمن الغذائي.

ومن جانبه، أشار رئيس المكتب التجاري في جنيف، الوزير مفوض تجاري هاني بسيوني، أنَّ اجتماع دافوس يأتي استكمالاً للتحرك المصري الفاعل لدعم القضايا الأفريقية في المنظمة، وتباعًا للاجتماع الوزاري الأفريقي المصغر الذي عُقِدَ الأسبوع الماضي في القاهرة وشاركت فيه أبرز الدول الأفريقية المُمَثلة لكافة المناطق الجغرافية في المنطقة (كينيا، ونيجيريا، والسنغال وجنوب أفريقيا) لبلورة الموقف الأفريقي وتحركه خلال العام الجاري حيال قضايا منظمة التجارة العالمية.

 كما أوضح رئيس الإدارة المركزية لمنظمة التجارة العالمية، أشرف مختار، بقطاع الاتفاقات التجارية، أنَّ المفاوضات المتعلقة باستكمال مفاوضات جولة الدوحة ووضع برنامج عمل للمنظمة في تموز/ يوليو 2015 تشهد خلافات كبيرة بين الدول الأعضاء حول هذا البرنامج، بالرغم من الفترة الزمنية المحدودة جدًا في ظل تمسك الجميع بموقفه مما ينذر بأنَّ مفاوضات العام 2015 ستكون مفاوضات غير سهلة على الإطلاق، الأمر الذي يتطلب تضافر كل الجهود وتقديم بعض المرونات في المواقف التفاوضية لهم وبالأخص الدول المتقدمة؛ للأخذ في الاعتبار الاحتياجات التنموية للدول النامية والدول الأقل نموًا من أجل استمرار النظام التجاري العالمي في تحقيق الأهداف المنشودة والتي تتطلع إليها شعوب العالم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالنور يطالب بخارطة طريق لأعمال التجارة العالمية عبدالنور يطالب بخارطة طريق لأعمال التجارة العالمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالنور يطالب بخارطة طريق لأعمال التجارة العالمية عبدالنور يطالب بخارطة طريق لأعمال التجارة العالمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon