توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبير اقتصادي يُطالب بتعديل قوانين البنوك لمنع تمويل التطرُّف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير اقتصادي يُطالب بتعديل قوانين البنوك لمنع تمويل التطرُّف

أبوبكر الديب الخبير في الشأن الإقتصادي
القاهرة ـ سمر محمد

كشف أبوبكر الديب  الخبير في الشأن الاقتصادي أن الأموال المستخدمة في الإرهاب العالمي، تصل إلى 6 تريليون دولار، يتم تحويلها بين الدول من خلال تحويلات قانونية أو غير مشروعة أحيانا. وقال إن "اقتصاد الإرهاب"، تطور من خلال عدد من الأنشطة غير المشروعة الأخرى كتجارة الأسلحة، وغسيل الأموال، وتجارة المخدرات. وطالب الديب، البرلمانات العربية والدولية، بسرعة تعديل قوانين البنوك، لمواكبة التطورات المصرفية العالمية، لمحاربة عمليات غسل الأموال، ونقل أموال الإرهابيين.

وقال الديب إن قانون البنوك صدر فى 2003 ، ويجب إجراء تعديلات عليه، بما يتوافق مع التطورات الكبيرة التى شهدها القطاع المصرفى محليا وعالميا. وأضاف أن التقديرات الأولية في إحدى الدول العربية، تشير إلى خسائر تتجاوز 12 مليون دولار على الأقل شهريا، وتزداد خسائر قطاعات النقل والسياحة والنفط والصيد والبيئة وقطاعات أخرى.

 وأوضح "أنه يتم صرف مبالغ كبيرة على حرب الإرهاب، كان يمكنها أن تضخ في مشروعات التنمية البشرية والبنية الأساسية كإنشاء الطرق والمستشفيات والمدارس لخدمة المواطنين، وهو ما أدي الي إحجام الشركات الكبرى والمتعددة الجنسيات عن إقامة مشروعات في المجتمعات المصابة بداء الإرهاب  خوفًا من الإرهاب والإرهابيين. وأكد أن منطقة الأوسط، وبخاصة المنطقة العربية، فقدت مايقرب من 70 مليار دولار في عام 2016، بسبب الحروب الأهلية، ومكافحة الإرهاب، والأزمات الإقتصادية.

وقال الديب: "إن الخسائر الكبري، شملت البنية التحتية، وحاصة قطاعات الإسكان والصحة والتعليم والطاقة والمياه والصرف الصحي والنقل والزراعة وحركة التجارة، والإستثمار، والسياحة، وغيرها، وظهرت الأثار الإقتصادية على دول سورية وليبيا والعراق واليمن وتركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، كما تأثرت بعض دول الخليج".

وأضاف أن تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، يواجهون ضغوطا هائلة على موارد ميزانياتهم، بسبب حروب المنطقة وتدفق اللاجئين،  مما تسبب ضعف نشاط الشركات وتراجع الصادرات، وارتفاع مؤشرات البطالة والتضخم، وعدم تدفق العملة الصعبة. وأوضح أن  سورية تأتي في المرتبة الأولى، كأكبر خاسر اقتصادي في 2016 ، حيث فقدت أكثر من ثلاثة أرباع حجم اقتصادها، خلال سنوات الحرب التي تجاوزت نحو 5 سنوات فيما ورد العراق كثاني أكبر خاسرين للأموال.

وقال إن 14 تريليون دولار فقدها العالم نتيجة الحروب والصراعات التي تعيشها العديد من الدول في الوقت الحالي، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، وأن معظم هذه الأموال أُنفق في التسلح والأمن، في وقت تكبدت دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر خسارة اقتصادية لها بسبب استمرار العنف والحروب، وأن أثر العنف علي اقتصاد منطقة الشرق الأوسط ، زاد بنسبة 21% بين عامي 2007 و2014 ، حيث توقف نشاط شركات وتراجع الصادرات، وارتفعت مؤشرات البطالة والتضخم، وعدم تدفق العملة الصعبة، وانهيار البنى التحتية مقابل زيادة الإنفاق، والتداين لأجل تمويل الحروب، وصفقات التسلح والأمن.
 
