القاهرة_ هناء محمد
كشف الخبير الاقتصادي مختار الشريف عن وجود العديد من التحديات التي تعيق تطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأرجع تدهور المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى عدد من الأسباب، يأتي في مقدمتها ارتفاع تكلفة رأس المال، إذ يتحتم على هذه المشروعات دفع سعر فائدة مرتفع، مقارنة بالسعر الذي تدفعه المنشآت الكبيرة، إضافة إلى اعتماد هذه المشروعات على الاقتراض من البنوك، مما يؤدي إلى زيادة التكلفة التي تتحملها.
وأضاف "الشريف" أن التضخم يعد من أهم التحديات أمام هذه المشروعات، من حيث تأثيره على ارتفاع أسعار المواد الأولية، والذي يترتب عليه ارتفاع تكاليف التشغيل، مضيفًا أن الإجراءات الحكومية التي تهتم بتنظيم عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دائمًا ما توصف بأنها "معقدة".
ولفت إلى أنه من الضروري الفصل بين مسمى المشروعات الصغيرة والمشروعات المتوسطة ومتناهية الصغر، من حيث دراسة وسائل التمويل، ودراسة جدوى كل مشروع على حدة، وعوائد كل مشروع منفصلاً عن اﻵخر، ودراسة آليات التنفيذ، وكيفية توفير جزء من الميزانية لها، مؤكدًا أن تلك الدراسة ستساهم في وضع لوائح إيجابية، تؤتي ثمارها في الفترة الزمنية المحددة لها.
أرسل تعليقك