القاهرة- إسلام عبد الحميد
استنكر رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات أولاد عياد، الخبير البترولى الدولي المهندس جورج عياد، أن تستحوذ الدول الإسلامية الكبرى على إنتاج البترول و الغاز بأكثر من ٨٥٪ من الإنتاج العالمي و يشتريه الغرب و لكنه يعلم كيف يسترد ما دفعه بثلاث أو أربع أضعاف ما أنفقه.
وأكد الخبير البترولي الدولى، أن الغرب يدفع ما يقرب من مائة دولار لكل برميل زيت يستورده، وأنهم أكثر قراءه للواقع الإسلامي و نقط الضعف الموجودة بين المسلمين و ليس الإسلام، وأن اتحاد أو توافق الفكر الديني الإسلامي أو أكبر سلاح ضده، كما أن الغرب وجد ما يناسبه بمبدأ فرق تسد بين المسلمين وهو الشيء الذي لا يستطيع فعله مع اليهود أو بعض البلاد المسيحية.
وطالب عياد الأزهر الشريف بإصدار بيان من بضع سطور تدعو إلى حقيقة الديانة الإسلامية الحنيفة وإنكار انتماء التيار الدموي إلى الإسلام مع ترجمته إلى كل لغات العالم.
واستطرد المهندس عياد أنه عند ظهور البترول ظهرت جهات أخرى تنتمي وتدعي أنها تمثل الإسلام، مؤكدًا أنه لم يستغل أو يوضح للعالم الغربي ما قام به الأزهر علي مدار تاريخه و لم يظهر الوسطية والرحمة و الرفق و الآداب والرقي.
وشدد على أن الديانة المسيحية تمتاز بالروحانيات القوية و يمتاز الدين الإسلامي بجانب الروحانيات بالأمور الدنيوية مما يجعله دين شامل، ولشمولية الإسلام استفاد الغرب الذي يتحكم فيه لوبي يهودي لا يتعدي تعداده من 1% من تعداد المسلمين في العالم من اختلافات وأهواء قلة قد تعبد المال والسلطة بادعاء سطوتها و تمثلها للإسلام.


أرسل تعليقك