توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اقتصاد البرازيل بعد كأس العالم 2014: فوائد أم تبعات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اقتصاد البرازيل بعد كأس العالم 2014: فوائد أم تبعات

اقتصاد البرازيل بعد كأس العالم
ريو دي جانيرو - أ ف ب

يسهم كأس العالم لكرة القدم 2014 كثيرا في تنشيط الاقتصاد البرازيلي من خلال توفير مليون وظيفة وارتفاع ارقام الاعمال لكن

عملاق اميركا الجنوبية يخشى ان يستيقظ بعد مبيعات مزامير "فوفوزيلا" وقمصان فريق البرازيل الملونة، على التضخم مع آخر

صفارة تعلن انتهاء المباريات.
وامام احدى واجهات محل تجاري في ريو دي جانيرو المزينة بالوان البرازيل، ينفخ جوسيمار باربوزا في آلة الفوفوزيلا ويحمل

قبعة صفراء وخضراء لجلب السياح قائلا امام المارة الذين يتوقفون لمشاهدة منتجات خاصة بكأس العالم على الرصيف "كن

مثلي جميلا، وادعم البرازيل! اشتر القبعة والفوفوزيلا ورايتك!"
الاعمال جيدة اليوم وينهي التاجر (27 سنة) صفقاته التجارية الواحدة تلو الاخرى متسامحا بتخفيض السعر من هنا او هناك

ويقول "هكذا دائما" منذ وصول السياح لكأس العالم، مفتخرا بان رقم اعماله ارتفع تسعين في المئة.
وقال غامزا زبونة اشترت لتوها بضاعة بستين ريي (نحو 20 يورو) "كل ما له علاقة بهذا الحدث جيد بالنسبة للبرازيل بما في

ذلك بالنسبة لصغار التجار".
وافاد تحقيق اجرته مؤسسة معهد الابحاث الاقتصادية (اف اي بي اي) ان "مونديال 2014" سيضخ ثلاثين مليار ريي (حوالى

عشرة مليارات يورو) في الاقتصاد البرازيلي، وان هذه الالعاب ستؤدي الى خلق مليون وظيفة في سابع اقتصاد عالمي.
لكن الآراء تختلف حول الفوائد الاقتصادية الحقيقية لمونديال 2014 اذ ان بعض الخبراء يؤكدون ان عائدات كاس العالم ستكون

اقل من 11 مليار دولار من الاموال العامة التي استثمرت في البنى التحتية في اطار تنظيم الحدث.
ويقول آخرون ان "المونديال" والالعاب الاولمبية الصيفية في 2016 في ريو دي جانيرو ستزيد التضخم الذي حاول البنك

المركزي عبثا احتواءه خلال الاشهر الاخيرة من خلال اضطراره الى رفع نسبة الفائدة، الامر الذي يعرقل الاستثمارات والنمو.
وفي حزيران/يونيو بلغ التضخم في البرازيل 6,4% قياسا على 12 شهرا، مقتربا من نسبة 6,5% التي حددها البنك المركزي.
وتفيد شركة الائتمان والقروض الفرنسية اولير هرميس الفرعية لشركة آليانز الالمانية مؤخرا ان "استضافة مثل هذه الاحداث

الرياضية ليس له ولن يكون له انعكاسات ايجابية كبيرة على الاقتصاد البرازيلي".
وفي المقابل تتوقع الشركة "ضغوط تضخم اضافية" اذ انه "يتوقع ان يبقى التضخم مرتفعا بنسبة 6,3% خلال 2014
و6,1% خلال 2015". وعزت زيادة التضخم بنصف نقطة على مدى السنة في 2014 ألى الحدث العالمي.
وفقد اقتصاد البرازيل من بريقه منذ 2007 عندما اختيرت لتنظيم مونديال 2014 في عهد الرئيس السابق لويز ايناسيو لولا دا

سيلفا.
وفي 2010، كانت نسبة النمو تبلغ 7,5% لكنها تراجعت في السنوات التالية لتتوقف عند 2,5% خلال 2013. وهذه السنة

يتوقع الاقتصاديون ارتفاعا في اجمالي الناتج الداخلي من 1,2% فقط رغم كأس العالم.
وهذا التباطؤ مؤلم بالنسبة للبلاد التي شهدت ارتقاء 36 مليون شخص (18% من مجمل السكان) الى الطبقة المتوسطة خلال

السنوات الاخيرة بفضل العديد من البرامج الاجتماعية.
لكن اليوم اصبح قسم من هذه القدرة الشرائية معطلا بسبب ارتفاع الاسعار باستمرار في ظاهرة تؤجج الاستياء الشعبي وتلقي

بثقلها على ميزانية الحكومة.
ويرى العديد من الاقتصاديين ان البرازيل عولت كثيرا على تشجيع الاستهلاك ولم تدخر ما فيه الكفاية ولم تستثمر في البنى

التحتية.
وقال ماركوس ارويجو الاقتصادي البرازيلي من جامعة كولومبيا بنيويورك ان "النموذج القائم على تشجيع الاستهلاك استهلك".
واضاف الاقتصادي الذي يتفق معه العديد من زملائه الليبراليين ان "البرازيل شهدت ما يمكن تشبيهه بانه تحوير في الحمض

النووي وعليها الان ايلاء اهتمام اكبر بالاستثمار والتصدير والالتفات الى السوق العالمية، وان تعطى الاولوية للتنافسية".
غير ان الرئيسة ديلما روسيف التي تخوض حملة انتخابها لولاية ثانية، لا تبدو مستعدة لتغيير الخطة الاقتصادية في حين يمتد

القلق الى قطاعات عدة في بلادها.
حتى البرازيليون الذين يستفيدون من كأس العالم يعربون عن تخوفاتهم.
وقال ادواردو بلومبرغ صاحب مصانع ثياب ديمونا الذي حقق رقم اعمال اضافيا بما بين عشرين الى ثلاثين في المئة خلال

المونديال انه يخشى من ضغط ارتفاع الاسعار.
وقال المستثمر (53 سنة) "كلما مررنا طلبية زاد مزودونا في اسعارهم".
واضاف "كأس العالم يساعدنا حقا. فهو حدث احتفالي والناس ينفقون المال، لكن هذا من شأنه فقط أن يؤخر افلاس الاقتصاد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتصاد البرازيل بعد كأس العالم 2014 فوائد أم تبعات اقتصاد البرازيل بعد كأس العالم 2014 فوائد أم تبعات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتصاد البرازيل بعد كأس العالم 2014 فوائد أم تبعات اقتصاد البرازيل بعد كأس العالم 2014 فوائد أم تبعات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon