توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليونان تراهن بدورها على مزيد من المرونة المالية في أوروبا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اليونان تراهن بدورها على مزيد من المرونة المالية في أوروبا

تظاهرة ضد الغاء الوظائف امام وزارة المالية اليونانية
اثينا - أ ف ب

تريد اليونان التي حاصرتها سياسة تقشف قاسية منذ اربع سنوات، ان تتحرر على ما يبدو من القيود المالية المفروضة عبر المراهنة على تطبيق اكثر مرونة للمعاهدة الاوروبية للاستقرار.
وجاءت عدة قرارات قضائية في مصلحة الشكاوى التي تقدمت بها بعض فئات الموظفين ضد تخفيض رواتبهم ومعاشات تقاعدهم في 2012. وقد ادت الى التصويت على تعديلات قانونية تنص على اعادة هذه الرواتب الى المستويات التي كانت عليها سابقا.
وكان الجسم القضائي الذي يتمتع بنفوذ كبير، اول المستفيدين من ذلك وسيليه اعضاء السلك العسكري وعناصر الشرطة والاطفاء، كما اكدت الحكومة الائتلافية التي تضم  اليمين والاشتراكيين برئاسة المحافظ انطونيس ساماراس.
وتعاني المحاكم في الوقت الراهن من تكدس اعداد كبيرة من شكاوى الجامعيين والاطباء والدبلوماسيين او ربات المنازل. وهم على غرار كل القطاع العام، ضحايا التخفيضات القاسية التي طاولت الرواتب والتي فرضتها ترويكا الجهات الدائنة، الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي، بهدف خفض النفقات العامة.
واعلن بانايوتيس بتراكيس استاذ الاقتصاد في جامعة اثينا لوكالة فرانس برس ان "هذه الاحكام توجه رسالة الى بروكسل وتضع الحدود لسياسة التقشف في مجتمع مخنوق".
وذكر بالرفض القضائي الاخير لعدة اجراءات تقشف في البرتغال الدولة الواقعة في جنوب اوروبا والخاضعة ايضا لخطة توفير قاسية، مشيرا الى ان هذا التطور يرد تناقضات "السياسات التي ادت الى الانكماش وانفجار معدل البطالة".
لكن الصحافة تبدي قلقها حيال كون الانفراج يبدأ مع طلبات طعن كثيفة من مجمل الموظفين.
وعنونت صحيفة كاثيميريني الليبرالية الاحد "الغام قضائية"، وقدرت كلفة اعادة الرواتب الى مستوياتها السابقة ب"مليار يورو".
ويشكل هذا الامر مشكلة جديدة للحكومة التي ستستقبل الاسبوع المقبل في اثينا ممثلي الترويكا للتدقيق في الحسابات اليونانية قبل حصول اليونان على الدفعة الاخيرة من القروض والتي تقارب قيمتها الملياري يورو.
ومنذ اندلاع ازمة الديون في 2010، استفادت اثينا من 240 مليار يورو من الاعتمادات.
ويشير المراقبون الى ان فائض ال1,5 مليار يورو الذي حققته الموازنة في 2013، اي 0,8 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي (اذا استثنيت منه خدمة الدين او الدعم للمصارف)، سيستخدم لدفع كلفة اعادة الرواتب الى مستوياتها السابقة.
وراى جورج باغولاتوس الاستاذ في كلية الاقتصاد في اثينا ان "هذه الكلفة يمكن ادارتها". لكنه استبعد مع ذلك احتمال حصول "توفيرات جديدة" في القطاع العام.
وهو شعور تقاسمته النقابة المركزية في القطاع العام (اديدي) التي اعلنت اضرابا جديدا من 24 ساعة في التاسع من تموز/يوليو.
كما وعد ساماراس الذي توقع نهوضا اقتصاديا في نهاية 2014، بتخفيف الضرائب للتعويض "عن التضحيات التي قدمها الشعب اليوناني".
واعترف رئيس الوزراء الجمعة في بروكسل في ختام قمة اوروبية بان "هناك بعض المحادثات التي تجري حول التليين (الاجراءات) ومراجعة معاهدة الاستقرار وضرورة التشديد على النمو معا".
وقد سلمت اثينا للتو الرئاسة الدورية النصف سنوية للاتحاد الاوروبي الى ايطاليا، الدولة الواقعة في جنوب اوروبا ايضا والتي تدعو هي الاخرى الى المزيد من النمو والقليل من التقشف.
واعرب رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رنزي عن استعداده "لاستخدام هامش المرونة المتوافر" في معاهدة الاستقرار.
واثناء القمة الاوروبية، اعتبرت ايطاليا انها سجلت نقاطا بحصولها من المانيا التي تعتبر بمثابة شرطي الانضباط المالي، على توقيعها على بياض على وثيقة تقبل بقراءة اكثر مرونة للمعاهدة.
واختصر بتراكيس الوضع بالقول ان "برامج التقشف ادت الى مأزق، والقضاء يملي حاليا السياسة الاقتصادية".
ومع ذلك، فان غابريال كوليتيس استاذ الاقتصاد في جامعة تولوز، يرى ان "توقيت هذا الانفراج (في اليونان) ذي توجه انتخابي".
وبالفعل، فان انتخابات مبكرة قد تجري في اليونان في 2015 ويبدي المحافظون قلقهم على اثر فوز حزب اليسار المتشدد "سيريزا"، اشد المعارضين لسياسة التقشف.
والاحد، بدا ان ساماراس فهم الرسالة عندما راى ان "المواطنين الاوروبيين صوتوا لاتحاد افضل واداروا ظهرهم لاوروبا الاحصاءات والبيروقراطية واقتصاد ذات اتجاه واحد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونان تراهن بدورها على مزيد من المرونة المالية في أوروبا اليونان تراهن بدورها على مزيد من المرونة المالية في أوروبا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونان تراهن بدورها على مزيد من المرونة المالية في أوروبا اليونان تراهن بدورها على مزيد من المرونة المالية في أوروبا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon