القاهرة_ هناء محمد
ارتفع سعر الأرز الشعير 100 جنيه جديدة بعد حملات من مباحث التموين على من وصفتهم بمحتكري السلعة. وطالب جابر عاطف حجازي، صاحب مضرب، الحكومة بتحديد الكميات التي علي أساسها يتم وصف المضرب أو الشركة بأنها محتكرة أو مخزنة للأرز بخاصة أن وزارة التموين في الفترة الأخيرة تقوم بحملات على كميات لا تتجاوز2 طن.
وارتفعت أسعار الأرز الشعير اليوم إلى مستوى 4900 جنيه للطن عريض الحبة مقابل 4800 جنيه للطن وارتفع سعر الطن رفيع الحبة إلى 4700 جنيه للطن مقارنة بـ4600 جنيه. وأضاف أن الحملات الأمنية تعطش السوق وتحرم المضارب من بناء مخزون لها فتقلل قدرتها التفاوضية على الأسعار. وأشار إلى أن التفاوض مع مضارب القطاع الخاص يجب أن يراعي ضاآلة فرق تكلفة الضرب بينها وبين القطاع العام الذي لا يتخطى 100 جنيه ، وشركات القطاع العام تحصل على الأرز الأبيض درجة 2 بسعر 7 آلاف جنيه من السوق فليس منطقيا التوريد بسعر 6 آلاف جنيه للطن أو شن حملات أمنية تعيق العمل.
أضاف أن الوزارة عليها توسيع قاعدة مورديها والتعامل بشكل أكثر مرونة مع تغيرات السوق حتى توفر السلعة بسعرها العادل. ولفت إلى أن الحل يكمن فى تحرير سعر السلعة وعدم تشويه نظام السوق الحر وترك الحرية للمضارب لشراء الأرز الشعير وفق رؤيتها وتحديث الآلات داخل المضرب والتي لا تتكلف أكثر من 300 ألف جنيه وهي نسبة ضئيلة من رأسمال شركة الشرقية الذي يبلغ 50 مليون جنيه.


أرسل تعليقك