القاهرة ـ مصر اليوم
قال رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس أنًّ بيروقراطية الدولة هي سبب الفساد، حيث أن الفساد يستشرى في ظل غياب صاحب المال، وخير مثال على ذلك ما حدث لمحلات عمر أفندي حينما عادت للدولة .
وأوضح ساويرس - خلال لقاءه على قناة صدي البلد في برنامج" كلام على مسؤوليتي"- أن الدولة مدير فاشل وأكبر مرتع للفساد والدليل أن الكثير من قضايا الفساد متهم فيها رؤساء ومديري الشركات القابضة في مصر، مشيدًا بدور القطاع الخاص في مصر خلال الأعوام الماضية، حيث أنه يمثل 50% من إيرادات الدولة بالإضافة إلى توفيره 50% من الوظائف الخاصة في الدولة وكان يدخل للدولة ما يقرب من 20 مليارًا، ما أدى إلى زيادة الاستثمارات في مصر.
وأضاف" أنُّ هناك عددًا من المشروعات التي تم إنشاؤها في عصر مبارك استطاعت أن توفر فرص عمل جيدة مثل شركات الاتصالات "موبينيل وفودافون" التي تدفع رسومًا ثلاث مليارات جنيه سنويًا بالإضافة إلى مشروع الجونة من أفضل المشاريع الذي تم تنفيذها على أرض مصر، نافيًا أن يكون هناك مجاملة من الدولة.
وأشار ساويرس إلى أنًّ أموال الضرائب تهدف الحكومة من ورائها إنشاء مشروعات رغم أنها غير قادرة على الإدارة والدليل أن القنوات الفضائية تربح بينما التليفزيون المصري يخسر مليار جنيه أو ما يزيد في العام، مطالبًا بإغلاقه، لاسيما أن الشعب يدعمه بدفع الرواتب رغم خسائره الفادحة ومن الأفضل أن يأخذ شكل قناة فضائية يعمل بها 400 فرد.
وحذر رجل الأعمال من الوضع السائد الآن ممن يرغبون في الحصول على أموال رجال الأعمال، قائلا "إنه من الأفضل إن يقوم رجال الأعمال بتوفير فرص عمل للشباب".
وطالب ساويرس، وزير المالية دراسة القانون جيدًا واقتراح بدائل عملية له لأن القانون بصيغته الحالية غير مدروس، معربا عن استيائه من القوانين التي ينظمها وزير المالية في مصر، والتي وصفها بأنها ستدمر الاستثمار مثل قانون الضرائب الجديد الذي يعمل على "تطفيش" المستثمرين لأنه يصل في بعض الأحيان إلى ضرائب 60 % ما يمنع تشجيع الاستثمار في مصر.


أرسل تعليقك