أعلن المهندس إبراهيم الفيومى رئيس مشروع تنمية إفريقيا ونهر الكونغو، أن "فريق العمل بالمشروع وقع على العديد من
الاتفاقيات وحصل على امتيازات فى العديد من المجالات داخل القارة الأفريقية، من بينها عمل طرق دولية وبنوك ومطارات
ومناجم واستصلاح زراعى وثروة حيوانية وسمكية".
وقال، فى تصريح له اليوم، إنه سيتم الإعلان قريبا عن مفاجأة كبرى تم الاتفاق عليها مع كبار رجال الأعمال والمستثمرين
بإفريقيا.
ونبه الفيومى إلى أن فريق عمل المشروع يسير وفق تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسى، موضحاً: "أن مشروعنا بمثابة أكبر
تكتل اقتصادى مصرى فى إفريقيا، حيث يضم أكبر عدد من الشركات الكبرى فى مصر وإفريقيا بالتعاون مع غرفة الصناعات
الهندسية باتحاد الصناعات".
وكشف الفيومى عن اجتماع عقده فريق المشروع مع 40 رجل أعمال وأصحاب شركات كبرى، للاتفاق على كافة تفاصيل
التنمية فى إفريقيا، ومن خلالها سيتم توفير فرص عمل للشباب، مشيرا إلى أن فريق عمل المشروع يسير بخطوات سريعة داخل
إفريقيا، ويتواصل مع الحكومات والقبائل بل والأفراد، مؤكدة أن التنمية ستكون بشكل مستدام ووفق احتياجات كل قبيلة بالدول
الإفريقية.
وكان الفيومى أعلن فى تصريح مماثل أن قطار بدء المشروع تحرك، ولن يستطيع أحد الوقوف أمامه، وذلك نتيجة الدعم الذى
يحصل عليه المشروع من وزارة الدفاع والقيادة السياسية.
وأضاف "أنه من المرجح أن يتم تنفيذ المشروع من خلال تطوير مسار قديم وآخر جديد، كما انتهت اللجنة بالتعاون مع هيئة
الثروة المعدنية من إعداد 295 خريطة تحوى معلومات كاملة عن الكونغو، ومازال العمل جارياً من أجل إعداد خرائط مماثلة لها
بمنطقة جنوب السودان تمهيدا لبدء المشروع.
وأشار "الفيومى" إلى أن المشروع من المخطط الانتهاء منه خلال عامين، على أقصى تقدير، وذلك من أجل تلافى التأثير السلبى
الذى قد يترتب على بدء مشروع سد الألفية الإثيوبى، مؤكداً أن مصر لن تتكلف مليماً واحداً فى هذا المشروع، بل سيتم تأسيس
شركات مساهمة مصرية يطرح جزءا منها للاكتتاب الشعبى، شريطة أن يكون غير قابل للتداول أو البيع للأجانب.
وبين أن المشروع تحول لمشروع تنمية على طول النهر الجديد بطول 4290 كيلو متراً، بحيث سيتم إنشاء مناطق سكنية
وعمرانية جديدة كل 200 كيلو متر، علماً بأن هذا المشروع سيترتب عليه توليد طاقة كهربية تقدر بنحو 300 تريليون وات
ساعة، وهو ما يكفى لسد احتياجات ثلث القارة الأفريقية بكاملها، ويخدم أيضاً مشروع محور "الإسكندرية - كيب تاون التجارى
الذى يغطى القارة الأفريقية من أقصاها إلى أقصاها – على حد قوله – ".
أرسل تعليقك