القاهرة ـ مصر اليوم
أكدت الشعبة العامة للمواد الغذائية في الاتحاد العام للغرف التجارية تراجع نسبة العجز في الزيت التمويني خلال شباط/فبراير الجاري من 70% إلى 60 % على مستوى الجمهورية بسبب أزمة الدولار فيما اعترفت وزارة التموين بوجود أزمة وحددت نسبه عجز المنتج بنحو 30 % فى بعض المحافظات.
وأكد عضو مجلس إدارة الشعبة العامة عماد عابدين إن نسبة عجز الزيت التمويني تراجعت نهايه الأسبوع الماضي لتصل إلى 60 % مقابل ٧٠%، موضحًا أن اتحاد الغرف التجارية أرسل مذكره لوزير التموين تتضمن نسب العجز في المحافظات .
وأضاف عابدين أن السبب الرئيسي فى تكالب المواطنين على الزيت التمويني أكثر من باقي السلع الأخري هو ارتفاع المنتج في السوق الحر وهو ما ساهم في ارتفاع الطلب عليه من خلال محال البقالة التموينية ومنافذ المجمعات الاستهلاكية المخصصه لبيع السلع التموينية.
فيما أكد رئيس شعبة البقالة التموينية بغرفة الجيزة التجارية يحيى كاسب أنه منذ شهر كانون الثاني/يناير الماضي ومعظم المحافظات لم تصرف حصصها من الزيوت التموينية خاصة المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية مثل القاهرة حيث لم تصرف سوى 20% فقط و الشرقية والغربية والمنوفية لم تصرف أي كرتونة من الزيت حتى الآن.
واعترف رئيس قطاع الرقابة والتوزيع بالوزارة محمود عبد العزيز أن نسبه عجز المنتج بلغت 30 % فى بعض محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أنه جارٍ حل الأزمة من خلال استيراد كميات زيوت إضافيه تكفي احتياجات البلاد لفترات طويلة.
وأوضح وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور خالد حنفي إن الوزارة تعاقدت مؤخرًا على نحو 310 آلاف طن زيت تمويني تكفي بطاقات التموين حتى 7 أشهر مقبلة موضحًا أن أول شحنه وصلت ميناء الإسكندريه أول الأسبوع الجاري تزن نحو 20 ألف طن.
وأضاف حنفي أن الزيت التمويني متوفر لدى منافذ المجمعات الاستهلاكية المخصصة لصرف المقررات التموينية، لافتًا إلى أن معدلات ضخ المنتج، الجمعة بلغت 1200 طن على مستوى الجمهورية وجارٍ التوريد يوميًا دون مشاكل .


أرسل تعليقك