توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توقعات بعدم كفاية "المعاشات" للوفاء باحتياجات الأفراد مستقبلاً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توقعات بعدم كفاية المعاشات للوفاء باحتياجات الأفراد مستقبلاً

عدم كفاية "المعاشات" للوفاء باحتياجات الأفراد مستقبلاً
القاهرة - مصر اليوم

انطلقت توصيّات عالمية تغيّر التوقعات المستقبلية لأصحاب المعاشات، حيث تصبح تلك المبالغ غير كافية للوفاء بالاحتياجات الفعلية للفرد، مثل "دفع أجرة السكن، أو تسديد قروض الدراسة"، خاصة عندما يصير اعتماده منصب على دخل تقاعدي ثابت. 

وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يملك أقل من نصف الأمريكيين الذين ولدوا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية أكثر من 100 ألف دولار في صناديق التقاعد الخاصة بهم، على الرغم من أن أحد التقديرات يشير إلى أن تكلفة الرعاية الصحية في فترة التقاعد لزوجين تصل إلى 280 ألف دولار في المتوسط.

وأوضح تقرير لمؤسسة "ميريل لينش"، أن 20 في المئة من الأمريكيين لا يعرفون ما هو حجم الأموال التي تكفيهم في مرحلة التقاعد، مضيفا أن غالبيتهم لديهم مدخرات تقل عن متطلباتهم الفعلية بنسبة 20 في المئة.

لكن هناك استطلاع للرأي يعكس حالة الارتباك وعدم الوضوح في ما يتعلق بهذا الأمر، إذ يشير إلى أن نحو ثلثي الأمريكيين من جيل الحرب العالمية الثانية واثقون من أنه بإمكانهم التقاعد والعيش بشكل مريح، رغم أن ما يزيد قليلًا على الثلث فقط يعتقدون أنهم يدخرون ما يكفي من المال. 

وفي نفس السياق، يعتقد نحو نصف الذين شاركوا في الاستطلاع أن معيشتهم ستبقى بنفس المستوى.

ربما يعود أحد الأسباب الكامنة وراء عدم ادخارنا ما يكفي للتقاعد إلى المفاهيم الخاطئة عن زيادة العائد كلما تقدم بنا السن.

وفي الولايات المتحدة، تزيد رواتب النساء وتصل إلى ذروتها في الغالب بحلول سن التاسعة والثلاثين، في حين تواصل رواتب الرجال ارتفاعها حتى أواخر الأربعينيات.

ومع أنه من المرجح أن تحدث زيادات صغيرة على الراتب في السنوات الأخيرة، فإن ذلك يصحبه زيادة في التضخم وزيادة متطلبات الحياة، إذ أن الزيادة في الدخل تزيد من الخيارات الحياتية المتاحة أمام الشخص، وهو الأمر الذي لا يجعل الشخص يشعر بالزيادة في راتبه في نهاية المطاف.

ويجب الإشارة إلى أن المعدل المقبول للادخار هو 15 بالمئة من راتبك السنوي من أجل التقاعد، لكن نصف الأمريكيين يدخرون أقل من ذلك بكثير، وبعضهم لا يدخر شيئًا على الإطلاق.

ونادرا ما يكون تأجيل الإدخار لوقت لاحق أفضل من الإدخار المبكر على مدار سنوات طويلة.

وأشار بحث أجرته شركة "نورثويسترن ميوتشوال" الأمريكية لخدمات التمويل، إلى أن واحدًا من بين كل 3 من مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية استطاع توفير 25 ألف دولار أو أقل.

ويدخر الأشخاص في بلدان أخرى أموالا أكثر، لكنهم قد يواجهون مشاكل غير متوقعة، ففي ألمانيا، على سبيل المثال، يعمل المواطنون في سن العمل على دعم المتقاعدين الحاليين من خلال دفع أموال لبرنامج ادخار حكومي. لكن تغير الفئات العمرية لمجتمع مصاب بالشيخوخة له تأثير ملموس، يتمثل في أن سن التقاعد يواصل الزحف إلى أعلى، وهو ما يعني أن غالبية الألمان بحاجة إلى ادخار ما يصل إلى 4 أضعاف دخلهم السنوي؛ لكي يستمتعوا بتقاعد مريح.

اقرأ أيضًا:

وزارة "التضامن" لم تتخذ أية إجراءات بشأن صرف العلاوات لأصحاب المعاشات

كما يدخر غالبية الألمان مبالغ نقدية بدلًا من الاستثمار، وهو ما يزيد المشكلة تعقيدا من خلال استبعاد المدخرين من المكاسب التي تتحقق في سوق المال. ويعتقد قليل منهم أن لديه مالًا كافيًا لدخول السوق، أو يعتقد أن الحفاظ على المدخرات نقدًا هو بديل أكثر أمانًا من الاستثمار.

ويعرف الكثيرون كيفية ادخار جزء من راتبهم، لكنهم نادرًا ما يعرفون كيف يستثمرونه بشكل جيد.

ويقول تشاد بورن: "يعتبر هذا الأمر أحد الجوانب السلبية للاستشارة المالية، إذ يذهب الشخص إلى مستشار مالي ويقول له إنه بحاجة إلى الادخار من أجل التقاعد، ويخبره المستشار بأن يخصص أكبر مبلغ ممكن للادخار. لكن ذلك يؤدي نصف الغرض فقط".

وينصح تشادبورن بتقسيم المصروفات إلى قائمتين: الأولى؛ تشمل تكاليف المعيشة الأساسية التي ترغب في تأمينها بمصدر دخل ثابت، والثانية؛ تشمل التكاليف الخاصة بأسلوب حياتك، مثل عدد مرات تناول الطعام خارج المنزل، وعدد السيارات التي تريد أن تمتلكها، وكم عطلة تريد أن تستمتع بها. ويمكن تحقيق ذلك في ظل وجود دخل مرن ومتغير، لأن مصروفاتك في فترة التقاعد ستكون ثابتة لا يطرأ عليها تغيير كبير باستثناء ارتفاع التضخم.

أما أولئك الذين يواجهون نقصًا في أموال التقاعد؛ فأمامهم قرارات أصعب. ويعني ذلك في غالبية الحالات السكن في بيت أصغر أو إعادة ترتيب أولويات حياتهم. وبالتالي، فإن أفضل ما يمكن للناس فعله؛ هو الحصول على نصيحة مالية في وقت مبكر وبصورة مستمرة، بحسب فريتز، التي تقول "أنت لا تتردد في الذهاب لطبيبك إذا شعرت بقلق على صحتك. وإذا تمكنا من جعل الناس يفعلون نفس الشيء في ما يتعلق بالأمور المالية، سنكون قد قدمنا لهم خدمة جليلة"

قد يهمك أيضًا:

تركيا تُقرر رفع الحد الأدنى للأجور وخفض أسعار الغاز والكهرباء في 2019

غادة والي تؤكد سعي الحكومة المصرية لحل مشكلات المعاشات في أسرع وقت

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بعدم كفاية المعاشات للوفاء باحتياجات الأفراد مستقبلاً توقعات بعدم كفاية المعاشات للوفاء باحتياجات الأفراد مستقبلاً



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بعدم كفاية المعاشات للوفاء باحتياجات الأفراد مستقبلاً توقعات بعدم كفاية المعاشات للوفاء باحتياجات الأفراد مستقبلاً



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon