عرضت العديد من المحال التجارية ملابس الشتاء لهذا العام، مع زيادة أسعارها بنسبة تتراوح بين 15 و20%
وقال سعيد عطية، صاحب أحد محلات الملابس في وسط البلد، إن هناك ركودًا كبيرًا في مبيعات الملابس الجاهزة بشكل عام نتيجة الارتفاع المستمر للأسعار.
وكشف "ارتفاع الأسعار طال ملابس الشتاء هذا العام بنحو 20%، وربما تصل إلى 25% نتيجة لارتفاع أسعار الخامات والكهرباء، بالإضافة إلى ارتفاع أجرة العمال"
ويضيف عطية أن "قطعة الملابس تتحمل ثمن كهرباء المصنع، وتتحمل كهرباء المحل عندي علشان نطلع تكلفتها ويتبقالنا ربح".
وقال سمير أحمد، بائع ملابس في ذات المنطقة، إنه نتيجة لزيادة الأسعار الشتوية، فإن سعر البلوزة الشتوي يتراوح بين 280 إلى 450 جنيهًا، ويبدأ سعر الجاكيت من 550 إلى 900 جنيه فأكثر,
"بالإضافة لزيادة الكهرباء والعمال,و ارتفعت تكلفة النقل أيضًا" يقول أحمد مبررًا زيادة الأسعار.
ويضيف، أنه على الرغم من عرضه الملابس الشتوية في محله منذ أسبوع إلا أنها لا تشهد أي إقبال حتى الآن.
و يرى التجار أن السوق سيشهد حالة من الركود، ربما تتغير مع حلول فترة الأوكازيون.
يقول عطية، مالك محل بمنطقة وسط البلد "بعد ارتفاع الأسعار أصبحت الزبائن تنتظر فترة الأوكازيون للشراء مما يقلل من هامش الربح".
ويتابع "حتى البيع خلال الأوكازيون يعتبر خسارة على المصنع والمحلات، المصنع هو من يحدد الخصم وليس المحل لأن البضاعة غير المباعة ترد للمصنع، مما يحمل خسائر كبرى على المصنعين".
ويضيف عطية أن بعض المصانع وضعت نسبة خصم أكثر من 50% على الملابس الصيفية موضة العام الماضي، وما يتراوح بين 30 و40% على الملابس موضة هذا العام، مما جعل الإقبال في زيادة وامتداد فترة الأوكازيون الصيفي إلى الآن.
وأوضح يحيى الزنانيري، رئيس شعبة الملابس الجاهزة في غرفة القاهرة التجارية، أن أسعار الملابس الشتوي ارتفعت بنسبة تصل إلى 20%، بسبب زيادة تكلفة بعض عناصر الإنتاج.
وأكّد الزنانيري أن زيادة تكلفة بعض عناصر الإنتاج، مثل الكهرباء والمياه وكذلك أجور العمالة, أثرت جميعها على أسعار الملابس الشتوية".
وكانت وزارة الكهرباء، أعلنت عن رفع أسعار الكهرباء بمتوسط 26.9% على استهلاك المنازل والمحلات التجارية والمصانع، بداية من يوليو/تموز الماضي، كما رفعت أسعار مياه الشرب.
وأشار الزنانيري إلى أن بعض المحلات مازالت تعرض ملابس صيفية، متوقعًا أن تستبدلها بالملابس الشتوية مع بداية الشهر المقبل.
ويرى الزنانيري أن الإقبال مازال ضعيفًا للغاية، بسبب عدم البرودة الشديدة للطقس ومازال الكثير يرتدون الملابس الصيفية.
ووفقًا لمحمد عبد السلام، رئيس غرفة الملابس باتحاد الصناعات، فإن أسعار الملابس الشتوي ارتفعت بنسبة تتراوح بين 5 و15%.
وأضاف عبد السلام،أن تأثير ارتفاع أسعار الكهرباء والماء والمحروقات، قد بدأ يظهر على تكلفة الإنتاج، نتيجة لارتفاع الفواتير، بالإضافة إلى مطالبة العمال برفع أجورهم.
ورفعت الحكومة في يونيو /حزيران الماضي، أسعار المواد البترولية بنسب تتراوح ما بين 17.4% و66.6%، حسب نوع المنتج البترولي.
أرسل تعليقك