توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السوق الفلسطينية تستطيع تعويض الأردن عن أسواق فقدها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السوق الفلسطينية تستطيع تعويض الأردن عن أسواق فقدها

وزارة الاقتصاد الفلسطينية
عمان - مصر اليوم


كد وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية السابق والخبير الاقتصادي صائب بامية، ان البضائع الأردنية تستطيع أن تكون بديلا منافسا عن البضائع الإسرائيلية المنتشرة بالأسواق الفلسطينية مبينا أن لدى الأردن فرصة لزيادة صادراته إلى فلسطين وتعويض ما فقده من أسواق تقليدية.

واوضح في ورشة عمل حول (مشروع تعزيز العلاقات التجارية الأردنية الفلسطينية) نظمها ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني الذي يتخذ من عمان مقرا له وبدعم من وكالة التنمية الألمانية أن التجار الأردنيين والفلسطينيين يستطيعون التغلب على المعيقات التي تضعها دولة الاحتلال أمام التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، مؤكدا وجود اصرار لدى رجال الأعمال الفلسطينيين لتخليص اقتصاد بلادهم من تبعيته للاقتصاد الاسرائيلي.

وأشار خلال الورشة التي عقدت اليوم السبت بمقر غرفة تجارة عمان إلى أن الإنتاج الفلسطيني يغطي 15 بالمئة فقط من السوق الفلسطينية، وأن 85 بالمئة من المنتجات التي تورد إلى فلسطين منتجة في إسرائيل بحجم استيراد يصل لنحو 5 مليارات دولار سنويا.

وبين الخبير بامية، أن نظام النقل المتبع على جسر الملك حسين (back to back) يعد من أحد معيقات التبادل التجاري بين البلدين، حيث يتم تنزيل البضائع من الشاحنات الأردنية ليتم فحصها ثم نقلها إلى الشاحنات الفلسطينية، إضافة إلى عدم تنظيم العلاقة التجارية الخاصة بقطاع التجارة بالخدمات بين البلدين إلى الآن.

وأشار إلى أن أهم المعيقات أمام التصدير إلى فلسطين، هي: عدم التواصل بفاعلية مع الشركات المصدرة واطلاعها بشكل فوري على آخر المستجدات المتعلقة بإجراءات التصدير إلى فلسطين ومعرفة المعيقات التي تواجهها، إضافة إلى الإجراءات الإسرائيلية المتشددة بما يتعلق بمطابقة البضائع المصدرة إلى السوق الفلسطيني بالمواصفات والمعايير الإسرائيلية التي تشكل عائقا كبيرا أمام المصدرين الأردنيين.

وشدد بامية على ان إسرائيل تتغول على الاقتصاد الفلسطيني بحجم تجارة تصل سنويا لنحو 5 مليارات دولار فيما لا تتجاوز التجارة الخارجية الفلسطينية مع الأردن 100 مليون دولار سنويا، مبينا انها تطبق نظام تعرفة جمركية يحول دون سهولة انتقال الكثير من السلع التي قد تنافس منتجاتها، وكذلك استخدام الذرائع الأمنية وسيلة لمنع دخول الكثير من المواد الخام اللازمة لعملية التصنيع.

واوضح ان بروتوكول باريس الاقتصادي 1994 حد من قدرة الاقتصاد الفلسطيني على النمو كونه جعل التبادل التجاري محصورا بين فلسطين ودولة الاحتلال الاسرائيلي بالدرجة الاولى.

وقال إن معالجة معيقات عملية التصدير ستنعكس إيجابا على التبادل التجاري بين الأردن وفلسطين، من خلال: تقليل التكلفة المالية للتصدير، والسرعة في نقل البضائع مما سيساهم في المحافظة على جودة الصادرات، وخصوصاً المنتجات المبرّدة والزراعيّة والغذائيّة والمنتجات القابلة للكسر، إضافة إلى زيادة الصادرات من المنتجات التي تصدر حاليا، والبدء بتصدير أصناف جديدة إلى فلسطين.

واشار الخبير الفلسطيني خلال الورشة التي حضرها حشد من رجال الاعمال الاردنيين والمدير التنفيذي لملتقى الأعمال الفلسطيني في الخليل سعد جرادات الى المنتجات الاردنية التي يحتاجها السوق الفلسطينية وتتوزع بين الغذائية والكيماوية والالبسة ومستحضرات التجميل والاجهزة والادوات الكهربائية والبلاستيكية والدهانات وحديد التسليح والبلاط والسيراميك والسيارات والكابلات وصناعات اخرى.

ودعا بامية الى متابعة المعيقات التي تحد من عملية التصدير إلى فلسطين من خلال قيام رجال الأعمال الأردنيين والفلسطينيين بحشد التأييد اللازم للتوعية بهذه المعيقات وإيجاد حلول مناسبة لها، وتنظيم لقاءات مشتركة بين المصدرين والموردين من فلسطين والأردن لبناء علاقات مشتركة وزيادة نسبة التبادل التجاري بينهم، إضافة إلى حشد التأييد اللازم لمباشرة العمل على مراجعة القوائم المحددة في بروتوكول باريس لإضافة أصناف جديدة وزيادة الحصص المسموحة ما سيسهم في زيادة ملحوظة للصادرات الأردنية إلى فلسطين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوق الفلسطينية تستطيع تعويض الأردن عن أسواق فقدها السوق الفلسطينية تستطيع تعويض الأردن عن أسواق فقدها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوق الفلسطينية تستطيع تعويض الأردن عن أسواق فقدها السوق الفلسطينية تستطيع تعويض الأردن عن أسواق فقدها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon