القاهرة - سهام أحمد
أعلنت شيرين الشوربجي المدير التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات حرص الهيئة على دعم مبادرة التجارة الخضراء وتوسيعها لتشمل محاصيل زراعية أخرى، مشيرة إلى أن الهيئة تبذل جهود حثيثة لتنفيذ استراتيجية الوزارة لتعزيز التنمية الصناعية والتجارة الخارجية وزيادة تنافسية الصادرات المصرية بالأسواق العالمية. جاء ذلك في سياق كلمتها خلال فعاليات مؤتمر "تحديات وحلول النظم اللوجستية لقطاع تصدير الحاصلات البستانية للاتحاد الأوروبي" والذي نظمته مبادرة التجارة الخضراء التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وشارك فيه ممثلو وزارات ،المال، والنقل والتجارة والصناعة ، والمجالس التصديرية.
حيث استعرض المؤتمر دور هيئة تنمية الصادرات في تعزيز منظومة الصادرات المصرية لمختلف الأسواق العالمية وأثر الإصلاحات الاقتصادية الحالية على قطاع النقل البري وعلى تنافسية الصادرات المصرية بالأسواق العالمية. وأضافت الشوربجي - في كلمتها التى ألقاها نيابة عنها السيد/ حسام الشافعي رئيس قطاع الخدمات التصديرية ونائب رئيس هيئة تنمية الصادرات - أنه تم تفعيل دور الهيئة لتصبح الكيان المسؤول عن منظومة تعزيز الصادرات المصرية بمختلف الأسواق العالمية، مشيرةً إلى أن خطة عمل الهيئة ترتكز على آخر مستجدات التجارة العالمية وتعزيز دور تكنولوجيا المعلومات في تعزيز قنوات التوزيع العالمية.
وأشارت إلى أن الهيئة قامت بوضع خريطة للتجارة العالمية تتوافق مع القدرات التصديرية للمنتجات المصرية، منوهةً إلى أن الهيئة تستهدف توسيع أفق التعاون مع القطاع الخاص وجمعية المصدرين والمجالس التصديرية بهدف الوصول لمعدلات نمو مرتفعة للصادرات تخدم منظومة التنمية الاقتصادية في مصر. ولفتت الشوربجي إلى أن الهيئة تعمل حاليا على تحقيق النمو المستدام للصادرات المصرية وتشجيع الصادرات ذات القيمة المضافة، فضلاً عن توسيع قاعدة المصدرين المصريين والنفاذ إلى أسواق جديدة ذات فرص تصديرية واعدة وتبسيط مناخ التصدير في مصر، موضحةً أن الهيئة تعمل على ثلاثة محاور أساسية، تتضمن تعزيز سياسات تنمية الصادرات والترويج للصادرات المصرية بالأسواق العالمية من خلال تفعيل البوابة الإلكترونية وتعزيز منظومة المعارض الخارجية وإيفاد البعثات التجارية، كما تعمل الهيئة على بناء القدرات التصديرية للمصدرين من خلال تكثيف برامج التدريب والدعم الفني.
ومن جانبه أوضح المهندس مدحت القاضى رئيس مجلس إدارة شعبة خدمات النقل الدولى بالغرفة التجارية بالإسكندرية، أن قطاع النقل والتخزين يمتلك حالياً فرصاً استثمارية واعدة ويوفر أعلى عائد للاستثمار في السوق المصرى خلال المرحلة الحالية مشيراً إلى أن هذا القطاع سيشهد تطورات غير مسبوقة خلال الفترة المقبلة. ونوه إلى ضرورة تنفيذ عدد من الإجراءات الداعمة لهذا القطاع، والتي تتضمن تقليل زمن انتظار الحاويات أمام الميناء وتقليل زمن التحميل والخروج من الميناء وتقليل زمن الافراج الجمركي والمستندات، لافتاً إلى أهمية تطوير الخدمات التي تقدمها شركات النقل وتطوير شبكة السكك الحديد وتدشين بوابة الكترونية تتضمن كافة القرارات المتعلقة بقطاع الاستيراد والتصدير والصادرة من كافة الجهات المعنية بهذا القطاع في مصر.
ولفت المهندس/ عبد العزيز محمد ممثل وزارة النقل إلى ضرورة استخدام وسائل أخرى للنقل بجانب الشاحنات مثل النقل النهري والسكك الحديد، وذلك بهدف تسهيل منظومة النقل اللوجيستي وتخفيف الأعباء عن شبكة الطرق القومية، مشيراً إلى أن الهيئة أصدرت قراراً بتنظيم أعمال النقل الدولي في مصر، بخاصة وأنه يوجد في مصر حالياً أسطولًا ضخمًا للنقل المبرد.
وأشار إلى ضرورة تفعيل منظومة التتبع GPS للشاحنات المصرية والأجنبية بهدف رصد حركة السائق ومنع اية تجاوزات، مبيِّنًا انه يجرى حالياً انشاء جهاز لتنظيم أعمال النقل البري الموحد، كما يجرى حالياً إجراء تعديلات تشريعية في قانوني المرور والطرق تستهدف التخلص التدريجي من مشاكل الحمولة الزائدة.
.


أرسل تعليقك