أوسلو ـ أ.ش.أ
أعلنت الحكومة النرويجية الاثنين عن تقديم مساعدات إنسانية إضافية قدرها ٣٧٢ مليون كرونة نرويجية (ما يعادل ٦٣ مليون دولار أمريكي) لدعم جمهورية جنوب السودان على مواجهة الأزمة الإنسانية التي ينتظر أن تتصاعد على مدى الشهور المقبلة حيث أن ما لا يقل عن ٥ ملايين نسمة تحتاج لإغاثة عاجلة نتيجة لاستمرار أعمال العنف في البلاد منذ شهر ديسمبر ٢٠١٣.
وصرح وزير خارجية النرويج بورج برانداه - بمناسبة انعقاد الجلسة المغلقة للاجتماع الدولي للأطراف المانحة للمساعدات لجنوب السودان - بأن هذه المساعدة المالية تأتي إلى جانب ١٠٠ مليون كرونة (ما يعادل ١٧ مليون دولار أمريكي) تم تقديمها في بداية العام الحالي.
وأعرب برانده عن قلقه البالغ تجاه زيادة عدد القتلي بين المدنيين أو الذين تعرضوا للهجوم من أطراف النزاع في جنوب السودان منوها في هذا الصدد بالتقارير التي تتوالي حول وجود ظاهرة منهجية للاعتداءات الجنسية مما يستلزم تحركا عاجلا لوقف تدهور الوضع.
وأشار إلى أن النرويج التي تستضيف حاليا الأطراف المانحة الأساسية للمساعدات لجنوب السودان تأمل في التوصل إلى اتفاق حول إجراءات مشتركة لتوفير المعونات بشكل أفضل لملايين الضحايا في هذا النزاع.
وشدد في هذا الإطار على أن وقف الأعمال العدائية يعتبر أهم خطوة نحو معالجة الأزمة الإنسانية في جنوب السودان لأن وقف الصراع المسلح سيسمح للضحايا بالوصول إلى المساعدات الإنسانية وعودة المشردين واللاجئين إلى منازلهم وإعادة بناء حياتهم.
وذكر برانداه أن المساعدات الإنسانية النرويجية سيتم تقديمها من خلال منظمات الأمم المتحدة للإغاثة في جنوب السودان والمنظمات غير الحكومية واللجنة الدولية للصليب الأحمر موضحا أن جزءا من هذه المساعدات سيتم توجيهه إلى دول الجوار التي تستقبل اللاجئين من جنوب السودان.


أرسل تعليقك