توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شبح الانكماش الاقتصادي لا يزال يلاحق منطقة اليورو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شبح الانكماش الاقتصادي لا يزال يلاحق منطقة اليورو

البنك المركزي الاوروبي
بروكسل - ا ف ب

 يبعث التباطؤ الجديد للتضخم في منطقة اليورو المخاوف من انزلاق المنطقة في حلقة مشؤومة من انخفاض الاسعار ويضغط من جديد على البنك المركزي الاوروبي لمعالجة هذه المشكلة التي تعوق الانتعاش الاقتصادي.

وبحسب المكتب الاوروبي للاحصاءات (يوروستات)، فان التضخم تباطأ الى 0,4 بالمئة في تموز/يوليو وفق الوتيرة السنوية، بعدما بلغ 0,5 بالمئة في الشهر السابق. وهو يتجه بذلك نحو ادنى مستوى له في غضون اربعة اعوام ونصف العام منذ تشرين الاول/اكتوبر 2009 عندما سجل -0,1%.

وشكل انخفاض اسعار الطاقة العامل الرئيسي في ذلك حيث تراجعت بنسبة 1 بالمئة. كما تراجعت اسعار المواد الغذائية والمشروبات الكحولية والتبغ هي الاخرى بنسبة 0,3 بالمئة. لكن اسعار السلع الصناعية باستثناء الطاقة ثبتت عند مستواها (0,0 بالمئة). وحدها الخدمات سجلت ارتفاعا في اسعارها (+1,3 بالمئة، مستقرة مقارنة بحزيران/يونيو)، كما جاء في التفاصيل التي اوردها المكتب الاوروبي للاحصاءات.

ولا تشكل هذه الارقام اي مفاجأة علما ان مستوى التضخم بلغ في المانيا اعلى مستوى له منذ اكثر من اربعة اعوام في تموز/يوليو، مع 0,8 بالمئة. وفي اسبانيا، عادت اسعار الاستهلاك الى النسبة السلبية، اي -0,3 بالمئة.

وراى جوناثان لوينز من مؤسسة كابيتال ايكونوميكس انه "يتعين على البنك المركزي الاوروبي القيام بالمزيد لمواجهة خطر الانكماش" الذي يعني انخفاضا عاما للاسعار والرواتب الامر الذي يؤثر سلبا على مجمل الوضع الاقتصادي.

وقد يكون لمثل هذا السيناريو تاثير مثبط على مشتريات المستهلكين والشركات الذين يفضلون ارجاءها على امل تراجع الاسعار ودفع ثمن اقل في وقت لاحق.

ويكمن هدف البنك المركزي الاوروبي بالتحديد في العمل على تثبيت الاسعار وابقاء التضخم دون نسبة 2 بالمئة. الا ان هذه النسبة توجد منذ اشهر في مستوى ضعيف تحت عتبة ال1 بالمئة التي تعتبرها المؤسسة النقدية الاوروبية منطقة الخطر.

وامام هذا التهديد، اتخذ البنك المركزي الاوروبي اجراءات في حزيران/يونيو لتحفيز النمو والتضخم في آن واحد. وقد خفض معدل فائدته الرئيسية الى 0,15 بالمئة واعلن سلة اجراءات استثنائية لتشجيع المصارف على منح المزيد من القروض.

ولهذا السبب، سيختار المحافظة على الامر الواقع الاسبوع المقبل اثناء اجتماعه الشهري، كما اعتبر العديد من المحللين.

وقال سيدريك ثيلييه من مؤسسة ناتيكسيس ان البنك المركزي الاوروبي "سينتظر ليرى ان كانت سلة (اجراءات) حزيران/يونيو ستفعل فعلها ولن يتحرك قبل نهاية السنة".

واشارت كليمانت دو لوتشيا من بنك "بي ان بي باريبا" الى ان تداعيات برنامج القروض على المدى الطويل والذي سيسمح للمصارف بتمويل ذاتها بشروط تشجيعية، ستخضع لمراقبة خاصة.

واعتبر بيتر فاندن هوت من مؤسسة "آي ان جي" ان "النبأ السار هو ان الضعف الاخير في سعر صرف اليورو يترك هامشا صغيرا للبنك المركزي الاوروبي لاتخاذ اجراءات مرونة نقدية جديدة" مثل خفض معدلات فوائده.

وبلغ سعر صرف اليورو الخميس ادنى مستوياته منذ تشرين الثاني/نوفمبر، ما يمثل نبأ سارا للصادرات في منطقة اليورو وبالتالي للنمو.

وستنشر الارقام الرسمية للنمو في الفصل الثاني في 14 اب/اغسطس، وقد تشهد على تباطؤ النشاط، في اشارة الى نهوض اقتصادي خجول للغاية.

وفي الانتظار، فان ارقام البطالة قدمت الخميس بصيص امل. فقد دلت على ان تراجع البطالة تواصل في حزيران/يونيو في منطقة اليورو مع نسبة 11,5 بالمئة مقابل 12% قبل عام، وهو ما ترجم بتراجع عدد العاطلين عن العمل بنحو 783 الفا.

الا ان تباينات كبيرة لا تزال قائمة بين النمسا التي تعلن ادنى معدل بطالة (5 بالمئة) واليونان التي بلغت نسبة البطالة فيها 27,3 بالمئة في نيسان/ابريل، تاريخ اخر المعطيات المتوافرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح الانكماش الاقتصادي لا يزال يلاحق منطقة اليورو شبح الانكماش الاقتصادي لا يزال يلاحق منطقة اليورو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح الانكماش الاقتصادي لا يزال يلاحق منطقة اليورو شبح الانكماش الاقتصادي لا يزال يلاحق منطقة اليورو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon