توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"فاينانشيال تايمز" تهتم بحملة التطهير التي تلقي بظلالها على مناخ الأعمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فاينانشيال تايمز تهتم بحملة التطهير التي تلقي بظلالها على مناخ الأعمال

الأثرياء السعوديون يقلصون خطط الاستثمار فى المملكة
القاهرة - إسلام محمود

واصلت صحيفه "الفايناشيال تايمز" اهتمامها المستمر بالأوضاع الاقتصادية في السعودية، باعتبارها أكبر اقتصاديات المنطقة، خاصه بعد الخطة الطموحة لولي العهد السعودي لتحديث المملكة في شتى المجالات. ورصدت الصحيفة في اخر تقاريرها إن الأثرياء السعوديين يقلصون خطط الاستثمار في المملكة، حيث أن التوتر الناجم عن حملة التطهير لمحاربة الفساد يفاقم مناخ الأعمال الهش.

‎وأوضح مصرفيون، أن الشركات الخاصة لجأت إلى عدم المخاطرة بأموالهم في حين يبحث البعض عن طرق لتحويل الأموال إلى الخارج. وأضاف المصرفيون، أن بعض الأثرياء في السعودية يخشون من تحويل الأموال حيث تتم مراقبتها لمنعهم من نقل الأصول خارج المملكة.

وقال أحد رجال الأعمال الذي رفض الكشف عن هويته للصحيفة إنه تم استجوابه من قبل مسؤول حكومي في البنك عن تحويله مبلغ 30 ألف دولار لأحد أقاربه. وذكرت الصحيفة البريطانية، أن القلق وعدم وجود شهية للاستثمار في المملكة يهدد بتقويض جهود ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، لإصلاح الاقتصاد وخلق 1.2 مليون وظيفة في القطاع الخاص للسعوديين بحلول عام 2020. وبلغ معدل البطالة في السعودية 12.9% في الربع الأول من العام الجاري وهو أعلى معدل مستوى على الإطلاق.

‎وأضاف مصرفيون، أن مجموعة من العوامل تغذي المزاج السيئ في المملكة والذي يتراوح بين زيادة تكاليف توظيف الأجانب الذين يمثلون أكثر من 80% من القوى العاملة في القطاع الخاص إلى المخاوف التي قد يثيرها الأمير محمد، في شن حملة قمع كاسحة أخرى لمكافحة الفساد. يأتي ذلك بعد أن تم اعتقال أكثر من 300 رجل أعمال وأمراء ومسؤولين حكوميين سابقين في حملة تطهير الكسب غير المشروع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وتم احتجازهم بفندق ريتز كارلتون في العاصمة الرياض. وقال مصرفي  رفض ذكر اسمه إن بعض الأسر السعودية تبحث عن طرق سرية للحصول على الأموال بما في ذلك الاستثمار في مقترحات الأعمال في البلدان الصديقة مثل مصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر اقتصاد في العالم العربي دخل في مرحله الركود العام الماضي، قبل أن يعود إلى النمو بنسبة 1.2% في الربع الأول من العام الجاري، ويشعر المسؤولون الحكوميون بالتفاؤل من أن العودة إلى النمو إلى جانب إدراج سوق الأوراق المالية مؤخراً في مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة سيساعد في تعزيز مناخ الأعمال.

‎وقال محمد الجدعان، وزير المالية الشهر الماضي، إن المشاركة المتوقعة لعدد أكبر من المستثمرين الدوليين ستساهم بشكل كبير في نمو السوق وتطوره. وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية قامت الرياض بزيادة أسعار الطاقة والوقود عن طريق خفض الدعم لتقليص الاستهلاك ومعالجة العجز الكبير في الموازنة الحكومية.

‎وزادت المملكة الرسوم المفروضة على العمالة الوافدة والأجانب وهو ما دفعهم للمغادرة بأعداد قياسية ليقارب عدد المغادرين 700 ألف منذ بداية عام 2017. وكشفت البيانات عن تراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة من 7.45 مليار دولار في عام 2016 إلى 1.42 مليار دولار العام الماضي.

‎وقال باسم السلوم، نائب محافظ الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، إن هناك المزيد من الشركات التي تقدم طلبات للحصول على تراخيص للاستثمار في المملكة العام الجاري مقارنة بالعام الماضي. ‎وأضاف: "توجد الكثير من الفرص في المملكة خاصة للمستثمرين الأجانب المهتمين باستكشاف السوق السعودية بعد التغييرات الجديدة والتشريعات التي حدثت لتمكين الشركات". وقال أحد رجال الأعمال الذي رفض الكشف عن هويته، إننا نجد الآن صعوبة أكبر في جمع الأموال لأى صفقة استثمارية لأن الناس يشعرون بالشك ويريدون فقط التأكد من أنهم يتخذون القرار الصائب.

‎وتابع أنه بالمقارنة مع عقد مضى يحتاج الأمر إلى 5 أضعاف الجهد المبذول من أجل إقناع الأسر بضخ أموالهم في أي صفقة سواء كانت محلية أو دولية. وقال مصرفي سعودي إن الشعور القاتم يؤثر على سوق العقارات حيث تتطلع عائلات ثرية لبيع القصور.

‎وتابع "أتلقى اتصالاً أسبوعياً من أشخاص يتوسطون في بيع هذه القصور قائلين هل تعرف أي شخص يرغب في شراء قصر؟". ‎وأكدّ على أن استمرار مثل هذا الجو يجعل الناس متوترين، ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت كي يتحسن الشعور ويجب أن يحدث أحد أمرين إما أن تترسخ هذه الإصلاحات وأن تسير الأمور على ما يرام أو أن يرتفع سعر البترول مرة أخرى.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاينانشيال تايمز تهتم بحملة التطهير التي تلقي بظلالها على مناخ الأعمال فاينانشيال تايمز تهتم بحملة التطهير التي تلقي بظلالها على مناخ الأعمال



GMT 02:05 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تراجع أسعار الخضروات في الأسواق المصرية السبت

GMT 02:03 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أسعار الفاكهة في الأسواق المصرية السبت

GMT 02:02 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار الأسمنت في الأسواق المصرية السبت

GMT 02:01 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور السبت

GMT 01:51 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تراجع أسعار الدواجن في الأسواق المصرية السبت

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاينانشيال تايمز تهتم بحملة التطهير التي تلقي بظلالها على مناخ الأعمال فاينانشيال تايمز تهتم بحملة التطهير التي تلقي بظلالها على مناخ الأعمال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon