توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخبير الاقتصادي ياسر مشالي يُطالب بإلغاء قرار تعويم الجنيه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخبير الاقتصادي ياسر مشالي يُطالب بإلغاء قرار تعويم الجنيه

الجنيه المصري
القاهرة - مصر اليوم

طالب الخبير الاقتصادي الصحافي ياسر مشالي بإلغاء قرار تعويم الجنيه، مشيرًا الى أن ذلك سيكون في صالح الغالبية الساحقة من المصريين، الذين دهسهم قطار التعويم، خاصة أن البيان الذي أصدره البنك المركزي ونُشر في حينه لم يكن دقيقًا، وفقًا لقوله، وأوضح أن تمسك الحكومة بقرار تعويم الجنيه رغم انهيار العملة المحلية في مواجهة الدولار، تسبب في موجة كبيرة لارتفاع الأسعار خلال الآونة الأخيرة.

ويُشير ياسير مشالي في مقاله "قال لى صاحبي الفيلسوف: وما الذى يمنع حكومة أو رئيس من التراجع عن قرار اتخذاه لصالح الشعب، ثم تبين أنه ضد مصالح غالبية الشعب فتم إلغاؤه؟، قلت لصاحبي وأنا أجاريه فى مباراة فكرية صعبة: "لا يوجد ما يمنع".

قال: "ولماذا لا تطرح على القيادة السياسية، فكرة دراسة إلغاء قرار تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار الأميركي، المعروف بـ"تعويم الجنيه"، قلت: "موافق، لأن إلغاء القرار سيكون في صالح الغالبية الساحقة من المصريين، الذين دهسهم قطار التعويم، خاصة أن البيان الذي أصدره البنك المركزي ونُشر في حينه، لم يكن دقيقًا، حيث أكد أن القرار يشمل تعويمًا مشروطًا ومحددًا بسقف، وليس تعويمًا كاملًا كما شاهدنا، فإذا قامت الحكومة بتحديد سقف سعري للجنيه مقابل الدولار، ربما كان ذلك عاملًا مهمًا فى إيقاف الغلاء عند حده بعد أن حوّله التعويم إلى وحش كاسر ينهش أرزاق المصريين وينتزع منهم أي أمل في جملة: "بكرا أحلى".

بمنطق السياسى، كل شيء يخضع لحسابات المكسب والخسارة، وأيضًا حسابات الأمن القومي للبلاد، فليس معنى أن الغضب الشعبي من الغلاء العظيم الذى لم تشهد له مصر مثيلًا، ما زال "مكتومًا"، أني كسياسي أو صانع قرار، أظن أن هذه "أمارة" على الرضا، أو أرفع شعار "ليس فى الإمكان أبدع مما كان"، فالسياسي الذي يرفع هذا الشعار، في الحقيقة هو يرفع لافتة كبيرة مكتوب عليها "أعترف بأن هذه بداية نهايتي".

مصطفى باشا النحاس، وكان وقتها زعيم الأمة "بلا منازع" وقَّع مع حكومة الاحتلال الإنجليزي معاهدة 1936، ورغم المزايا التي حملتها بنود المعاهدة، ومنها انتزاع أول اعتراف رسمي من بريطانيا العظمى باستقلال مصر، ورحيل كل قوات الاحتلال البريطاني من مختلف المدن المصرية وبقاؤها فقط في منطقة قناة السويس، وغيرهما من المزايا، إلا أن النحاس باشا عاد فى 8 أكتوبر/تشرين أول 1951 وألغى هذه المعاهدة، وذلك على خلفية اندلاع مظاهرات واحتجاجات شعبية عارمة طالبت بطرد قوات الاحتلال والاستقلال الفوري عن بريطانيا العظمى وإلغاء المعاهدة التي رأى الكثيرون أنها تعترف بشرعية الاحتلال، وقال قولته الشهيرة مخاطبًا أعضاء مجلس النواب: "من أجل مصر وقعت معاهدة 1936 ومن أجل مصر أطالبكم بإلغائها"، ليوافق البرلمان على إلغاء المعاهدة، وهو ما أصاب بريطانيا العظمى بصدمة كبرى.

إن قرار التعويم أو أي قرار يصدره رئيس الجمهورية أو مجلس الوزراء ليس نصًا مقدسًا أو شيكًا على بياض، بل هو مجرد محاولة لحل مشكلة أو أزمة أو دفع عجلة الإنتاج، ومهما كان هذا القرار الحكومي، فإن غايته تصب فى خانة "إسعاد الشعب"، لكن إذا ثبت أن القرار أعطى مردودًا سلبيًا ضد غالبية هذا الشعب - وقد ثبت أن التعويم أضرها ضررًا لا يحتمل - فإن التراجع عن هذا القرار يصبح فضيلة، وإلغاءه شجاعة تعكس قمة الوطنية لصانع القرار الذي يرعى "مصالح الشعب" ويضعها دائمًا نصب عينيه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبير الاقتصادي ياسر مشالي يُطالب بإلغاء قرار تعويم الجنيه الخبير الاقتصادي ياسر مشالي يُطالب بإلغاء قرار تعويم الجنيه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبير الاقتصادي ياسر مشالي يُطالب بإلغاء قرار تعويم الجنيه الخبير الاقتصادي ياسر مشالي يُطالب بإلغاء قرار تعويم الجنيه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon