توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"المنظمة العالمية" تفشل مجددًا في جهود تحرير التجارة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المنظمة العالمية تفشل مجددًا في جهود تحرير التجارة

منظمة التجارة العالمية
أبوظبي ـ وام

قالت نشرة " أخبار الساعة " إن فشل منظمة التجارة العالمية في إبرام اتفاق دولي على توحيد القواعد الجمركية جاء ليعيد إلى الصدارة مرة أخرى قضية تعثر الجهود العالمية في مجال إتمام اتفاقات تحرير التجارة العالمية وليضع الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل المؤسسات الاقتصادية العالمية المختصة بهذه القضايا وعلى رأسها منظمة التجارة العالمية ويفتح المجال كذلك و بهوامش ونطاقات أوسع أمام صعود موجات جديدة للتحالفات والتكتلات الاقتصادية والتجارية الإقليمية من شأنها أن تأتي على مكتسبات تحرير التجارة العالمية التي تم تحقيقها طوال العقود الماضية.
وتحت عنوان " فشل جديد لجهود تحرير التجارة العالمية " أشارت في افتتاحيتها إلى اجتماع منظمة التجارة العالمية في جنيف نهاية الأسبوع الماضي الذي كان بمقدور المشاركين فيه أن يقطعوا خطوة حقيقية إلى الأمام في مسيرة إصلاح منظومة التجارة العالمية المتوقفة تقريبا منذ بداية جولة الدوحة لمفاوضات تحرير التجارة العالمية في عام 2001 لكن مطالبة الهند خلال اجتماع المنظمة بالإبقاء على امتيازات تخزين ودعم السلع الزراعية بأكثر مما تسمح به قواعد المنظمة جاءت لتقف حجر عثرة أمام إبرام الاتفاق الدولي لتوحيد القواعد الجمركية وانتهت المهلة النهائية المحددة لذلك من دون إحراز أي تقدم وهو ما يحرم الاقتصاد العالمي من نحو تريليون دولار زيادة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي ومن نحو/ 21 / مليون فرصة عمل جديدة كانت متوقعة في حال تم التوصل إلى الاتفاق فيما كان سيعد رافدا جديدا للنمو الاقتصادي العالمي وبث دماء جديدة في أسواق العمل الدولية في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي ضعف النمو وارتفاع معدلات البطالة وهشاشة التعافي من الأزمة المالية العالمية وتداعياتها السلبية التي لاتزال تجلياتها منتشرة في العديد من الاقتصادات.
ولفتت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى أن أعضاء منظمة التجارة العالمية كانوا قد توصلوا بالفعل في ديسمبر الماضي إلى اتفاق بشأن الإصلاحات العالمية للإجراءات الجمركية وهو ما يعرف بـ" اتفاق تسهيل التجارة " و يطلق عليه كذلك مسمى " حزمة بالي " تيمنا بالجزيرة الإندونيسية التي استضافت اجتماع المنظمة آنذاك .. موضحة أن هذا الاتفاق يلزم أعضاء المنظمة بالتحرك جديا تجاه خفض الحواجز التجارية غير الجمركية عبر إنشاء قواعد تنظيمية جمركية أكثر شفافية والحد من الأعمال والإجراءات الإدارية المرتبطة بالتجارة والمعرقلة لها .
ونوهت بأن ما كانت تعانيه حزمة بالي منذ خروجها إلى النور من مواطن ضعف يبدو هي الأسباب نفسها التي أدت إلى عدم تمكن المجتمعين في الاجتماع الأخير للمنظمة من إدراج الاتفاق ضمن قواعد المنظمة رسميا تمهيدا للعمل به فـ حزمة بالي لم يتيسر لها حين إبرامها تناول القضايا التجارية الملحة والأكثر إثارة للجدل بين دول الشمال ودول الجنوب وهو السبب نفسه الذي تعود إليه معظم حالات الفشل والتعثر التي مرت بها مفاوضات تحرير التجارة العالمية في الماضي وهي ذاتها العقبة التي تقف أمام التوصل إلى اتفاق نهائي في جولة الدوحة منذ ما يزيد على اثني عشر عاما.
وتوقعت النشرة في ختام افتتاحيتها أن يبقى الخلاف بين الشمال والجنوب عقبة أمام جهود تحرير التجارة العالمية لعقود في المستقبل ولاسيما أن الأزمة المالية العالمية ومظاهر الضعف الاقتصادي التي نتجت عنها دفعت الدول إلى تبني نزعة حمائية جديدة وجعلتها أقل إقبالا على المشاركة في أنشطة تحرير التجارة الدولية وفشل الاجتماع الأخير للمنظمة بسبب مطالب الهند يكشف عن مدى عظم التحدي وخطورته ويضع على الدول مسؤولية مجابهته قبل أن يأتي على مكاسب جهود تحرير التجارة العالمية التي أنجزت خلال ما يزيد على نصف قرن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنظمة العالمية تفشل مجددًا في جهود تحرير التجارة المنظمة العالمية تفشل مجددًا في جهود تحرير التجارة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنظمة العالمية تفشل مجددًا في جهود تحرير التجارة المنظمة العالمية تفشل مجددًا في جهود تحرير التجارة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon