توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحماقي تؤكّد أن الدعم العيني هو أسوأ آليات النمو الاقتصادي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحماقي تؤكّد أن الدعم العيني هو أسوأ آليات النمو الاقتصادي

يمن الحماقي
القاهرة_ هناء محمد

أوضحت أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد في جامعة عين شمس، يمن الحماقي، أن قضية الدعم محورية، وتفاقمت ولم يتم علاجها لسنوات طويلة وأوصلتنا لمأزق اقتصادي شديد.
 
وأضافت الحماقي، خلال كلمتها بندوة "سياسات الدعم والإصلاح الاقتصادي" التي عقدت مساء الاثنين في المجلس الأعلى للثقافة بمشاركة وزير التموين، أن الدعم العيني هو أسوأ آليات النمو الاقتصادي، ولفتت إلى أن التمكين الاقتصادي للفقراء هو الوسيلة الناجعة لتحويل المصريين من مستهلكين إلى منتجين وزيادة قدرتهم على مواجهة ارتفاع الأسعار وتحقيق الكرامة الإنسانية، مضيفة: "للأسف هذه الآلية لا تحظى باهتمام القيادات السياسية في مصر".
 
وأوضحت رئيس قسم الاقتصاد في جامعة عين شمس، أن الدعم العيني لا يشعر به المواطن وغير راضٍ عنه، مشيرة إلى أننا نحتاج إلى قرارات جريئة في منظومة الدعم والتحول إلى الدعم النقدي من خلال وضع خطة قصيرة ومتوسطة الأجل، ولكن دون المساس بدعم الخبز حاليًا إلا بعد تحديد الطبقات المستحقة له.
 
ما هو الدعم؟
في البداية يُعرف الدعم الحكومي بشكل عام بأنه مساعدات مادية تُقّدم من الحكومة لتخفيض أسعار السلع إما لصالح صناعة وإما لصالح المواطن، ويعتبر في مجتمعات عديدة من التابوهات، ويهدد غيابها أو تقليصها الشارع بالاشتعال، ومن أهم السلع المدعومة الدقيق والسكر والحليب والسكن والكهرباء والوقود.
 
أهداف الدعم
يهدف الدعم الحكومي إلى توفير السلع الاستهلاكية الأساسية بأسعار في متناول الفئات الاجتماعية الأقل دخلًا، وكذلك التصدي لخلل آني في قطاع إنتاجي تعرض لهزة فجائية، فحين ترتفع أسعار المواد الأولية لقطاعٍ إنتاجي حيوي تتدخل الدولة لتثبيت الأسعار وإبقائها في متناول المستهلك والمنتج على حد سواء، أما الدعم في مصر فهو إحدى الوسائل التي تلجأ لها الحكومة للتخفيف عن كاهل محدودي الدخل وتقليل إحساسهم بالفقر بتأمين الحد الأدنى اللازم لمستوى معيشتهم، وذلك لضمان الحد الأدنى من مستويات التغذية الصحية اللازمة للصحة.
 
آليات الدعم
تقوم الدولة بتسديد الفارق بين السعر الحقيقي للمنتج أو الخدمة والسعر الذي يُحدد له باعتبار مستويات الدخل الدنيا، ويُسمى هذا النوع من الدعم بالدعم المباشر، كما توجد أنواع أخرى من الدعم تقوم على دعم القطاع الإنتاجي من خلال استثمارات ميسرة من قبل الدولة تُمكنه من الانتعاش، وكذلك رفع الضرائب.
 
أشكال الدعم
يأخذ الدعم في مصر أشكال عدة، أبرزها الدعم المباشر وغير المباشر ودعم الهيئات الاقتصادية، والمباشر أما موجه لحماية المستهلك أو المنتج، من خلال السلع الأساسية ويشمل دعم السلع التموينية ورغيف الخبز، ودعم الأدوية الأساسية والتأمين الصحي على طلاب المدارس والجامعات، دعم الصادرات السلعية وكذا الدعم الموجه لفرق فوائد القروض الميسرة للإسكان الشعبي والمشاريع الصغيرة ونقل الركاب، أما الدعم غير المباشر فهو الفرق بين تكلفة الإنتاج وثمن البيع، ويشمل جميع المنتجات البترولية "بنزين وكيروسين وسولار ومازوت وغاز طبيعي" والكهرباء ومياه الشرب.
 
ومما سبق يتضح أن أغلب أشكال الدعم في مصر تعتمد على الدعم العيني وهو دعم السلع، وهو ما تسعى الحكومة لاستبداله بالدعم النقدي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحماقي تؤكّد أن الدعم العيني هو أسوأ آليات النمو الاقتصادي الحماقي تؤكّد أن الدعم العيني هو أسوأ آليات النمو الاقتصادي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحماقي تؤكّد أن الدعم العيني هو أسوأ آليات النمو الاقتصادي الحماقي تؤكّد أن الدعم العيني هو أسوأ آليات النمو الاقتصادي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon