القاهرة- جهاد التوني
وقعت غرفتا القاهرة وبيروت بروتوكول تعاون مشترك لدعم العلاقات الاقتصادية المصرية اللبنانية خلال الفترة المقبلة، من خلال توفير البيانات اللازمة عن الفرص الاستثمارية والتجارية والربط بين التجار بالاتصالات والزيارات المتبادلة وبحث حاجات السوقين في البلدين.
وجاء ذلك خلال الملتقى المصري اللبناني، الثلاثاء الماضي، ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي الذي نظمه اتحاد الغرف التجارية.
ووقع عن الجانب المصري نائب رئيس غرفة القاهرة علي شكري، وعن اللبناني رئيس غرفة بيروت ورئيس اتحاد الغرف اللبنانية وجمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط "اسكامي"، محمد شقير.
وأكد شكري أن البروتوكول يستهدف السعي لتمهيد الطرق لرجال الأعمال وإزالة العقبات التي يمكن أن تواجههم، وعلى رجال الأعمال تحقيق التكامل لكي تزداد التعاملات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
وأوضح شكرى وجود عدة محاور تساعد على التقارب بين الجانبين منها المشاركة في تنظيم اللقاءات والتجمعات التجارية بين رجال الأعمال في كلا البلدين وتبادل الوفود التجارية بين الغرفتين مع تقديم كل مساعدة ممكنة وتبادل المعلومات حول الأسواق وتنظيم المعارض المشتركة ونشر الفرص التجارية وغيرها من الإجراءات والوسائل التي من شأنها تسهيل التجارة بين البلدين.
وأكد نائب رئيس غرفة القاهرة أن الفترة المقبلة ستشهد تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر ولبنان لتوفير فرص استثمارية وتجارية جديدة مشتركة بين البلدين، وإن سيتم توفير مطالب السوقين لكل طرف لتحديد الحاجات المطلوبة لدعم التبادل التجاري المشترك.
من جانبه، اعتبر شقير هذا البروتوكول بداية حقيقية لزيادة التبادل التجاري وتوفير فرص الاستثمار خاصة مع وجود الرغبة في دعم العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
وقال شقير إن البيانات التي تم الاتفاق على توفيرها أعضاء الغرفتين كل منهم للآخر ستلعب دورًا كبيرًا في زيادة التبادل التجاري المصري اللبناني، مشيرًا إلى تطلعه لعمل نقلة نوعية في مجال العلاقات المصرية اللبنانية لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي والتجاري في المرحلة المقبلة.


أرسل تعليقك