القاهرة ـ أ.ش.أ
كشف إيهاب مختار، سكرتير عام مساعد شعبة المصوغات والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن محافظات الصعيد تمثل أكثر من نصف سوق الذهب في مصر رغم الحالة الاقتصادية الصعبة وتدني الظروف المعيشية في هذه المحافظات، بالمقارنة بباقي محافظات الجمهورية.
وقال مختار علي هامش الزيارة التي قام بها مجموعة من أكبر تجار وموزعي الذهب لتركيا، إنه رغم ان محافظات الصعيد إلا أنها الأكثر أقبالاً علي شراء الذهب، وخاصة محافظتي سوهاج وأسيوط.
وأرجع سكرتير عام مساعد شعبة المصوغات والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، ذلك إلي الثقافة المجتمعية بهذا المحافظات التي تهتم بشراء الذهب كملاذ أمن، واشتراط رقم كبير كشبكة للعروسة بعكس محافظات الوجه البحري والقاهرة.
من جانبه، قال إيهاب إبراهيم، مدير عام إحدي الشركات العالمية للمعادن الثمينة، إن تنظيم هذه الزيارة جاء لوفد من أكبر تجار وموزعي الذهب في مصر إلي تركيا، والتي تعد ثاني أكبر الدول في صناعة الذهب بعد إيطاليا، تعد تجربة جديدة وجيدة، وذلك للتعرف علي أحدث خطوط الإنتاج والموضة في هذا المجال، فضلا علي التعرف علي أحدث الموديلات والتصميمات، وتعزيز علاقات التعاون، فضلا عن توثيق العلاقات بين التجار والموزعين المصريين.
وأضاف إبراهيم، أن مصر تعد من أكبر الدول استهلاكا للذهب والمعادن الثمينة، وأن غالبية المصريين يقومون بشراء الذهب كملاذ للإدخار، لافتا إلى أن سعر الذهب مرتبط بالورصات العالمية، وأن 75% من المصريين يميلون لشراء عيار 21، فى حين أن 25% يشترون عيار 18.
وأوضح أحمد قنديل، عضو رابطة تجار الذهب بالإسكندرية، أن حركة المبيعات والتجارة في مجال الذهب تعتبر من أكثر القطاعات تأثراً بالأحداث الجارية، موضحا أن حركة البيع والشراء شهدت انخفاضا كبيرا منذ ثورة 25 يناير، وصل إلي 70% في بعض الأوقات.


أرسل تعليقك