الدوحة ـ قنا
أكدت وزارة البلدية والتخطيط العمراني أن الأغنام (السورية والأردنية) المدعومة حكوميا لشهر رمضان المبارك والتي تشرف عليها وزارة الاقتصاد والتجارة وتم بيعها "هي صالحة للاستهلاك الآدمي"،مشددة على أن أجهزة الرقابة الصحية بالبلديات تقوم بالفحص اليومي للحوم بالمقاصب، وذلك في إطار حرص الوزارة واهتمامها بصحة وسلامة المستهلكين. وقالت الوزارة، في بيان صحفي تعليقا على ما أثير مؤخراً حول حالات الحقن في بعض الأغنام التي تم اكتشافها من قبل الأطباء البيطريين بالمقاصب، إن الأطباء البيطريين بقسم الرقابة الصحية بالبلديات يقومون بالإشراف الطبي على فحص الذبائح بشكل دوري بجميع مقاصب الدولة لتحديد صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي، وفي حال اكتشاف إصابة مرضية في الذبيحة يقوم الطبيب المختص بإتلافها سواء كان إتلافا كليا أو جزئيا محل الإصابة، كما أنه يتم فحص كل ذبيحة على حدة، وعند الاشتباه في أي ذبيحة يتم حجزها، وتعويض صاحبها بقيمتها. وبالنسبة للحالة التي أثيرت مؤخرا وهي الحقن في بعض الأغنام الواردة إلى المقصب، أوضحت الوزارة أنه في حالة الحقن الحديث الذي لم يمر عليه فترة ثلاثة أسابيع فيكون الإتلاف كليا للذبيحة، أما إن كان الحقن قديما ومرت عليه الفترة المذكورة فيتم تمرير الذبيحة، مع إزالة مكان الحقن فقط ، وتعتبر الذبيحة صالحة للاستهلاك الآدمي. وطمأنت وزارة البلدية الجمهور الكريم بأن أجهزتها الرقابية، وبالتنسيق والتعاون التام مع أجهزة الدولة المعنية، تتابع بشكل يومي حالة العمل في المقاصب، مشيرة إلى إن ما يتم إتلافه من الذبائح يعتبر محدودا مقارنة بآلاف الذبائح التي يتم إجازتها للاستهلاك الآدمي من قبل الأطباء المختصين، مؤكدة أن جميع اللحوم التي تمت إجازتها من المقاصب واشتراها المستهلكون هي صالحة للاستهلاك الآدمي.


أرسل تعليقك