توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفقي يُبين أنّ القطاع الحكومي مؤسسة خيرية ومخزن كبير للكسالى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفقي يُبين أنّ القطاع الحكومي مؤسسة خيرية ومخزن كبير للكسالى

جامعة القاهرة الدكتور فخري الفقي
القاهرة- إسلام عبد الحميد

أكد أستاذ الاقتصاد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور فخري الفقي، أنّ الوظيفة الحكومية تُعد "إتاوة" تدفعها الدولة إلى المواطنين، وأنّ العامل ينتج في القطاع الحكومي في حدود المبلغ الذي يحصل عليه من الحكومة.

وأضاف الفقي في تصريح خاص إلى "مصر اليوم" أنه إذا كانت الحكومة تضحك على العامل بإعطائه مرتب لا يفي باحتياجاته اليومية، فالعامل أيضًا يضحك على الحكومة لأنّ الـ (40 عامًا) عمل المتاحين في حياته لن يضيعهم هباءً، فإذا كانت سرقة الأعمار هي أقصى حاجة في الحياة، وأن يأخذ العامل أقل من ما يستحق نظير عمله، فالبتالي إذا سافر العامل إلى الخارج أو وجد وظيفة خاصة في مصر تعطيه أجر أفضل من القطاع العام سيكون ولائه إلى هذه الوظيفة التي تعطيه راتب أكثر.

ويتسائل الفقي أيهما أفضل أن تتبعه الحكومة، زيادة الإنتاج ليتم زيادة أجر العمال أنّ تحفيز العامل بزيادة الأجور حتى يتسنى لهم زيادة الإنتاج؟، موضحًا أنّ الإنسان محتاج حافز للعمل، وبالتالي عند ما يعمل العامل أكثر يجب أن تتم زيادة راتبه.

ويوضح الفقي أنّ تلك الإتاوة التي تدفعها الحكومة إلى المواطنين، لأنها مسؤولة عن سوء تعليمه، ولا تعطيه مجانية التعليم التي أطلق عليها مجانية اللاتعليم، ولا تمكنه من زيادة إمكانياته، ولأنّ من ملك الدولة خلال الـ (60 عامًا) المُنقضية، كان لشراء ولاء العمال ويعطيهم الفتات الحد الأدنى، وانتبه الموطنين إلى ذلك وأثبتوا حضورهم في العمل الحكومي والذهاب إلى وظيفة أخرى بعد الظهر، ويعمل في وظيفة أثناء الوظيفة الحكومية، مؤكدًا أنها إتاوة تدفعها الدولة إلى المواطنين، وأنّ الجهاز الحكومي أصبح ملاذ إلى كل الكسالى، وأصبح هناك 6.5 مليون موظفًا يعملون في الحكومة، ونجد الجهاز الإداري به 2 مليون و4.5 مليون بطالة مقنعة، والحكومة تعطيهم الأجر الذي يعيشهم بالكاد، ولذلك معظمهم يعمل في وظيفة بعد الظهر أو وظيفة أثناء الوظيفة.

ويشير الفقي إلى أنّ القطاع الحكومي يُعد مؤسسة خيرية، وهي عبارة عن مخزن كبير للكسالى، ويحاول العامل المصري أن يحصل على قدر استطاعته من الحكومة، فالحكومة ليس لديها المال الكافي والموازنة العامة للدولة ليس لديها القدرة أن تفي بكل هذه الزيادات المطلوبة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفقي يُبين أنّ القطاع الحكومي مؤسسة خيرية ومخزن كبير للكسالى الفقي يُبين أنّ القطاع الحكومي مؤسسة خيرية ومخزن كبير للكسالى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفقي يُبين أنّ القطاع الحكومي مؤسسة خيرية ومخزن كبير للكسالى الفقي يُبين أنّ القطاع الحكومي مؤسسة خيرية ومخزن كبير للكسالى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon