توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصين تسعى إلى تنويع أستثماراتها في أميركا اللأتينية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصين تسعى إلى تنويع أستثماراتها في أميركا اللأتينية

افتتاح مجموعة ال77 زائد الصين في بوليفيا
سانتا كروز دي لاسييرا - أ ف ب

يرى محللون ان الصين التي تنامى حضورها في اميركا اللاتينية بسبب نهمها للمواد الاولية والمشاركة في قمة مجموعة ال77

في سانتا كروز، تسعى الى تنويع استثماراتها من خلال تمويل قطاعات اساسية للتنمية مثل البنى التحتية التي تفتقر اليها كثيرا هذه

المنطقة من العالم.
وتهدف قمة مجموعة ال77 للدول النامية التي افتتحت اعمالها السبت في سانتا كروز بمشاركة الصين الى جانب وفود من 133

دولة عضو في عدادهم نحو ثلاثين من رؤساء الدول والحكومات، الى تشجيع التنمية الاقتصادية خصوصا من خلال التعاون بين

دول الجنوب.
وتشارك الصين غير العضو في المجموعة لعدة غايات بينها توسيع علاقاتها التجارية مع اميركا اللاتينية. ويصادف عقد هذه

القمة في الذكرى الخمسين لقيام هذه المجموعة التي تأسست في 1964 في جنيف من 77 دولة وباتت تضم اليوم 134 دولة اي

حوالى ثلثي اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة.
ولفت غابرييل دبدوب رئيس اتحاد ارباب العمل النافذ في سانتا كروز والذي يعد المحرك الاقتصادي لبوليفيا، في تصريح لوكالة

فرانس برس، الى ان "الصين تعمل الان بصورة مختلفة مع بلدان اميركا الجنوبية. فهي لم تعد تهدف فقط الى شراء المواد

الاولية بل تريد الدخول في استثمارات من اجل التصنيع".
وفي السنوات الاخيرة سجلت بوليفيا التي تعد افقر بلدان اميركا الجنوبية نموا زاد معدله عن 6% وتنوي القيام باشغال كبيرة في

البنية التحتية.
واوضح دبدوب "ان الصين تنجذب بشكل خاص الى مشاريع تصنيع تحتاج اليها البلاد في السنوات العشر المقبلة وتقدر تكلفتها

ب42 مليار دولار".
واشار خاصة الى شركات صينية ابدت اهتمامها لبناء خط سكك حديد ينطلق من بوليفيا الى البرازيل ليربط المحيط الاطلسي

بالمحيط الهادىء، وكذلك بمد طرقات ومشاريع مواصلات نهرية.
وعبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي مؤخرا في برازيليا عن اهتمام الصين الشريك التجاري الاول للبرازيل في زيادة

استثماراتها وتوطيد علاقاتها مع اميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
وسيشارك الرئيس الصيني شي جينبينغ الغائب الاكبر عن قمة سانتا كروز، في منتصف تموز/يوليو في البرازيل في قمة

مجموعة البريكس التي تضم الدول الناشئة الكبرى (البرازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب افريقيا).
وفي البرازيل التي تعد القوة الاقتصادية الاولى في المنطقة، يتمحور اهتمام الصين حول استدراجات العروض الكبرى المتعلقة

بسكك الحديد والطرقات وانتاج الكهرباء.
ومع شراء المواد الاولية بشكل كثيف من اميركا اللاتينية وبيع منتجاتها المصنعة اصبحت الصين في السنوات الاخيرة الشريك

التجاري الثاني لدول عديدة في المنطقة والشريك الاول للبرازيل في 2009، متقدمة على الولايات المتحدة.
واشار دبدوب الى "ان بوليفيا لم تكن تعتبر حتى وقت قريب الصين كشريك وكانت تشعر بارتياب كبير" حيالها. مضيفا "لكن الان

هناك المزيد من المبادلات وقد اشترينا في الواقع للتو قمرا صناعيا".
وبحسب تقرير اخير لجامعيين اميركيين، فقد منحت الصين قروضا بقيمة 102,2 مليار دولار الى دول اميركية لاتينية بين

2005 و2013، بشكل اولوي الى فنزويلا والارجنتين.
واوضحت مبادرة حوكمة الاقتصاد الشامل في جامعة بوسطن "بين 2005 و2013 بلغ التمويل العام للمصارف الصينية

الكبرى، البنك الصيني للتنمية ومصرف اكسيم بنك للاستيراد والتصدير، 102,2 مليار دولار".
والعام الماضي بلغت قيمة القروض الصينية التي منحت للحكومات والمؤسسات العامة والشركات الخاصة في اميركا اللاتينية

20,1 مليار دولار. وفي العام 2012 لم يكن هذا الرقم يتجاوز 3,5 مليارات دولار، وكان الادنى منذ ان بدأت بكين بالاهتمام

بالمنطقة في العام 2005.
وقال غاري رودريغيز رئيس المعهد البوليفي للتجارة الخارجية، مقره في سانتا كروز، لفرانس برس، "اليوم في ما يتعلق

بالتجارة والاستثمارات تخطت الصين الشركاء التقليديين للمنطقة مثل اوروبا والولايات المتحدة".
ولفت ارماندو لويازا المحلل ووزير الخارجية السابق في بوليفيا (2005) من جهته لوكالة فرانس برس، الى "ان الصين تلعب

بالتأكيد دورا اكبر في هذه الالفية الجديدة وسترسخ توسعها التجاري بالتقارب مع اميركا اللاتينية".
وفي البيرو المجاورة التي تعد من الاقتصادات الاكثر دينامية في المنطقة، حققت الصين اكبر استثمار لصناعتها المنجمية في

الخارج مع مناجم النحاس في لاس بامباس اذ بلغت قيمته 4,22 مليارات يورو.
وتعد الصين السوق الثانية وراء الولايات المتحدة بالنسبة لفنزويلا البلد الذي يملك اكبر احتياطات مؤكدة للنفط في العالم، وقد

بحث البلدان في استثمارات ترمي الى زيادة الانتاج في حزام اورينوكو (وسط) النفطي الضخم وهو استثمار تقدر قيمته ب28

مليار دولار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تسعى إلى تنويع أستثماراتها في أميركا اللأتينية الصين تسعى إلى تنويع أستثماراتها في أميركا اللأتينية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تسعى إلى تنويع أستثماراتها في أميركا اللأتينية الصين تسعى إلى تنويع أستثماراتها في أميركا اللأتينية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon