القاهرة - جهاد التونى
صرح الخبير البترولي الدولي، المهندس جورج عياد، بأنَ الحكومة في حرج بسبب وعد رئيس الوزراء، المهندس إبراهيم محلب، للرئيس عبد الفتاح السيسي بإخراج القمة الاقتصادية، بصورة تليق بمكانة مصر، ولكن الحكومة لم تقم بواجبها، ففي ظل التحركات الإعلامية لوزراء المجموعة الاقتصادية يفتقدوا للعمل على أرض الواقع وتغيب الرؤية الموحدة بل تعمل كل وزارة كجزيرة منفصلة.
وأوضح عياد، أنَ وزير المالية يزايد على وطنية الرئيس بفرض ضرائب على الشركات الخاصة التي تتولى تشغيل غالبية الشعب، وضرائب ثانية على منتجات التبغ، أما وزير التخطيط فلم ينتقل من الكتابة على الاوراق وإصدار المقترحات النظرية ﻷرض الواقع، كما لم يقدر وزير الاستثمار حتى الآن على لإصدار قانون للاستثمار الموحد ولم يقدر على معالجة القصور في هيئة الاستثمار لجذب استثمارات.
وأشار إلى أنَ ووزيرة التعاون الدولي، نجلاءالاهوانى، فشلت في التعاون الدولي وحشد المؤيدين إعلاميا عالميًا ومحليًا لجذب المستثمرين ووضع خارطة فعلية لتحركات وزارتها بل تكتفي بالتصريحات الإعلامية والندوات لتصبح وزارتها بلا طعم ولا لون، ولم تختلف كثيرًا تحركات منير فخري عبدالنور وزير الصناعة والتجارة الذي فشل في إنعاش المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وفي توفير أراضي صناعية,
وأكد أنَ وزير التموين تفرغ للجولات المفاجئة التي يعرفها سكان مصر قبلها بأيام، والتصريحات غير الدقيقة عن توافر السلع المدعمة رغم أنَ هناك أزمة كبيرة في استبدال البطاقات التموينية الورقية بأخرى ذكية.
وأضاف أنَه لا يختلف الحال كثيرا في وزارة "البترول والثروة المعدنية"، التي تسيطر عليها مافيا "الإخوان" والفلول ليأخذوا منها ويتركوا باقي الشركات عرضه لدفع رشاوي أو الهروب من السوق وبالتالي يحرم المصريون من ثرواتهم تحت الأرض، كما لم يتفرغ الوزير المحسوب على تنظيم "الإخوان" للاهتمام بملف الغاز الطبيعي المملوك لمصر في البحر المتوسط والذي يتجاوز اﻷلف مليار دولار.


أرسل تعليقك