القاهره - سهام أبو زينة
تفقد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، المهندس طارق الملا، مشروع حقل ظهر للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، غرب بورسعيد، ونرصد فيما يأتي التجهيزات النهائية في الحقل، الذى يعد أحد المشاريع العملاقة لمصر، ومن المقرر بدء إنتاجه من الغاز قبل نهاية العام الجاري:
- شهد الحقل إنجاز ما يقرب من 92.5% من إجمالي أعمال المرحلة الأولى، وهو ما يعنى أن المشروع أصبح في مراحله النهائية، حيث تفقد الوزير موقع العمل في المحطة البرية الجديدة لمعالجة إنتاج الغاز.
- تُجرى حاليًا اختبارات ما قبل بدء التشغيل لمحطة معالجة الغاز، بعد الانتهاء من تركيب جميع المعدات الخاصة بالمرحلة الأولى للمشروع، وتشمل محطات توزيع القوى الكهربية والتحكم والحماية.
- يتوافق ما تم تنفيذه من أعمال على أرض الواقع مع الجدول الزمني وبرنامج العمل المكثف، الذي وُضع للمشروع بالاتفاق بين وزارة البترول وشركة "إيني" الإيطالية (مكتشفة الحقل)، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس".
- انتهت الأعمال البحرية في الحقل، وخاصة تصنيع وتركيب منصة التحكم البحرية في مدة زمنية أقل من المخطط، بالإضافة إلى الانتهاء من أعمال مد واختبار كابل التحكم الكهروهيدروليكي للتحكم في الآبار من منصة التحكم إلى منطقة الآبار، بطول 155 كيلومترًا.
- انتهى مد الخطوط البحرية تحت السطحية لنقل الغاز من الآبار البحرية إلى المحطة البرية لمعالجة الغاز، حيث أجريت اختبارات ما قبل التشغيل لشبكة الخطوط.
- الانتهاء من عمليات حفر كل الآبار التي تشملها المرحلة الأولى من حقل ظهر، الآبار البحرية التي ستدخل على خريطة الإنتاج.
- يبدأ إنتاج حقل ظهر، وفق مصادر مطلعة، في النصف الثاني من شهر نوفمبر / تشرين الثاني المقبل، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 350 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي، وتتضاعف قبل نهاية العام إلى 700 مليون قدم، وتتزايد لتصل إلى 1.2 مليار قدم مكعب يوميًا من الغاز قبل نهاية الربع الأول من العام المقبل .
- حقل ظهر، بالإضافة إلى العديد من الحقول الأخرى، مثل المرحلة الأولى من مشروع شمال الأسكندرية، وحقل نورس، يوفرون لمصر نحو 100 مليون دولار شهريًا من فاتورة استيراد الغاز من الخارج.
- المشروع يخضع لمتابعة مستمرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، للتعجيل بإنتاج الغاز الطبيعي.


أرسل تعليقك