الخرطوم - واس
قال متعاملون في سوق العملة بالخرطوم، اليوم الخميس، إن الجنيه السوداني تراجع في السوق الموازية خلال الأيام الماضية، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ عام 2011، الذي انفصل فيه الجنوب، في الوقت الذي يواجه فيه النظام المصرفي الرسمي صعوبات في توفير الدولارات المطلوبة لشراء الواردات.
وذكر المتعاملون أن الدولار ارتفع في السوق الموازية إلى 11.6 جنيه سوداني من 11 جنيها في بداية الأسبوع، وتبقي الحكومة سعر الصرف الرسمي عند 6.4 جنيه للدولار منذ أغسطس.
وقال متعامل في السوق الموازية "هناك نقص في الدولارات في السوق والطلب مرتفع، إلى درجة تجعل الناس يشترون بأي سعر نظرا للشح الشديد في الدولارات حاليا".
وقفزت الأسعار في السودان بعد انفصال جنوب السودان في 2011، مستحوذا على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط وهو المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي المستخدم في دعم الجنيه السوداني، ودفع ثمن السلع الغذائية وغيرها من الواردات.
وتم خفض دعم الوقود في 2013، وهو ما دفع التضخم للارتفاع أيضا، لكن تداعيات ذلك بدأت في الانحسار منذ ذلك الحين.
أرسل تعليقك