القاهرة - سهام أبوزينة
حقق احتياطي مصر من العملات الأجنبية قفزة تاريخية خلال الفترة الأخيرة، إذ ارتفع لـ37 مليار دولار بنهاية ديسمبر/ كانون الأول 2017، وهو مستوى تاريخي لم يحققه الاحتياطي النقدي من قبل، ويغطي 8 أشهر من الواردات السلعية، بمستوى أعلى من المتوسط العالمي المقدر بـ3 أشهر.
القفزة القياسية التي حققها الاحتياطي النقدي تؤكد قدرة مصر على تأمين الواردات من السلع الأساسية والاستراتيجية، وتؤكد الثقة في الاقتصاد المصري وخريطة التنمية والإصلاحات التي تعمل عليها الحكومة، ولكن السؤال المهم في هذه القفزة المهمة، ما هي مصادر "العملة الصعبة"، الدولار والعملات الأجنبية الأخرى، الرئيسية المكونة لاحتياطي النقد الأجنبي ومتوسطات الإيرادات السنوية لها؟ في هذه السطور نتعرف على مصادر العملات الأجنبية.
- الصادرات المصرية للخارج، ويبلغ متوسطها الحالي 20 مليار دولار، ومن المستهدف الوصول بها لـ25 مليار دولار خلال العام الجاري.
- تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، ومتوسطها السنوي 7 مليارات دولار، وتستهدف مصر رفعها لـ10 مليارات دولار خلال العام الجاري.
- تحويلات المصريين في الخارج، التي وصلت إلى مستوى قياسي في الفترة الماضية، بتحقيقها 24 مليار دولار خلال عام.
- عائدات قناة السويس، ويبلغ متوسطها السنوي نحو 5.3 مليار دولار.
- استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية المصرية، أذون وسندات الخزانة، التي تسجل نحو 19 مليار دولار.
- إيرادات السياحة وتبلغ نحو 8 مليارات دولار سنويا كمتوسط.


أرسل تعليقك