وأوضح أن 8 دول بالشرق الأوسط شاركت في صراعات العام الماضي وأن الحرب في سورية كلفت البلاد نحو 90 مليار مليار دولار، وأنه رغم انخفاض الإيرادات بالعراق بسبب تراجع أسعار النفط، فقد زادت النفقات العسكرية بنسبة 15 % . ، أما على المستوى الدولي، فقد خسر الاقتصاد العالمي بنحو 14 تريليون دولار، بسبب الحروب والنزاعات المسلحة ومكافحة الإرهاب، وأن النفقات الأمنية في العالم، بلغت أكثر من 4 تريليون دولار.

وفي مجال السياحة، بلغت الخسائر 35 مليار دولار، وبلغ إجمالي عدد السياح على مستوى العالم مليار، كان نصيب الشرق الأوسط منها 200 مليون سائح فقط، وبحسب بيانات البنك الدولي شكلت عائدات السياحة في دول الربيع العربي "تونس ومصر واليمن وليبيا وسورية" نحو 24.5 مليار دولار، في العام 2010، كان لمصر منها النصيب الأوفر بنحو 13.6 مليار دولار، ثم سوريا بنحو 6.3 مليارات دولار، بما يشكل خمس عائداتها من العملة الصعبة، وحلت تونس ثالثا بنحو 3.4 مليارات دولار، وليبيا 170 مليون دولار، ونتيجة لأعمال الإرهاب انخفض معدل السياح إلى العالم العربي بنسبة تفوق 41%، كما انخفض دخل السياحة في تونس بنسبة 43% وفي المغرب بنسبة 17% عام 2013 و في 2014 تراجعت الإيرادات السياحية لدول مثل تونس ومصر واليمن بنسبة 55% لتنتقل من 24.5 مليار دولار في 2010 إلى 11 مليار دولار أي أن الخسائر بلغت 13.6 مليار دولار، لتصل نسبة انخفاض الإيرادات في 2013 إلى 55.5% مقارنة بما كانت عليه في العام 2010.

وأضاف أن مصر استقبلت في 2010 ، أكثر من 14.7 مليون سائح قبل أن يتراجع العدد إلى 9.8 مليون في 2011 عقب 25 يناير 2011، رغم أن مصر تستهدف زيادة إيراداتها من السياحة إلى 26 مليار دولار بحلول عام 2020 ، وتسهم عائدات السياحة بـ 11.3 % من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، وبـ 14.4 %، من إيراداتها من العملات الأجنبية.

وقال "إن الإرهاب كلف الجزائر 40 مليار دولار، والعراق 10 مليارات دولار، والسعودية  نحو 30 مليار ريال، في الفترة من 2003م إلى 2008م. وأوضح أنّ الإرهاب عدو للتنمية، حيث يضرب الإرهاب الاقتصاد من خلال ضرب المطارات والموانئ و السياحة ومنشآت النفط، مما يظهر آثار واضحة على البطالة والتضخم والإستثمار والأسواق المالية وإفلاس الشركات وقطاع التأمين والقطاع السياحي وسعر الصرف وميزان المدفوعات، وإحجام الشركات الكبرى والمتعددة الجنسيات عن إقامة مشروعات في المجتمع؛ خوفًا من الإرهاب والإرهابيين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يُطالب بتعديل قوانين البنوك لمنع تمويل التطرُّف خبير اقتصادي يُطالب بتعديل قوانين البنوك لمنع تمويل التطرُّف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يُطالب بتعديل قوانين البنوك لمنع تمويل التطرُّف خبير اقتصادي يُطالب بتعديل قوانين البنوك لمنع تمويل التطرُّف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon